نشرة SalamWebToday
Sign up to get weekly SalamWebToday articles!
نعتذر منك، حدث خطأ بسبب:
باشتراكك، أنت توافق على شروط سلام ويب و سياسة الخصوصية
النشرة الفنية

إسحاق نيوتن: مكتشف الجاذبية الأرضية

أوروبا 26 Jumada Al Akhira 1442 AH
شيماء الوكيل
إسحاق نيوتن
© Ajb110 | Dreamstime.com

إسحاق نيوتن يعد واحدًا من أبرز الشخصيات التي عرفها التاريخ البشري، وهو كذلك أحد أبرز العلماء الغربيين. له مساهمات متعددة في الفيزياء والكيماء والرياضيات. كما أنه قدم كثيرًا من الاكتشافات من أبرزها على الإطلاق اكتشاف الجاذبية الأرضية. وقد غيّر هذا الاكتشاف التاريخ الإنساني وفتح الباب أمام كثير من الاكتشافات الأخرى. وفي هذا المقال سنتعرف عن قرب على نيوتن واكتشافه الجاذبية الأرضية.

من هو إسحاق نيوتن؟

هو السير إسحاق نيوتن (Isaac Newton) ولد عام 1642 في مقاطعة لينكونشير بالمملكة المتحدة. وقد ولد بعد وفاة والده بثلاثة أشهر. حيث كانت أمه قد حملت عندما مات والده. وهذ يعني أن نيوتن قد ولد يتيمًا، وقد كان اسم والده أيضًا إسحاق نيوتن. وجدير بالذكر أن نيوتن قد ولد مبكرًا لذلك جاء حجمه ضئيلًا كما يظهر في الرسومات التقريبية له.

في عامه الثاني عشر التحق نيوتن بمدرسة الملك في جرانتهام وظل فيها حتى بلغ السابعة عشر من عمره. فغادر المدرسة، وعاد بعد ذلك بعامين للالتحاق بكلية الثالوث التي كانت تتبع جامعة كامبريدج العريقة. وهي إحدى أشهر الجامعات البريطانية على الإطلاق، وكان ذلك عام 1661. وقد كان التحاقه بتلك الجامعة البداية الحقيقية لانطلاقه نحو النبوغ في علوم الفيزياء والكيمياء والرياضيات.

وجدير بالذكر أن نيوتن قد التحق بالجامعة تحت مسمى طالب عامل. وهو مسمى يعني أن يقدم الطالب خدمات للجامعة مقابل دراسته فيها، وقد استطاع نيوتن الحصول على درجته العلمية عام 1665. لكن الجامعة قد أغلقت أبوابها بسبب انتشار الطاعون في المملكة المتحدة في ذلك الوقت. فاضطر نيوتن لاستكمال دراسته وأبحاثه من منزله في مقاطعة لينكونشير.

فترة وجوده في منزله كانت نقطة تحول في حياته حيث استطاع خلالها اكتشاف الكثير من الأمور. كما قدم دراسات في غاية الأهمية شكلت أسسًا لحساب التكامل والتفاضل حتى يومنا هذا. وقد اكتشف في تلك الفترة الجاذبية الأرضية وطور قانونها، كما قام بدراسات مهمة في البصريات. وهذا يعني أن نيوتن قد استغل وجوده في منزله استغلالًا كاملًا. وبعد إغلاق الجامعة بعامين عادت للعمل مرة أخرى وتحديدًا عام 1667. واستمر نيوتن في أبحاثه ودراساته التي أصبحت أساسًا مهمًا لكثير من العلوم.

تكريمه والاعتراف بمجهوداته

حصل نيوتن على لقب “سير” وهو لقب الإمبراطورية البريطانية. يتم منحه للأفراد المشاهير أو الذين قاموا بإنجازات كبيرة ساهمت في خدمة البشرية. كما تم انتخابه لوظيفة أستاذ لوكاسي للرياضيات وهي وظيفة مرموقة يحصل عليها أبرز علماء الرياضيات في بريطانيا. وكان يشترط لتوليه هذا المنصب أن يتم ترسيمه كاهنًا حسب الأعراف في الجامعة. لكنه لم يرد أن يصبح كاهنًا بسبب مخالفته للكنيسة الإنجيلية آنذاك. فحصل على استثناء من الملك تشارلز الثاني ملك بريطانيا. فتقلد نيوتن الوظيفة المرموقة دون أن يتم ترسيمه كاهنًا. وجدير بالذكر أن نيوتن قد تقلد رئاسة الجمعية الملكية للعلوم في بريطانيا وهي أهم جمعية للعلوم في المملكة المتحدة. لا يصل لعضويتها إلا أبرز العلماء في مختلف المجالات.

أما عن قصة اكتشافه الجاذبية فقد دار حولها خلاف كبير حيث يرى البعض أنه قد اكتشف الجاذبية بسبب رؤيته تفاحة تسقط على الأرض. وهناك من يرى أن اكتشاف الجاذبية لا يمكن أن يتم بتلك الصورة. ذلك أن نيوتن قد أمضى وقتًا كبيرًا في وضع قوانين الجاذبية والتقعيد لها. لكن الصحيح أن سقوط التفاحة قد هداه لفكرة قانون الجاذبية. لكن التفاحة لم تسقط على رأسه كما هو مشتهر. غاية الأمر أنه رأى التفاحة تسقط على الأرض فبدأ التفكير في قانون الجاذبية وصياغة نظرياتها وقوانينها.

إن إسحاق نيوتن أحد أشهر العلماء في التاريخ الغربي على الإطلاق. وقد تمكن من التفوق في كثير من العلوم حتى عده البعض أشهر علماء الحضارة الغربية بلا منازع.

 

بقلم: شيماء الوكيل

كاتبة ومدونة