خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

عوامل تساعد على تحفيز إرادتك الذاتية

الإرادة الذاتية

تشكل الإرادة الذاتية النواة الحقيقية المحفزة لكل شخص للنهوض والقيام بدوره المؤثر في تلك الحياة، لذا قيل إذا استطاع الإنسان الانتصار على ذاته وصل إلى ما يبحث عنه، لأن تلك الإرادة هي العنصر المسيطر والمتحكم في الأفعال، فإذا تمكنتَ من إدارتها بشكل سليم من خلال التحفيز الجيد والعمل على تطويرها، فإنك تكون قد نجحت في الخطوة الأولى المهم التي تصل بكَ إلى النجاح في المستقبل القريب. ولذا فإننا هنا نحاول التوقف أمام مجموعة من العوامل التي تساعد على تحفيز الإرادة الذاتية وجعلها أكثر سعيًا نحو النجاح والتميز.

 إيجاد الدوافع التي تساعدك على إيقاظ الإرادة الذاتية

 فالإنسان لا يستطيع العمل دون وجود دوافع حقيقية ملموسة تعينه على تخطي الصعاب والوصول إلى هدفه، وسواء كانت تلك الدوافع حياتية أو عملية أو ذاتية، المهم أن تحفز تلك الدوافع إرادتك وتدفعك للعمل، لذا فكّر دومًا في الدوافع المحيطة بكَ واعمل على التجاوب مع الإيجابي منها في التوقيت المناسب، ولا تترك ذاتك دون دوافع محفزة لها.

اجعل أحلامك كبيرة لا تحدها حدود

 إذا أردت أن تحفز نفسك بشكل جيد، فيجب أن تراعي ذلك من خلال النظر إلى الطموحات الكبيرة والأحلام العريضة، لأن الأهداف الكبيرة تحتاج إلى عمل أكبر وسعي مختلف، مما ينهض بذاتك وإرادتك نحو الأفضل.

ردّد دومًا الأقوال المأثورة والحكم

فمن خلال تجارب الآخرين يمكن لك أن تصل إلى اكتساب الخبرة اللازمة التي توفر عليك كثيرًا من الجهد المرهق، كما أن الحكم والأمثال تجعل ذاتك تستحضر تجارب الآخرين وتستلهم منها العبرة والعظة، مما يرفع من همتك الذاتية ويحفزها.

احدد أهدافك المستقبلية بدقة

جزء مهم من عملية التحفيز الذاتي أن تقوم بتحديد أهدافك المستقبلية، لأنكَ لا تستطيع العمل والنهوض للأعباء الحياتية إذا لم تكن أهدافك محددة، لذا يمكنك وضع خطة بأهدافك مقسمة إلى أهداف عاجلة، وأخرى في المستقبل القريب، وأهداف طويلة المدى تستلزم وقتًا طويلاً لتحقيقها، وبذلك ستجد إرادتك الذاتية تسير بك إلى الأفضل.

قاوم الظروف الخارجية واستمر في العمل والإنجاز

إن العوامل الخارجية تحاول من حين لآخر إيقافك عن التقدم نحو الأمام، لذا ركز في عملكَ وإنجازكَ واستمر وتقدم للأمام دون يأس أو إحباط، لأنه يجب عليك دائمًا مقاومة كل ذلك.

تعلم من أخطائك

لأن التكبر والمادي في الخطأ يمكنه أن يجعلك تفقد وقتًا كبيرًا، وتصل في النهاية إلى الوقوع في مشاكل تفقدك محفزاتك الإيجابية وتمنعك من مواصلة طريقك نحو تحقيق أهدافك.

ثق في نفسِكَ وطوّر من قدراتكَ

 إن أكثر ما يجعل إرادتك صلبة وعزيمتك قوية، أن تكون واثقًا من ذاتك وقدراتكَ، لأن ذلك يساعدك في التطور والعمل والإصرار، كما أن الثقة تدفعك للأفضل وتمنح المحيطين بك نوعًا من الاطمئنان والتصديق بما تقول أو تفعل، مما يجعل مهمتك أكثر سهولة، كما يمكنك تطوير قدراتك من حين إلى آخر، دون أن تتوقف عند مرحلة ما، فالتطوير مطلوب ويعد من أدوات استعادة الدافعية والتحفيز.

لا تنسَ الماضي وفكّر في المستقبل

بعضنا يظن أن التفكير في الماضي كثيرًا يعد من الأمور المحبطة، غير أن ذلك ليس صحيحًا بالمرة، فالماضي هو مخزن الذكريات الذي يمنحنا صورة عن أنفسنا في لحظة ما، ولذا فإن الحصول على الذكريات الجيدة منه والتي تخص الأحلام والطموحات، تشكل مصدرًا للتحفيز والعمل، كما أن الذكريات السيئة يمكن أن تستغل لرفع الدافعية وعدم العودة لتلك الحالة مرة أخرى. ويجب أن يكون التفكير في الماضي مقرونًا بالتفكير في المستقبل، لأن ذلك يشكل طاقة عالية من التحفيز الذاتي لإرادتك من أجل النهوض والعمل.