الأشياء المذهلة التي يمكنها تغيير حياتك

mio-ito-tYNLwRxFsQc-unsplash
Mito İto-Unsplash

يتساءل البعض عن الأشياء التي يمكنه القيام بها من أجل أن يغير من حياته، أو ما الأشياء المؤثرة التي تجعلنا نشعر بالتغيير وبأننا أصبحنا في حال أفضل. ورغم اختلاف كل منا عن الآخر فإن هناك أمورًا عامة يمكننا أن نتفق عليها في أنها تحدث الفارق في حياة كل منا، وحتى إن اختلافنا فيها بعض الشيء فإنها بلا شك مؤثرة إلى أبعد الحدود. ونذكرها كما يلي:

  • الرضا بما قدره الله لك: إذا رضيت بكل ما قدره الله لك من خير أو شر، فإنك ستلمس في قلبك بالسلامة والراحة والاطمئنان، لأنك تدرك موقنًا أن الله لم يختر لك إلا الخير، ومن ثم تتغير حياتك إلى الأفضل، فلا تركن إلى الحزن ولا تقف أمام الفرح طويلاً.
  • تقبل الذات: في مراحل حياتك كلها يمكنك أن تكون إنسانًا متقلب الأهواء، ومع كل مرحلة تشعر أن بعض من حولك غير متقبلين لهذا التغير، والبعض الآخر يتقبلك بكل ما تملك، ولذا وجب عليك لكي تحدث تغييرًا، أن تكون مقتنعًا في الأساس بذاتك ونفسك وأنك على الطريق الصحيح.
  • الحياة المتوازنة: الإنسان عادة ما يمتلك حالة جسدية وعاطفية وروحية تختلف مع التقدم في العمر، ولذا فإن أسلوب التغيير في الحياة يعتمد على اتباع أسلوب تفكير إيجابي سليم، وعدم اللجوء للسلبية والتوجس والخوف، مع اتباع النظام الصحي المتوازن في الأكل أو في التفكير أو في استخلاص النتائج وفهم الأمور.
  • الحب: يغير الحبُ الإنسانَ ويمنحه فاعلية أكثر، لأنه يعد قوة دافعة نحو الحياة، ويحفز مشاعر الود والتمسك بالحياة والتفاعل الإيجابي مع أفراد المجتمع، مما يكون له بالغ الأثر في إحداث التغيير، بحيث يشعر المرء أن لديه مخزونًا من المشاعر الداخلية الفياضة، ويصبح الإنسان أكثر فهمًا للحياة عن ذي قبل.
  • الشعور بالمسؤولية: إذا أحس الإنسان بالمسؤولية فإنه يكون في حالة جيدة يستطيع من خلالها القيام بالدور المنوط به، لأن المسؤولية تحتم عليه أن يغير من نفسه ليتأقلم مع الأوضاع الجديدة المفروضة عليه.
  • الإكثار من صُنع المعروف ونشر الخير بين الناس: جانب آخر من الجوانب التي يسعى الإنسان فيها دومًا فتعود عليه بالبركة والنماء، إنها أعمال الخير والمعروف والبذل والعطاء، بها يستفيد الإنسان وتتغير حاله ويصبح قريبًا من ربه، وقريبًا من عباد الله الضعفاء، ويشعر أن للحياة معنى آخر غير الذي اعتاده طوال الوقت، فتتحسن أموره ويتغير مساره ويغدو في حال أفضل.
  • تطوير الذات: إذا طور الإنسان من ذاته وأفكاره وتصورات المختلفة، فإنه يتحول إلى الأفضل وخاصة إذا تحلى بالموضوعية والدقة وكان صادقًا مع نفسه وغيره، وإذا استطاع أن يفكر بنوع من الإيجابية الشديدة، بما يساهم عامة في زيادة الإنتاجية، ويعمل على التغيير في الحياة لشكل أفضل. وقد يكون التطوير من خلال بدء اليوم بشكل إيجابي مع الاهتمام بالرياضة والتمارين، والمحافظة على اللياقة، مع الاهتمام بالصحة والتغذية السليمة. وغير ذلك من تغيرات تساهم في تحويل حياتك وتغييرها نحو الأفضل.
  • السعادة: تتسبب السعادة في تغيير حياتك إلى الأفضل، فالإنسان الذي يشعر بالسعادة والارتياح والأمان، يكون مختلفًا عن غيره، حيث يساهم في تغيير نمط الحياة التقليدي، وتطوره إلى نمط آخر أكثر تعبيرًا عن مكنون ذاته وسعادته وواقعيته. ولذا عليك القيام بالأمور التي تُسعدك وتجعلك في حال أفضل، مثل التواصل مع الآخرين وصنع علاقات ودية، وزيارة الأحبة والأقارب، والقيام بجولة للترويح عن النفسوغير ذلك.

إن التغيير ليس هدفًا في ذاته، ولكنه أمر مطلوب للقيام بالأشياء التي تجلب لك السعادة، وتغير من نمط حياتك، وتكسبك الثقة، وتعمل على تطويرك، بما يضمن لك التجدد ويتيح لك الاستمرارية.

هل لديك استفسار؟

تواصل معنا!

مقالات ذات صلة
حياة عمر محمد 2020-يوليو-14 نظرة على مقاييس الجمال لدى العرب قديمًا
رأي
رأي 2020-يوليو-14
صورة ملف شخصي
عمرو الزيات
كاتب عمود

أصبحنا في #متاهة تكنولوجية كبيرة، لا نستطيع أن نقاومها، ولا يمكن لنا أن نغفلها أو نتركها من أيدينا، لأنها ببساطة أصبحت جزءًا من حياتنا ونمط معيشتنا، تغلغلت #التكنولوجيا في أدق تفاصينا حتى بات نقصها فجيعة وأمر قاسٍ لا يمكن تحمله.

متابعة متابعة
حياة علاء حمدي 2020-يوليو-13 أشهر امرأة بولندية في التاريخ.. كيف حصلت على نوبل مرتين؟! حياة عمر محمد 2020-يوليو-13 هذه عقوبة من يدخل إلى المشاعر المقدسة بلا تصريح