خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أبرز المعالم الإسلامية المشهورة

اثار اسلام اسبانيا
ID 13744790 © Branko Grujic | Dreamstime.com

تعد الحضارة الإسلامية واحدة من أقوى الحضارات حول العالم، نظرًا لما تركته من آثار مادية أو معنوية، كما أن المدن الإسلامية تمتد عبر مساحات شاسعة وكبيرة، يضاف إلى ذلك عدد المسلمين الذي يتزايد يومًا وراء آخر بشكل ملحوظ حتى بات يهدد القارة الأوروبية العجوز. وفي ظل هذا كله فإننا نجد بيننا مَن لا يعي أهمية تلك الحضارة ومدي تأثيرها على العالم في كل العلوم، إذ لم تقوم أوروبا من عصور الظلام (العصور الوسطى) وتنهض نهضتها الكبرى التي نرى آثرها اليوم إلا بفضل الحضارة السابقة عليها، ألا وهي الحضارة الإسلامية. 

يتساءل البعض عن معالمنا الإسلامية المشهورة في أنحاء العالم، وهو لا يعلم أن المسلمين تركوا في كل ركن وصلوا إليه حضارة زاهرة، في الأندلس والهند وأفريقيا، وفي كل مكان امتدت أيديهم إليه. ونحاول هنا أن نبرز أهم المعالم الإسلامية المشهورة حول العالم، وهي لا تمثل جميع المناطق، فالمجال هنا يضيق عن ذلك، إنها للتمثل فقط وليس الحصر.

  • المسجد الأقصى المبارك:
     يعد واحدًا من أكبر مساجد العالم، ومن أكثرها تشريفًا وقداسة، هو أولى القبلتين، يقع في مدينة القدس القديمة عاصمة فلسطين، وهناك اختلاف في من قام ببناء المسجد، إذ يرجع البعض بناءه إلى عهد سيدنا آدم باعتباره الباني الأول، والبعض الآخر يرجع بناءه إلى الملائكة، وفي رأي ثالث إلى سام ابن نوح (عليه السلام)، أو إلى شيث ابن آدم. ويحظى المسجد بمكانة تاريخية عبر العصور المختلفة، فيه صلى النبي (صلى الله عليه وسلم) بالأنبياء إمامًا في حادثة الإسراء والمعراج.
  • الحرمان الشريفان:
    الكعبة المشرفة هي قبلة المسلمين في صلاتهم، وهي مهوى أفئدتهم، يحج إليها الحجيج ويقصدها المريدون من بقاع العالم أجمع، وتعد أقدس الأماكن على وجه الأرض، بناها الملائكة. أما المسجد النبوي فقد بناه النبي صلى الله عليه وسلم، ويعد ثاني المساجد التي تشد إليها الرحال، يزوره سنويًا ملايين المسلمين للصلاة فيه والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
  • قلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة:
    تعد قلعة صلاح الدين الأيوبي الواقعة في القاهرة، واحدةً من أكثر القلاع الحربية شهرة ومكانة، تم إنشاؤها في العصور الوسطى في موقع يضمن لها تأدية دورها المنشود في حماية القاهرة والفسطاط من أي غارات حربية، وتمثل الآن مصدرًا سياحيًا ويتوافد عليها الزوار من كل مكان. وقد أعاد محمد علي  تشييدها مرة أخرى في العصر الحديث بعد أن شهدت أحداثًا كثيرة أدت إلى تخريبها، فعادت مرة أخرى أكثر بهجةً وإشراقًا.
  • قصر الحمراء في غرناطة:
    يقع قصر الحمراء في مدينة غرناطة الأندلس (إسبانيا حاليًا)، وهو آية من الحسن والجمال، ويمثل الآن قصرًا أثريا بالغ القيمة، شيده الملك المسلم أبو عبد الله محمد الأول محمد بن يوسف بن محمد بن أحمد بن نصر بن الأحمر، وذلك في حدود عام 1273 م، ويعد الآن واحدًا من أهم المعالم السياحية في إسبانيا، استخدمت فيه تشكيلات زخرفية وفنية مثل نقوش السجاد وآيات من القرآن الكريم وأبيات الشعر، وتمت إحاطته بزخارف من الجص الملون الذي تكتسي به الجدران.
  • المسجد الجامع بدلهي:
    يعد واحدًا من أفخم المساجد، إذ يتسع لأكثر من 25 ألف مصلٍ، يقع في مدينة دلهي القديمة، وقد أمر بإنشائه الإمبراطور المغولي شاه جهان، وهو نفسه صاحب بناء تاج محل، وقد اكتمل بناؤه في سنة 1658 م، تقام فيه الصلوات الخمس، إضافة إلى الجمع وبعض الدروس من حين إلى آخر. يحتوي المسجد على فناء واسع، ويقع في منتصفه بركة ماء للقيام بالوضوء، وبه ثلاث قباب على الطراز الإسلامي المغولي، ويتميز بأن له منارتين رائعتين، وبه نسخة مت القرآن الكريم مكتوبة على جلد الغزال.