خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

خمس أكلات أفريقية لا تغيب عن المناسبات والأعياد

الأكلات الأفريقية

الأكلات الأفريقية لها خصوصيتها، فالطعام في النهاية يعبر عن ثقافة الشعوب، وعن مدى اندماج الإنسان بالبيئة التي يحيا فيها، فلكل منطقة جغرافية طابعها الخاص في المأكل والمشرب، وهي تختلفالأك عما سواها، وحتى لو تم إعداد الوجبة ذاتها في مكان آخر، فإنها ستخرج بشكل وطعم مختلفين عند كل طرف منهم، وهذا يدل على الخصوصية الغذائية عند الشعوب، كما يعبر عن اختلاف التقاليد الخاصة بكل شعب، ويعطينا صورة عن الاختلاف الذي وضعه الله سبحانه بين الناس.

الأكلات الأفريقية وخصوصيتها

ولإفريقيا خصوصيتها الثقافية والحضارية والغذائية، فهي قارة كبيرة واسعة الأرجاء، تعيش فيها شعوب متنوعة ومتباينة، غير أن هناك رابط يكاد يكون مشتركًا بين أبناء تلك القارة، ألا وهو طبيعة الأطعمة المفضلة في الأعياد، وخاصة في جنوب إفريقيا وشرقها وغربها، لأن شمال إفريقيا تمتلك مقومات غذائية خاصة به. فأغلب إفريقيا يمتاز بنوع خاص من العادات والتقاليد والألوان المبهجة التي لا تكاد تجدها إلا هناك، كما تمتاز تلك القارة بطريقة تحضير الطعام والأكلات، مما يجعلها وجبات مميزة، ويحرص الأفارقة على الإفادة منها في الأعياد والمناسبات الخاصة. ونذكر من تلك الأكلات خمس وجبات مميزة، ألا وهي:

أولاً: طبق الجولوف Jollof

ويعني وعاءً واحدًا بلغة “الولوف” المستخدمة من قِبل سكان السنغال وبعض مناطق موريتانيا، ويطلق عليه أيضًا مسمى: “Benachin”، ويعد من الأطباق الشهيرة في مناطق غرب إفريقيا، ويتكون في الأساس من: الأرز، والطماطم، وعصير الطماطم والبصل، والفلفل الأحمر، ويمكن إضافة بعض قطع اللحم أو الخضروات والتوابل والملح. وكل هذه المكونات تجعل الوجبة مميزة وذات نكهة شهية ورائحة نفاذة.

ثانيًا: طبق العصيدة باب Pap

 وهو طبق الإفطار الشعبي في الكثير من البلاد الإفريقية، ويعتمد في تحضيره على الذرة الرفيعة وحبوب الدخن. ويتشكل الخليط مكونًا شربة لونها رخامي تميل إلى البياض، ويتم احتساؤها ساخنة في الصباح.

ثالثًا: طبق الفوفو fufu

وهو الطبق الرئيس في دولة غانا، وهو طبق منتشر في أكثر من بلد إفريقي، ويمتاز بشعبية كبيرة في غرب إفريقيا على وجه الخصوص. ويشكل الطبق وجبة خاصة جدًا مكونة من مزيج متداخل من النكهات المتنوعة من: الكسافا، والموز الأخضر، ودقيق الذرة، والسميد. ويقوم الناس هناك بغلي الطعام النشوي بشكل كامل ثم يقومون بهرسه ودقه في شكل متناسق على هيئة الزلابية، وقد يستخدم البعض الدقيق المصنوع مع واحد أو أكثر من هذه المكونات، ويتم تقديم وجبة الفوفو مع الحساء.

رابعًا: الموز المقلي

 وهو من الأطباق المميزة في إفريقيا، ولا نكاد نعلم منطقة أخرى تقدم طبقًا مكونًا من الموز خارج إفريقيا، ولا يكون بمثل تلك الدقة وحُسن التحضير، إلا في منطقة الكاريبي بأمريكا الجنوبية، وعادة ما يتم تناوله باعتباره وجبة رئيسة أو طبقًا جانبيًا فقط. والموز المقلي يعد عنصرًا غنيًا بالبوتاسيوم والألياف والعناصر الأخرى.

خامسًا: شوربة الفول السوداني

وهي طبق رئيس معروف في جميع أرجاء القارة الإفريقية، ويتكون هذا الطبق من معجون “عجينة” الفول السوداني والخضروات، واللحوم، والدجاج، وبعض المأكولات البحرية، وفي العادة فإنها إما تؤكل مع الأرز، أو مع أي نوع من “السنونو”. وهذا الطبق غني بالبوتاسيوم والزنك والحديد والفسفور، وهي عناصر مهمة للغاية لجسم الإنسان.

ويمكن تحضير شوربة الفول السوداني من خلال إحضار وعاء من أجل قلي قطع البصل والثوم في زيت الزيتون، ونظل نقلبهما حتى يصلا إلى الاصفرار، ثم يضاف الفلفل الأحمر إلى الوعاء، ونستمر في التقليب، ثم نضيف صلصة الطماطم وزبدة الفول السوداني، والملح، والأرز، والمرقة، والفلفل. ثم نترك الشوربة على نار هادئة حتى النضج، ثم نقوم بضربها في الخلاط الكهربائي، وبعدها يمكن تقديم الشوربة مع تزيينها ببعض حبات الفول السوداني لتعطي مظهرًا جميعًا على وجه الطبق.