خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد
رأي 2020-أبريل-18

إعادة نظر

صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

بعيداً عن الخوض في التحليلات الاقتصادية على المستوى الدولي والعالمي، أو حتى على المستوى المحلي، لعل الكثير يتساءلون عن مدى صحة قراراتهم فيما يتعلق بحالتهم الاقتصادية الشخصية. ربما يكون هذا التساؤل يومي أو شبه يومي لأغلب الشباب والرجال العرب خاصة، ولعله كان تساؤلاً منتشراً من قبل انتشار الوباء الذي دفع أغلب الحكومات لفرض حظر التجوال مع التفاوت في مستويات الحظر. 

هذا التساؤل هو من سنة الحياة ولا يمكن الإجابة عليه بإجابات قطعية لأنه ببساطة للإجابة عليه لابد أن يؤخذ في الاعتبار الميول الشخصية. الحلول والاقتراحات تعتمد على قابلية الشخص ومدى حبه لقضاء أغلب وقته في العمل المكتبي أو التنقل على سبيل المثال فضلاً عن مؤهلاته ومواهبه وقدرته الجسدية على التحمل … الخ. 

لكن لا شك أنه من المثير للاهتمام أن تقييد حركة الانتقال محلياً ودولياً سرعان ما كان له أثراً واضحاً على أغلب أنواع الوظائف. 

فهل لا تزال ترى أن قراراتك واختياراتك فيما يتعلق بالاقتصاد الشخصي صحيحة من وجهة نظرك؟ هل وكيف تغير منظورك للعمل والوظائف والمشاريع المختلفة؟ 

لا شك أنه ولو لوهلة محدودة أصبح العامل البسيط في مجال توفير الغذاء يحظى بتقدير أكبر من عالم الفضاء القدير، فهل سرعان ما سوف تعود الأمور لمجرياتها أم هناك احتمالية إعادة نظر من قبل المجتمع للمكانة التي يحتلها العامل البسيط؟ هل يعود إلى التهميش أم أنها فرصته لإثبات أهمية عمله؟ من الأرجح أن المدة الزمنية التي يستمر فيها هذا الوباء هي التي تحدد الإجابة. التعالي منتشر بين البشر كطبيعة إنسانية نظراً للفروق الاجتماعية التي خلفتها عقود طويلة من الرأسمالية. 

من المثير للاهتمام أيضاً أن الكثيريين حتما سوف يعيدون النظر في اختيارهم بين الوظائف المؤمَنة سواء أكانت حكومية أو في الشركات العالمية الكبرى وبين العمل الحر الذي ربما قد ازدهر أو تلاشى. كما يعيد أصحاب رأس المال التفكير في أفضل فرص الاستثمار بين الأسواق المالية المنهارة والمقاهي المغلقة وبين متاجر المنتجات الغذائية التي أصبحت المقصد الأول لكل الشعوب حول العالم. 

ما كان يعد مشروعاً آمناً واستثماراً جذاباً وحلماً لكثير من الشباب الطموح ربما بات في مهب الريح والآن يواجه مخاطر لم تكن في الحسبان. ولعل الوظيفة التي كان يُنظَر لها على أنها مملة، ولا مجال فيها لتحقيق المكاسب الطائلة، هي التي توفر الأمان الاقتصادي للعائلة في هذه الظروف الغير مسبوقة. أياً كانت وجهة نظرك منذ أسابيع قليلة فحتماً أنك تعيد النظر في قراراتك وإما تغير من رأيك أو يزيد اقتناعك أنك كنت على صواب. ولا تتسرع في الحكم، فلا يعلم الغيب إلا الله!

مقالات متعلقة
رأي
رأي 2020-سبتمبر-4
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

لا تستخدم #الإشارة بيدك في أثناء الحديث، لأن ذلك يعطي #صورة عن تخبطك في فهم الأمور، وفي #التعبير عن أفكارك، كما أن الإشارة قد تفسر أحيانًا بشكل #خاطئ، وقد تنفعل فتكون الإشارات مبينة لوجود #الخلاف وترسخه، لذا كن حريصًا في إشاراتك وكلماتك حتى لا تكرس عنك السيء.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-يوليو-26
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

قف معها في لحظات تعبها ومرضها: عندما تشعر #زوجتك بالتعب أو #المرض يجب أن تجد منك المساندة و #المساعدة، فتلك اللحظات فارقة جدًا في طبيعة العلاقة، بها تُغتفر كل الأخطاء وتبرز مع #الزمن كطاقة نور تظلل بيتكما وتعمه بالمودة و #الاطمئنان.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-يوليو-24
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

أنتِ أيتها الغالية، يا من تأخر بك الحال قليلًا ولم توفقين إلى الزوج المناسب بعد، لا تحزني، وامض في طريقك وأقدمي على حياتك بشوشة مرحة متطلعة إلى العلا، أثبتي ذاتك وسطري نجاحاتك وأزهري بعملك طاقات إيجابية تعم الكون

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-يوليو-20
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

إذا كنت مخطئًا في حق أحدهم، فإن تقديم #الاعتذار يستدعي أن تعترف بمسؤوليتك عما حدث من سلوكيات أو أفعال، وإظهار #التعاطف مع من جرحته أو أهانته أو قصرت في حقه، مع وعده بعدم تكرار ذلك الأمرة ثانية.

متابعة متابعة