خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

هل تحل أوبك بلاس مكان منظمة أوبك؟

عالم أشرف فتحي 2020-سبتمبر-12
dreamstime_s_175632136

تشكلت في السنوات الأخيرة مجموعة أوبك بلاس ، وبدا وكأنها أخذت مكان منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك).

ونستعرض في هذه الأسطر نبذة عن تأسيس أوبك وتاريخها، إضافة إلى التغييرات التي عصفت بالمنظمة مؤخرا.

تأسست منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) قبل ستين عاما، خلال مؤتمر في بغداد بين 10و 14سبتمبر/ أيلول 1960.

الدول المؤسسة

شارك في تأسيس المنظمة كل من إيران والعراق والكويت والسعودية وفنزويلا، ثم انضمت إليهم قطر بعد عام واحد، وأندونيسيا وليبيا بعد عامين، والإمارات عام 1967، والجزائر عام 1969، ونيجيريا عام 1971، والإكوادور عام 1973، والغابون عام 1975، وأنغولا عام 2007، وغينيا الاستوائية عام 2017، والكونغو عام 2018.

وبين تلك الدول، علقت أندونيسيا عضويتها مرتين، كانت آخرها عام 2016 ولا تزال عضويتها معلقة حتى اليوم، كما انسحبت قطر من المنظمة مطلع العام الماضي. وانسحبت الإكوادور أوائل العام الجاري.

أهداف أوبك

تقول أوبك إن هدفها تنسيق وتوحيد السياسات النفطية للدول الأعضاء من أجل تأمين أسعار منصفة ومستقرة للمنتجين، وتوفير إمدادات كافية ومنتظمة من النفط وبأسعار معقولة للدول المستهلكة، إضافة إلى تحقيق أرباح معقولة للمستثمرين في قطاع النفط.

لكن هدف أوبك “نادي مصدري النفط” الأول والأساسي هو مصلحة الدول الأعضاء، وإن كانت استراتيجيتها تتضمن في كثير من الأحوال مراعاة مصالح الدول المستهلكة والشركات.

وتأتي الذكرى الستين لأوبك في عام استثنائي بكل المقاييس على الجميع، بما في ذلك صناعة النفط ودول أوبك. فقد شهد هذا العام حرب أسعار بين روسيا والسعودية أدت الى زيادة هائلة في حجم العرض وذلك خلال الأشهر الأولى لتفشي وباء كورونا وهبوط الطلب بشكل كبير.

حرب أسعار

وأدت حرب الأسعار والوباء إلى هبوط في أسعار النفط إلى ما تحت الصفر في سابقة تاريخية، قبل أن يتدارك الجميع الأمر وتخفض مجموعة أوبك بلاس الإنتاج تخفيضا تاريخيا.

كما جاءت هذه الحرب أيضا بعد سنوات قليلة من تشكل مجموعة أوبك بلاس، التي ضمت، إلى عضوية أوبك، عشر دول أخرى من مصدري النفط غير الأعضاء في أوبك والراغبين في التعاون، وعلى رأسهم روسيا.

ووفقا لوكالة بلومبرغ، فقد جاء ذلك، بعد أن استشعرت السعودية، بداية عام 2017، حين هبط سعر برميل النفط إلى 25 دولارا، بأن أوبيك وحدها إما غير مستعدة أو غير قادرة على إدارة أسواق النفط، فتم اختلاق مجموعة اوبيك بلاس، التي جلبت عددا أكبر من الدول إلى الطاولة.