خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أغرب التقاليد الغذائية في الصين

dreamstime_s_48711737

تعد الصين من الدول التي تمتلك تقاليد كثيرة وراسخة في مختلف مناحي الحياة، ونظرًا لكثافتها السكانية التي تبلغ ثلث سكان المعمورة، ولانتشارها التجاري في كل البلدان، فإن ثقافتها الغذائية تعد مهمة ويبحث عنها الكثير من الناس، ونحاول هنا التوقف أمام أهم العادات والتقاليد الغذائية المنتشرة في كل أرجاء الصين، فهيا بنا.

أولاً: أكل أسماك القرش: على عكس الكثير من الدول فإن الصين تبيع أسماك القرش في المتاجر والمحلات، وتعرض بشكل طبيعي بهياكلها الكبيرة، ويُقبل الصينيون على تناولها وشرائها بشكل كبيرة، ويدخلونها في كثير من أطعمتهم.

ثانيًا: الهواء المعلب بنكهات مختلفة: ينتشر الضباب في جميع أنحاء الصين، ونظرًا لانتشار الدخان أيضًا، فإن الشركات الصينية قد توجهت إلى تصنيع عبوات من الهواء في علب معدنية، وتقدم بنكهات مختلفة، وهي أشبه ما يكون بعبوات الكولا أو المشروبات الغازية، وتقدم للاستنشاق منها وقت الحاجة إليها.

ثالثًا: أكل الخفافيش وأغلب الحيوانات البرية وكل ما يتحرك: يأكل الصينيون العديد من الكائنات البحرية والبرية، وخاصة الخفافيش والثعابين والفئران والدود ولحوم الكائنات البرية التي لا تجد لها رواجًا عند الشعوب الأخرى. وعند قُدوم فيروس كورونا وانتشاره، فإن الدراسات التي أُجريت في البداية أكدت على أن الفيروس انتقل من الخفافيش للإنسان، مما يجعل تلك العادة الغذائية موضع شك كبير بين الصينيين، وقد اتخذت الصين بعض الإجراءات الاحترازية الخاصة بمنع أكل الخفافيش وبعض الكائنات البرية التي يمكن أن تُصيب الناس بالعدوى. وبدأت المطالبات تنتشر حول منع تجارة الحيوانات البرية، وقد كانت من الأساسيات الغذائية في الصين.

رابعًا: أكل عيون سمك التونة: يقبل الناس في جميع أنحاء العالم على تناول سمك التونة، لفوائده الغذائية ولطعمه اللذيذ، غير أن الصينيين يتخذون من أعين سمك التونة وجبة غذائية مفضلة لديهم بدلاً عن أكل لحومها. ويعد هذا القرار وتلك العادة من الأمور المذهلة والأكثر دهشة لكل من يزور الصين أو يقرأ عن عاداتها المختلفة وخاصة في الطعام.

خامسًا: احتساء شوربة دم البط: من العادات الغذائية الأكثر انتشارًا في الصين احتساء شوربة تُسمى “دم البط”، وهذه الشوربة غريبة نوعًا ما؛ لكونها مكونة من دم البط الذي يتم تجميده بعد جمعه من البط المذبوح، وتظل عملية التجميد إلى أن يأخذ شكل كتلة متماسكة وصلبة تشبه الكبد تمامًا، ثم تقدم الشوربة من هذا الدم مع وضع بعض قطع اللحم فيها. وتعد تلك الشوربة من الأطباق الرئيسية، ولا يحدث ذلك إلا في الصين فقط.

سادسًا: صينية “ليزي سوزان” لمشاركة أطباق الطعام: مسمى ليزي سوزان يعبر عن صينية دائرية يتم وضعها في منتصف طاولة الطعام، وذلك لمشاركة عدد من الأطباق بين الزبائن بسهولة، ويتم صُنع تلك الصينية من أنواع متنوعة من المواد، ولكن في العادة يتم صُنعها من الزجاج أو البلاستيك أو الأخشاب، ويتم وضعها وسط الأطباق الأخرى، ولذا فإن تلك الصينية تجهز لوضع أشهى الأطعمة، أو لتقديم بعض الأطباق اللذيذة لضيف الشرف، والتي يكون فيها ضيف الشرف خادمًا لنفسه في أغلب الأحيان، لأن الأطباق لا يتم إنزالها على الطاولة، بل تظل في مكانها على الصينية، فإذا أراد الشخص أن يخدم نفسه، فإنه يأخذ بيده من الطبق ثم يعيده إلى الصينية مرة أخرى. كما ينبغي للشخص ألا يقوم بتحريك الصينية ولو قليلاً عندما يحاول شخص آخر بأخذ شيء من الأطباق إلى صحنه أو طبقه. ومن الآداب الصينية ألا يكتنز الأطباق منفردًا، فهذا سلوك غير مهذب، ويجب تقديم الأطباق للجميع دون استثناء، وأخذ جزء قليل في كل جولة وترك الباقي ليأخذ الآخرون منه، ثم يمكن تكبير الكمية في المرة الثانية حسب الرغبة.