نشرة SalamWebToday
Sign up to get weekly SalamWebToday articles!
نعتذر منك، حدث خطأ بسبب:
باشتراكك، أنت توافق على شروط سلام ويب و سياسة الخصوصية
النشرة الفنية

أهمية دعم المراكز الإسلامية حول العالم

مشاريع خيرية 1 Rajab 1442 AH
شيماء الوكيل
المراكز الإسلامية
© Petr Švec | Dreamstime.com

تُشكل المراكز الإسلامية في أماكن كثيرة حول العالم دُعامةً أساسية ولبنةً مهمةً في طريق الدعوة إلى الله تعالى. كما أنها تعد وسيلةً ضروريةً لكل مسلم في تلك البلدان، وخاصة البلاد غير الإسلامية، إذ يحتاج المسلم إلى الذهاب إليها من أجل تلقي العلم الشرعي الذي يضمن من خلاله القيام بالعبادات الإسلامية بالشكل الصحيح.

وقد يذهب المرء إليها ليسأل عما يشغل باله من أسئلة كثيرة تخص الدين الإسلامي. وتكون المراكز الإسلامية كذلك مكانًا أساسيًا من أجل التجمع والتعارف وتآلف القلوب. ولذا فإن لتلك المراكز أهمية دعوية كبيرة، خاصةً في المناطق التي توجد بها أقليات إسلامية أو مَن لا يتحدثون اللغة العربية ولا يفهمون تعاليم الدين الإسلامي، إضافة إلى مَن يودون التعرف إلى الإسلام عن قرب وفهمه، حيث تقدم لهم المراكز الإسلامية خدمات دينية ومعارف دعوية مهمة.

أهمية المراكز الإسلامية

وتتزايد أهمية المراكز الإسلامية في بلدان كثيرة (خاصة الأجنبية منها)، وتصبح على درجة عالية من الأهمية كلما اشتدت وطأة الحملات الغربية على الأقليات الإسلامية. وتعتمد تلك المراكز على جهود بعض المؤسسات بجانب العديد من المجهودات الفردية، ولذا فإنها في الأغلب تحتاج إلى مجموعة من المساعدات المهمة والأساسية التي لا تستطيع أن تؤدي دورها دون وجودها.

وعامةً فإن المراكز الإسلامية حول العالم تحتاج إلى:

الدعم البشري

يحتاج أي مركز إسلامي للدعم البشري الذي يُعد أساس أي مكان، ابتداءً من القوة البشرية التي تقوم بتشغيل المركز أو الأشخاص الذين يفدون إليه بغرض تقديم العون. فأي مركز يحتاج إلى مسؤولين يقومون على شؤونه، ورعاية الجالية الإسلامية وتقديم يد العون لغير المسلمين ممن يزورون المركز. وهو يحتاجون إلى دعم معنوي وعيني ومادي لكي يقومون بعملهم.

وعامةً فإن الدعم البشري الأكثر أهمية يتمثل في نواحٍ مثل: توفير دعاة وفقهاء قادرين على التحدث بلغة البلد ومخاطبة الناس بما يفهمونه. ودعوتهم إلى الإسلام. وهذا أمر غاية في الأهمية؛ فهناك الكثير من المراكز الإسلامية تنتظر داعيةً لزيارتها مرة واحدة في السنة. حيث يجتمع الناس من كل مكان للاستماع إليه. ومن مصادر الدعم البشري أيضًا إرسال الأطباء المدربين للعمل هناك وخدمة أبناء الجاليات الإسلامية. وكذلك إرسال المعلمين – خاصة معلمي اللغة العربية- من أجل القيام بأغراض التعليم ونقل اللغة العربية لغيرهم.

الدعم المادي والعيني:

وهو المجال الأكثر تأثيرًا في أغلب المراكز الإسلامية، إذ بغياب التمويل يمكن لها أن تُغلق تمامًا. فأنشطة تلك المراكز في حاجة ماسة للدعم المستمر من أجل الاستمرار أو التوسع على نطاق أكبر. لذا يمكن للأفراد والمؤسسات المشاركة في هذا الفضل من خلال التبرعات المصرفية لكل مركز منها على حسب حاجته وعلى قدر استطاعة المتبرع. ولا بأس من تقديم التبرعات العينية مثل: الأجهزة الكهربائية، والأجهزة الطبية، والأغطية الخاصة بعمليات الإيواء… وغيرها من أشياء تنقص بعض المراكز.

الدعم المعنوي:

ويأتي الدعم المعنوي للمراكز الإسلامية حول العالم ليكمل الدعمين السابقين، فالأمر لا يتوقف على الدعم البشري والمادي فقط، بل إن تلك المراكز في حاجة دائمة إلى المساندة المعنوية. ويكون ذلك من خلال تسليط الضوء على الأنشطة التي تقوم بها، ودورها المهم ومدى فاعليتها، ونشر ما ينقصها من متطلبات.

كما يمكن للأشخاص من كل البلاد الإسلامية متابعة أحوال تلكم المراكز وتقديم كلمات الشكر الرقيقة على المجهود الكبير. الذي يقومون به عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وكذلك نشر معلومات عن آليات عملها وما قدمته من خدمات دعوية وعلمية. كما يمكن نشر الاحتفالية الخاصة بهم على الإنترنت وتعريف الناس بجهودهم. إضافة إلى تقديم المؤسسات الرائدة في البلاد الإسلامية شهادات وإفادات مكتوبة لتلك المراكز الإسلامية من أجل الشد من أزرها ودعمها معنويًا بالشكل الذي تستحقه.

شيماء الوكيل

كاتبة ومدونة