خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

استطاعوا تذوق النجاح بعدما تجرعوا مرارة الفشل

ID 17590193 © Tiziano Casalta | Dreamstime.com

لم يكن طريق النجاح سهلاً وممهدًا، بل إن هناك عقبات كثيرة واجهت الأشخاص الأكثر تأثيرًا ونجاحًا حول العالم، لقد تجرعوا مرارة الفشل مرات ومرات قبل أن يصلوا إلى النجاح، لكن ما كان حاسمًا في مسيرتهم أنهم لم ييأسوا وقاتلوا بصبر وعزيمة، وقاموا بعد كل نكبة أكثر قوة وصلابة. ونستعرض معنا هنا مجموعة الشخصيات العامة والأكثر لمعانًا في شتى المجالات، لنقف على بعض المواقف التي دفعت للنجاح بعد الفشل الذريع، فهيا بنا.

الماهاتما غاندي: ولد في أسرة ثرية، وكان والده رئيسًا للوزراء، كان هدفه الأساسي الدفاع عن المظلومين من الفقراء والمضطهدين، تم سجنه وتعذيبه، لكنه لم يستلم وظل صامدًا، لم قُتل تحول إلى رمز روحي في الهند ويعد من ألمع رجالات القرن العشرين بلا منازع.

بيل جيتس: ترك في بداية حياته جامعة هارفارد، وظن الكثيرون بأنه قد أصبح فاشلاً بامتياز، لكنه استعاد ذاته وبدأ من نقطة الصفر، واستطاع تأسيس شركة مايكروسوفت العملاقة، وأصبح أغنى رجل في العالم بعد ذلك.

وينستون تشيرشل: وهو طفل رسب في امتحانات الصف السادس الابتدائي، ولكنه فيما بعد أصبح من أكثر قادة بريطانيا تميزًا، لقد تمكن من هزيمة الألمان في الحرب العالمية الثانية.

إبراهام لينكولن: خطب ثلاث شابات ولم يتزوج بهن، لأنهن توفين قبل الزفاف، وفشل في الأعمال التجارية، ولم يستطع القيام بعمل نافع، أصيب بالانهيار العصبي عدة مرات، ودخل إلى الانتخابات ثماني مرات وفشل فيها جميعًا، لكنه رغم ذلك أصبح يومًا ما الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية، بل ويعد من أفضل من حكم البلاد عبر تاريخها.

مالكوم إكس: بدأ حياته فقيرًا، طُرد من المدرسة في سن السادسة عشرة، ليتجه إلى الأعمال الخطرة المتعلقة بالفساد والجريمة، لكنه استجمع نفسه وعاد مرة أخرى، ليصبح المناضل البارز والمدافع عن حقوق السود في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد قام بنشر الإسلام وتصحيح الأفكار هناك.

تشي جيفارا: كان قائدًا عسكريًّا، قام برفقة مجموعة من أصدقائه بمحاولة لتخليص العالم من الظلم والثورة ضد الفساد وأعوانه، لكن قام أحد رفاقه بالوشاية به عند السلطات، فتم القبض عليه وسجنه وتعذيبه، لتنتهي مأساته بالقتل وحرق جسمانه، وقد أضحى بذلك من أكثر الشخصيات تأثيرًا في القرن العشرين، ورمزًا للتمرد والثورة على الظلم والطغيان.

ألبرت أينشتاين: كان غير قادر على النطق حتى سن الرابعة، وكان فاشلاً في فهم مادة الرياضيات، قال عنه المعلمون إنه لن يغدو ذا قيمة، وليس لديه من القدرات ما تؤهله لدخول الجامعة، ليغدو بعد ذلك العقلية الرهيبة في مجال الفيزياء والعالم المؤثر صاحب النظرية النسبية، وقد حصل على جائزة نوبل بعد ذلك.

توماس إديسون: وصفه معلموه بأنه غبي للغاية ولا يصلح في تعلم شيء، قام ببناء ورشة في منزله لكن والده منعه من الدخول إليها، عندما توفت والدته تغير حاله وبدأ العمل بجد، ورغم أنه فشل في 25 ألف تجربة، فإنه استطاع النجاح بعدها، واخترع المصباح الكهربائي، وآلة التصوير السينمائي، والفوتوغراف، إنه صاحب 2332 براءة اختراع وحده فقط!

ستيف جويز: عندما بلغ سن الثلاثين كان مكتئبًا ومحطمًا، فقد تم طرده من الشركة التي يعمل بها، لكنه استجمع نفسه وبدأ شركة بنفسه، واستطاع تأسيس شركة آبل، وشركة بيكسار، وهو صانع أجهزة الأيفون الحديثة، والأيباد وغيرها من الأجهزة التابعة لشركاته.

كريستيانو رونالدو: تعرض في سن الخامسة عشرة لإجراء عملية جراحية دقيقة في القلب، قال له الأطباء إنه ربما لن يستطيع ممارسة كرة القدم مرة أخرى بعد ذلك، ثم عاد إلى الملاعب واستطاع المثابرة وتغلب على الضغوط، حتى أصبح أفضل لاعب في العالم في عام 2008، وصُنف باعتباره من أفضل اللاعبين في تاريخ اللعبة، وحصل على العديد من الجوائز من الأندية التي يلعب فيها، أو من بلده البرتغال.