خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أسرار وخطوات على طريق الوصول لهدفك

ID 86069822 © Konstantin Yuganov | Dreamstime.com

تقف خلف كل نجاح مجموعة من الأسرار التي يقوم بها الأشخاص الأكثر تميزًا، فتكون دافعة لهم نحو التقدم والوصول للأهداف. وقد يتسأل البعض لماذا يحصل بعض الناس النجاح، في حين يقع آخرون في الفشل؟ هل يتمثل السر في أنهم يمتلكون ذكاءً خاصًا، وقدرات فائقة؟ أم ما السر في ذلك؟ وفي الحقيقة فإن النجاح لا يكون نتيجة عامل واحد فقط، بل إن هناك مجموعة العوامل المتضافرة مع بعضها بعضًا، وهي تعد أسرارًا للنجاح ودليلاً للوصول إلى الأهداف. ونذكر هنا بعضًا من هذه الأسرار التي إن طبقتك بشكل جيد، أصبحت وقودًا لرحلتك نحو النجاح.

أولاً: ضع تصورًا واضحًا لمستقبلك وصمم على الوصول إليه: لا بد أن يكون لك تصور واضح من خلال خيالك المبدع لما ينبغي أن يكون عليه مستقبلك، وضع العلامات المهمة التي ينبغي التوقف عندها، وسبل الوصول للأهداف، لا بد أن تكون لديك خُطة لما ستقوم به مستقبلاً، وأن تضع في حسبانك التحمل والصبر إلى أن تصل إلى ما تبحث عنه.

ثانيًا: لا تهمل مظهرك: يركز البعض على الداخل ويهمل الخارج، أو العكس، وهذا خطأ، لأن الداخل لا يغني عن الخارج، وكلاهما يكمل الآخر ويعبر عنه، والمظهر الجيد يعطي انطباعًا حسنًا عنك، وربما يوصلك إلى وظيفة كنت تسعى إليها متخطيًا أقرانك، فالرؤية الظاهرية أشد وقعًا في تكوين الانطباع، وخاصة في عالم المال والأعمال اليوم.

ثالثًا: لا تهرب من الألم إلى المتعة: عادة ما يهرب الإنسان من الألم والصعوبات والمتاعب لكي يصل إلى المتعة، ولعل أغلب أفعال الإنسان تسير في هذا الباب، بحيث نخرج من منطقة المعاناة إلى الراحة والهدوء والاستسلام، ولكن ذلك يؤثر على النمو والتطور، لأن الركون إلى الراحة لا يدفع الإنسان للقيام بمخاطرة، ولذا يجب الإنسان متعته في عدم اقتحام المصاعب أو تجريب شيء جديد، مما يؤثر على مهاراته وتطوره.

رابعًا: اختر الشريك المناسب لرحلتك في الحياة: إن التدقيق والاختيار المتأني لشريكك في الحياة يعد سرًّا أساسيًا للنجاح والتميز، لكن الشريك الجيد سيعمل على تحفيز قدراتك، ويحمل عنك الأعباء، ويشاركك الحلم والطموح، مما يزيد من إنتاجك ويرفع عنك الضغوط النفسية.

خامسًا: لا تعد اختراع العجلة: إذا أردت النجاح والوصول إليه من خلال الدخول إلى الأشياء واكتشافها من جديد دون الإفادة من خبرات الآخرين، فأنت مخطئ بالتأكيد، إذ لا بد لك من الإفادة من خبرات السابقين، والتعلم من أخطائهم، فالحياة قصيرة ولن تعطيك القدر الكافي لتعلم كل شيء من بدايته.

سادسًا: استمع لما يقوله الآخرون عنك وتفهم نقدهم لك: لا تأخذ النقد بشكل سلبي صرف، بل تقبل رأي الآخرين فيك فقد تكون آراؤهم موجهة لك، وتحمل في سبيل الوصول للهدف، فما قيل عن أول مصباح كهربائي كان كافيًا لتوقف إديسون عن تجاربه، ولكنه تقبل الأمر وواصل العمل.

سابعًا: ركز على شيء واحد فقط لتقوم به: لا تكثر مهامك فتشتت ذهنك ولا تصل إلى نتائج ملموسة، بل اجعل هدفك واضحًا ومحددًا، فهذا سر من أسرار النجاح والتفوق.

ثامنًا: وسع من معارفك وتعلم أشياء جديدة: لا يمكن أن تصل إلى التميز دون أن تكتسب في كل يوم معرفة جديدة، فمجال عملك يحتاج دائمًا للتطوير من خلال المعارف التي تكتسبها.

تاسعًا: قدم الشكر والامتنان لكل من وقف بجانبك وأفادك، كن شاكرًا لله تعالى على نعمه واشكر فضله عليك، ولا تبخل على غيرك ببعض إظهار الشكر على فضلهم عليك.

تلك بعض من أسرار النجاح التي يمكن تلمسها من خلال الأشخاص الذين تميزوا، ووصلوا إلى النجاح، فإذا أردنا أن نكون مثلهم فلا بد من الأخذ بها وتطوير ذواتنا ومعارفنا.