خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أفضل الأكلات الشعبية في النرويج

لكل بلد ثقافته الغذائية التي تميزه عن غيره، بل وتشكل جزءًا من عاداته وتقاليده الراسخة، ومثلها يحدث من اختلاف بين الناس في أشياء عديدة، فإن الغذاء أيضًا من الأمور التي تشهد اختلافًا بين المجتمعات المختلفة. وتتميز النرويج بطابع خاص سواء في جبالها أو غاباتها أو سواحلها، مما يكسبها شكلاً غذائيًا خاصًا، حيث تعتمد على الأسماك بدرجة أكبر من غيرها، ومعظم الأطباق التقليدية تستخدم المواد المُخزنة. أما المطبخ النرويجي الحديث فما زال متأثرًا بالأطباق التقليدية، ولكنه أدخل بعض الأكلات الجديدة مثل: البيتزا، والباستا، وغيرهما. ويتناول معظم النرويجيين من ثلاث وجبات إلى أربع يوميًا، وهي في العادة، وتكون في أغلبها وجبات خفيفة نسبيًا ويفصل بينها قليل من الوقت، وهناك العديد من الأكلات النرويجية المشهورة، والتي نذكر أهمها فيما يلي:

أولاً: السلمون المدخن: وهو الوجبة الأكثر شهرة في النرويج، ويعد وجبة إفطار شهية ولذيذة، ويعد السلمون هو المفتاح الرئيس لأغلب وجبات النظام الغذائي في البلاد، نظرًا لما تمتلكه البلاد من سواحل طويلة تنتج ثروة سمكية وفيرة للغاية. وهناك أنواع متعددة من أطباق السلمون ولكن الشكل المدخن هو الأكثر شهرة، ويدخل السلمون ضمن العديد من الوجبات، أو يقدم منفردًا باعتباره وجبه خفيفة وسريعة.

ثانيًا: طبق السمك المجفف: وهو طبق نرويجي يميز أهل الشمال، ويتكون من السمك المملح والذي يتم تجفيفه في الهواء، وهذا الطبق يعد تقليديًا ومنتشرًا منذ القرن الثاني عشر الميلادي، ويستخدم فيه سمك القد وأنواع أخرى من الأسماك، ولجعل السمك يلين يتم نقعه في الماء، وبعدها يقومون بشويه وأكله.

ثالثًا: كرات اللحم: وهو طبق شهي جدًا ويمثل أطيب الوجبات التي قدمها النرويجيون للعالم، وهو نسخة معدلة من كرات اللحم السويدية، إلا أن اللحم هنا خشن وليس ناعمًا. والطبق عبارة عن فطيرة من لحم البقر مرشوش عليها الزنجبيل وجوزة الطيب، ثم تُقلى، ويقدم معها البطاطا المسلوقة أو المهروسة، ويمكن أن يرش فوقها صوص الكريمة مع المرقة اللذيذة.

رابعًا: الشوربة النرويجية: تمر النرويج بجو شتوي قارص وطويل، لذا فإن الأجواء تحتاج إلى شيء ساخن ولذيذ لتدفئة الجسم، ولذا فإنه يعدون أنواعًا متعددة من الحساء، ولعل أشهر أطباق الشوربة لديهم ما يقومون به من وضع مجموعة من المكونات البسيطة معًا لصنع حساء شتوي رائع، فهم يقومون بصنع حساء من: لحم الخراف والملفوف، ويضعون معهما الذرة والملح، ثم يقومون بغلي المكونات في وعاء كبير وإضافة الماء، ويتركوه على النار لحين نضج اللحم.

خامسًا: شوربة غزال الرنة: يعد غزال الرنة من الحيوانات الأكثر انتشارًا في المناطق الشمالية من النرويج، ولذا فإنه يتم الاستعانة به في إعداد طبق الحساء، وخاصة طبق الحساء الذي يسمونه Finnbiff وهو طبق يمزج بين المكونات ويضاف إليها النكهات لتشكل شكلاً غير اعتيادي من الحساء، ويتكون الطبق من: لحم غزال الرنة، العرعر، الفطر، والكريمة الحمضية أو الحامضة، والحليب، والزعتر البري، وجبنة الماعز البنية. ويتم غلي الحساء لحين نضج اللحم ويقدم ساخنًا وخاصة في فصل الشتاء.

سادسًا: بعض الحلويات النرويجية: تتكون الحلويات في النرويج في الأغلب الأعم من أربعة مكونات رئيسة، ألا وهي: الدقيق، والسكر، والزبدة، والبيض. ومن أنواع الحلويات في النرويج من البانكيك pannekaker: وهي محشوة بالمربى والتوت, و kinglesوهو نوع من البسكوت الحلو المسطح والمغطى باللوز. و Krumkakeوهي لفائف رقيقة من الكيك المحشو بالكريمة المخفوقة جيدًا. و :Tilsorte Bondepikerوهي حلوى مصنوعة في كؤوس شفافة وجذابة، تستخدم مكونات متعددة مثل: التفاح، الكريمة، البسكوت، وبعض العناصر الأخرى.

هذه أهم معالم الثقافة الغذائية في النرويج، وهي ثقافة تجمع بين الأسماك واللحم والحساء، أما الحلويات فإنها تتشكل من مكونات ثابتة ويضاف إليها بعض قطع الفواكه، لتشكل مزيجًا متميزًا.