خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أشهر الأكلات الشعبية في فلسطين

تتميز الأكلات الفلسطينية بالتنوع الشديد لدرجة جعلته من المطابخ العربية الثرية والمتميزة، فهو غني بالأكلات الشعبية الرائعة الناتجة من واقع البيئة العربية، ونحاول هنا التوقف أمام أهم الأكلات الشعبية الفلسطينية لنتعرف إليها عن كثب، وهي كما يلي:

من الأكلات الفلسطينية : المفتول

من أشهر الأكلات في فلسطين، وهو طعام شعبي يؤكل في فصل الشتاء، ويرجع بتاريخه إلى ما قبل الميلاد، وقد انتشر المفتول إلى الدول المجاورة، ويتكون هذا الطبق من “السميد”، وهو القمح المجروش أو ما يسمى بالبرغل المضاف إلى طحين القمح، ليتكون في النهاية كرات صغيرة، ويتم طهو كرات المفتول في أوانٍ خاصة من خلال البخار المتصاعد من مرق اللحم المضاف إليه الخضراوات حتى تنضج كرات المفتول تمامًا. وعادة ما يتم الطهو في طنجرة خاصة بالمفتول وهي مكونة من قطعتين بحيث تعلو إحداهما الأخرى، وتكون القطعة العلوية مصفاة وبها ثقوب يوضع بها المفتول، ويتم تركيبها بالأخرى السفلية بحيث لا يُسمح للبخار بالصعود إلا عن طريق كرات المفتول. وتتكون وجبة المفتول من: البصل، والبهارات، والملحن والفلفل الأسود، وزيت الزيتون، واللحم، والحمص، واللوز، والبقدونس، وعصير الطماطم. ويمكن أكل كرات المفتول ناشفة أو بعد تشريبها بالمرق.

المسخن الفلسطيني

وهي الأكلات الفلسطينية المميزة، وتتكون من خبز الطابون الذي يكون مُغطى بالدجاج والبصل المقلي، وزيت الزيتون، والسماق. وتعد تلك الأكلة تاريخية قام الفلسطينيون بابتكارها منذ العصور القديمة، وعادةً ما تقدم بجانبها شوربة الفريكة المميزة.

المنسف الفلسطيني

وهذه الوجبة تعد من الموروث الشعبي الفلسطيني والأردني، ويقدم المنسف في المناسبات الخاصة والأعياد للترحيب بالضيوف بشكل مميز، ولتناوله تقاليد متوارثة؛ إذا يجب أن تقوم مجموعة من المدعوين إلى الالتفاف حول المنسف، ثم يضعون أيديهم اليسرى من وراء ظهورهم، ثم يتناولون الطعام باليد اليمنى فقط دون الاستعانة باليسرى أو بالملاعق. ويتكون المنسف من: لحم الخراف، والأرز، واللبن، واللوز المحمص، والبقدونس، والصنوبر، والسمن البلدي، وبعض البهارات.

المقلوبة

وهي من الأكلات الشعبية الأكثر شهرة وانتشارًا في فلسطين، وهي مفضلة عند النساء لسهولة تحضيرها، وقد اشتهر بها سكان السواحل المطلة على البحر الأبيض المتوسط، والذين يعتمدون في طعامهم على صيد الأسماك، وهي تسمى أيضًا الصيادية أو “مقلوبة الأسماك”، وتم إدخالها بعد ذلك إلى المناطق الجبلية ولكن هذه المرة بإدخال عناصر أخرى بديلة للأسماك وهي: الدجاج، واللحم، لتحل مكان السمك، وتم تسميتها بالمقلوبة لكون يتم وضع اللحم أو الدجاج أو السمك مع الخضار المتنوع في قاع وعاء الطبخ، ثم يتم تقليبها عند تقديمها بحيث يصبح الأرز في الأسفل، أما الخضار واللحم فيصبح في أعلى الطبق. وقد انتشرت تلك الأكلة على صعيد واسع في فلسطين بعد نكبة 1948 م، لسهولة عملها، وقد تم تطويرها بعد ذلك ليضاف إليها الخضار والتوابل والبهارات وحبوب الهال وغير ذلك. ويتم تقديم اللبن الرايب وبعض السلطات العربية بجانب هذا الطبق. وتتكون المقلوبة من عدة عناصر، هي: اللحم أو قطع الدجاج، القرنبيط أو البطاطا أو الباذنجان، والأرز.

ورق العنب (ورق الدوالي)

ويعد من أشهر الأكلات الفلسطينية ويسمى بالعامية الفلسطينية “ورق الدوالي”، وهي وجبة متوفرة في أغلب أيام السنة، لأن كل أسرة فلسطينية تحرص على تخزين كمية كافية من ورق الدوالي لفصول الصيف والشتاء والخريف. وتتكون وجبة ورق العنب من: ورق العنب أو الدوالي الذي يتم حشوه بالأرز باللحمة، ويضاف إلى الخليط البهارات والبقدونس، وقد يتم الاستعاضة عن اللحم المفروم في بعض الأحيان بالدجاج. وتفضل الأسر الفلسطينية الإبقاء على كمية من مياه تلك الطبخة دون أن تجف؛ وذلك لكي تكسب الطعم مذاقًا حمضيًا رائعًا.