خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

كيف تحقق الامتياز في الدراسة الجامعية؟

التفوق الدراسي

 التفوق الدراسي في المرحلة الجامعية أمر مهم للغاية، ذلك أن الجامعة من أهم الفترات التي يتم عبرها تحديد مستقبل الأشخاص، فالحياة محطات يسعى الإنسان أن ينجز فيها وأن يحقق أهدافه التي خطط لها مسبقًا.

التفوق الدراسي والامتياز

بالتأكيد أكثر التساؤلات التي تطرأ على أذهان الطلبة المجتهدين أول يوم لهم في الجامعة، كيف أحقق الامتياز وأصبح من الأوائل في كليتي؟

ويأتي هذا المقال ليمثل إجابة دقيقة وشاملة لكل من يسعى لتحقيق الامتياز والتفوق الدراسي ، وهذا المقال بمثابة تجربة شخصية استطاع كاتبه أن يحقق الامتياز خلا فترة دراسته الجامعية.

والآن هيا بنا لنتعرف على أبرز الخطوات التي يمكنك من خلالها أن تحقق الامتياز وتضمن تحقيق التفوق والريادة.

الاستعانة بالله تعالى

لا شك أن الاستعانة بالله تعالى أهم وسيلة لتحقيق التفوق والامتياز، وتكمن أهمية الاستعانة بالله في أنها تحفز الشخص وتجعله صاحب هدف واضح يسعى لتحقيقه.

الالتزام بالمحاضرات وقاعات الدرس

من الأسباب الفاعلة في تحقيق الامتياز الاهتمام بحضور المحاضرات والمناقشات وكل ما من شأنه أن يوسع آفاق الطالب، و يلعب حضور المحاضرات دورًا كبيرًا في تحقيق أداء دراسي متميز، ما جعل البعض يؤكد أن نسبة حضور المحاضرات تعادل 30% من نسبة الأداء التي يحققها الطالب في الاختبارات، ولا بد من التنبيه إلى ضرورة تدوين المعلومات المهمة، وثيقة الصلة بموضوع الدراسة، ونحن نقول إن الطالب الذي يحضر في قاعات الدرس ولا يدون دروسه، فإن حاله ليس أفضل بكثير من الطالب الذي لا يحضر، لأن العلم بمثابة الصيد، والكتابة قيده.

وقد قالوا في أهمية تدوين العلم:

العِلمُ صَيدٌ والكِتابةُ قَيدُهُ ………قَيِّدْ صيودكَ بالحِبالِ الواثِقَة

فَمِن الحَماقَةِ أَنْ تَصيدَ غَزالَةً ………وتَفكها بَينَ الخَلائقِ طالِقةَ

تنظيم وقت المذاكرة

من أهم العوامل التي تساعد على تحقيق الامتياز، تنظيم وقت المذاكرة، وانتقاء الأوقات التي يكون الذهن حاضرًا فيها، وهناك بعض الأوقات التي يكون التحصيل فيها ممتازًا كالفترة الواقعة قبل وبعد صلاة الفجر، وإذا ما وجد الطالب نفسه غير مستعد للمذاكرة فعليه ألا يجبر نفسه عليها لأنه في الغالب لن يستفيد من الأوقات التي يفقد فيها التركيز.

لا تتأخر عن تقديم المساعدة للغير

من العوامل التي يكون له دور كبير في تحقيق الامتياز والتفوق الدراسي ، مد يد العون للزملاء ومساعدتهم وحل ما أشكل عليهم، وربما يتحجج البعض بأن تقديم المساعدة للزملاء سيؤثر على مستواه، وهذا فهم مغلوط، لأن الأمر كله بيد الله تعالى، ومهما كان الشخص الذي قدمت له المساعدة، فإنه لن يستطيع الوصول إلى استيعابك وتحصيلك، وإن استطاع في مادة فلن يستطيع في جميع المواد.

لا تفقد تركيزك أثناء الاختبارات

ربما يجتهد الطالب أثناء دراسته ويداوم على مذاكرته، لكنه يفقد تركيزه في الاختبارات بسبب صعوبة بعض الأسئلة أو تسرعه أو توتره وعندها يحدث ما لا يحمد عقباه، والحل في هذا الموقف أن يحافظ الطالب على ثباته الانفعالي وأن يبتعد عن مسببات التوتر، وأن يكون منظمًا في إجاباته دقيقًا في تحليلاته.

لا تفقد الأمل إن لم تؤدِ جيدًا في اختبارك

المرحلة الجامعية مرحلة تراكمية، والطالب الذكي هو الذي يعي هذا جيدًا، فربما لا يُوفق الطالب في اختبار من الاختبارات ويفقد الأمل ويركن إلى اليأس والإحباط، وهذا خطأ جسيم، يمكنك أن تعوض في مادة أخرى، بل لو كانت درجاتك ليست على المستوى المتوقع في عام، فإن أمامك أعوامًا أخرى تستطيع أن تعوض وتتدارك مع فاتك.

ابتعد عن المحبطين والمثبطين

وأخيرا ننصحك بالابتعاد عن الطلاب المحبطين والمثبطين واحذر من أن تكثر من المراجعة بعد الانتهاء من الامتحان، فربما أصبت بالإحباط واليأس، وبمجرد أن تنتهي من الاختبار أغلق صفحته وانظر إلى القادم، فذاك هو طريقك الصحيح نحو التفوق الدراسي .

وأخيرًا لا تنس حسن الظن بالله تعالى وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا، وحافظ على تجديد نيتك دومًا من أجل تحقيق التميز والتفوق والريادة في دراستك.