نشرة SalamWebToday
Sign up to get weekly SalamWebToday articles!
نعتذر منك، حدث خطأ بسبب:
باشتراكك، أنت توافق على شروط سلام ويب و سياسة الخصوصية
النشرة الفنية

أخطر عشرة مستشرقين: التعريف بهم وبعض من ملامح خطورتهم

ثقافة 2 Rajab 1442 AH
محمد النادي
أخطر عشرة مستشرقين
Photo by Iñaki del Olmo on Unsplash

لا شك أن معرفة أخطر عشرة مستشرقين أمر في غاية الأهمية، حيث إن المستشرقين ليسوا صنفا واحدا. فهم متفاوتون في موقفهم من الإسلام والمسلمين فمنهم المنصف الذي قام بدراسة الإسلام وأوصلته تلك الدراسة مع إنصافه إلى إعلان إسلامه أو الثناء على الإسلام ورسوله دون إعلان الدخول فيه. ومنهم المجحف الذي يتعمد الإساءة إلى الإسلام الحنيف. من خلال كتابات يدس فيها السم في العسل من أجل النيل من الإسلام وكتابه ورسوله. وهذا الصنف يضم عددا كبيرا من المستشرقين إلا أننا في هذا المقال سنحاول إلقاء لمحة سريعة على أخطر عشرة مستشرقين.

هنري لامنس (1862-1937م)

مستشرق بلجيكي المولد فرنسي الجنسية، انضم إلى الرهبانية سنة 1878م، وكان من أوائل خريجي جامعة القديس يوسف ببيروت. حيث تعلم اللغة العربية ثم أصبح أستاذا فيها، وهو يعتبر من أشد المتحاملين على الإسلام. حتى يُتهم كثيرا بالتزوير والتزييف، وبالذات في دراساته في السيرة النبوية والتاريخ الأموي. لدرجة أن انتقده العديد من المستشرقين ومن المسلمين وقالوا بأنه لم يكن أمينا في عرض الوقائع وتحليلها. ومن مؤلفاته: فرائد اللغة، وسورية وأهميتها الجغرافية، وفاطمة وبنات محمد.

جولد زيهر (1850 – 1921م)

مستشرق يهودي مجري عُرف بنقده للإسلام. ولقد اشتهر بغزارة إنتاجه عن الإسلام حتى عد من أهم المستشرقين لكثرة تحقيقاته عن الإسلام ورجاله. كان متأثراً في كل ذلك ربما بيهوديته. وهو أبرز من قام بمحاولة واسعة وشاملة لنسف السيرة النبوية. ومن أهم كتبه: العقيدة والشريعة في الإسلام. وقد علق الشيخ محمد الغزالي على كتابه العقيدة والشريعة في الإسلام بقوله: والحق أن الكتاب من شر ما ألف عن الإسلام. وأسوء ما وجه إليه من طعنات. وله أيضا: كتاب مذاهب التفسير الإسلامي، وإخوان الصفا، والمعتزلة والمترادفات العربية ،وغير ذلك.

أرل غوتليب فاندر (1803-1865)

 يعد من أخطر المستشرقين والمبشرين المسيحيين. قام بتأليف كتب أشهرها ميزان الحق والاعتذار وملاحظات عن الطبيعة المحمدية. لكن سرعان ما ناظره العالم المسلم رحمة الله الهندي وهزمه. وكتابه ميزان الحق يعد مرجعا كبيرا لمروجي الشبهات في عصرنا هذا.

ألفريد جيوم (1888-1966)

مستشرق بريطاني عمل أستاذا في جامعات: الولايات المتحدة الأمريكية، ولندن، وتركيا، وكان عضوا بمجمعي اللغة في سوريا والعراق. ومن مؤلفاته: تراث الإسلام – بمعاونة أرنولد وآربري، أثر اليهودية في الإسلام، اليهود والعرب.أين كان المسجد الأقصى، وغيرها.

وليام مونتغمري وات (1909 – 2006)

مستشرق بريطاني عمل أستاذا للغة العربية والدراسات الإسلامية والتاريخ الإسلامي. بجامعة إدنبرة في اسكتلندا. ومن أشهر كتبه: كتاب محمد في مكة، وكتاب محمد في المدينة.

مرجليوث (1858 – 1940 م ) 

مستشرق إنجليزي يهودي، عين أستاذا للعربية في جامعة أكسفورد. ويعد من أخطر المستشرقين، ومن مؤلفاته : التطورات المبكرة في الإسلام. ومحمد ومطلع الإسلام، والجامعة الإسلامية، وغير ذلك.

إدوارد فريمان (1823 – 1892 م)

مستشرق بريطاني، من ألد أعداء الإسلام وأكثر المستشرقين طعنا فيه. وهو مؤرخ، وأستاذ جامعي، وسياسي، وله كتاب بالإنجليزية عن: تاريخ المسلمين وفتوحاتهم.

آرثر جفري ( 1892 – 1959 م )

مستشرق أسترالي، معروف بأنه من أخطر المستشرقين. بسبب تعصبه السافر ضد الإسلام والمسلمين. ومن كتبه: مصادر تاريخ القرآن، والكلمات الدخيلة في القرآن، والقرآن ككتاب.

تيودور نولدكه (1836 – 1930)

مستشرق ألماني معروف بعدائه للإسلام، وله كتاب عن التاريخ الإسلامي، وكتاب عن القرآن يسمى: تاريخ القرآن. ولأهمية هذا الكتاب لا تكاد تجد باحثاً مختصاً في مجال الدراسات الإسلامية في الغرب لا يرجع إليه. ومن أهم كتبه أيضاً: ملحوظات نقدية حول الأسلوب والتركيب في القرآن.

جوزيف شاخت (1902-1969م)

مستشرق ألماني، وباحث متخصص في الفقه الإسلامي، ولقد أثار شاخت حفيظة العلماء المسلمين لأنه يشكك في صحة الأحاديث النبوية. ويرى أنها وضعت أو “لفقت” خلال الفترة الممتدة بين نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث الهجري. ومن كتبه ومؤلفاته: بحث في إعادة النظر في التراث الإسلامي. وكتاب بدايات الفقه المحمدي، وبحث في العناصر الأجنبية في القانون الإسلامي القديم، وكتاب مدخل إلى الفقه الإسلامي.

وبعد هذه الإطلالة السريعة على أخطر عشرة مستشرقين، يروق لنا أن نذكر الأمة الإسلامية بضرورة تربية أولادهم على أن يجمعوا بين الثقافة الإسلامية والأجنبية. ليستطيعوا رد حملات المغرضين وأراجيف المضللين حول الإسلام ورسوله وكتابه.