خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد
رأي 2020-يوليو-25

الزوجة “النكدية” أسباب وحلول!

صورة ملف شخصي
عمرو الزيات
كاتب عمود

تتعدد سمات الإنسان وصفاته، سواء بالنسبة للرجل أو المرأة، ومن بين تلك السمات التي يمكن أن تكون مؤثرة في الحياة الأسرية والزوجية، وجود ميل للنكد والحزن عند الزوجة، بطريقة تجعلها تفقد آلية التعامل مع زوجها وعائلته، وتتحول الحياة إلى قالب من الأحزان المستمرة والمتعددة. إنها الزوجة النكديّة التي تنغص على زوجها حتى في أفضل لحظات حياته فرحةً وبهجة وسرورًا، لأنها تصبح معجونة بهذا الشعور ولا تستطيع الانصراف عنه، وهو أمر سيئ للغاية، لأن الأصل أن تكون الزوجة سكنًا ومودة ورحمة لزوجها، وتكون هي مصدر السعادة، وأن تصبر وتتحمل لكي تمر الحياة بحلوها ومرها، أما أن تتحول إلى قوة سلبية في البيت، فإنها بذلك تخلق جوًا من الكآبة وانعدام الاتزان وفقدان السعادة والأمل في غدٍ أفضل.

تتحول الزوجة إلى النكد والحزن نتيجة الأعباء الملقاة عليها، ولا تستطيع تحملها، فتتحول إلى كتلة من المشاعر السلبية عن الحياة والناس، فتبدو الحياة سوداوية في نظرها، وتنقل هذا الشعور في كل حين إلى زوجها ومَن حولها، ولا تستطيع أن تتصرف بصورة مُثلى فتعرف متى تخرج تلك الشحنة، وما تستبدل الحزن بالفرح، ومتى تكون زوجة همها الأكبر إسعاد زوجها ورعاية أسرتها، فتقسم المشاكل التي تعايشها إلى مراحل وتحاول حلها مرة بعد أُخرى، وإذا لم تستطع الحل، فإنها تعرض الأمر على زوجها بأسلوب بشوش، وتتدارس معه ما قامت به، وتطلب من المساعدة، وعندها يمكن أن يتفهم الزوج ذلك ويحرص على حل المشاكل، بل إن كانت المشكلة فيه، فيمكنه أن يصلح من شأن نفسه.

ولكن، هناك مَنْ يرى زوجته نِكَدِية بطبعها، أي دون وجود ضغوط أو أي عوامل أخرى مؤثرة، وهذا أمر وارد وإن كان نادرًا، فعادة لا يكون الإنسان حزينة إلا إذا مر بتجربة نفسية أليمة، أو وقع عليه ضغط فحوله إلى ما هو عليه من حزن وكآبة ونكد، لكن هناك بالطبع أشخاص يميلون إلى الشعور بالفرح أكثر من الحزن، أو العكس، وهذا أمر طبيعي لاختلاف الناس في طباعهم. المهم أن المرأة أيما كان سبب نكدها وحزنها، فإنها تصبح ذات طبيعة مؤثرة على حياة الأسرة، مُشكلةً بذلك عبئًا نفسيًا شديدًا على من حولها.

يمكن للزوج أن يلمس طبيعة الزوجة النكدية فور دخولك من باب شقتك، فهي لا تستطيع حبس مشاعرها السلبية، بل تبدأ في ممارستها علنًا ومقابلتك بشكل مزرٍ وغير متوقع، وقد يصحب ذلك بعض الجمل الكئيبة والتي تهبط عليك كالصاعقة، وكان يمكن لها أن تنتظر قليلاً قبل أن تفاتحك بأي شيء، وأن تستقبلك بابتسامة جميلة، وتجلس معك لتناول الطعام، ولما تجد في نفسك راحة وهدوءًا فإنها تبدأ بكشف ما لديها على مراحل متفاوتة، حينها تكون قد امتلكتك وجعلتك تستمع إلى مشاكلها وأعبائها وأنت منصت تمامًا.

والزوجة النكدية تسعى دائمًا إلى تنغيص الحياة بشكل متواصل، فهي تقف في لحظات الفرح لتعلن خبرًا سيئًا كان يمكن أن يتم تأخيره لوقت آخر، أو أن تقوم ببث الكلمات التي تفقد المواقف الجميلة بهجتها وتحولها إلى لحظات من التعاسة والحزن، أو أن يدخل الزوج بيته فيجدها لم تهتم لأمره، بل إنها تتعمد الإهمال واللامبالاة، وقد يصل الأمر إلى التبلد في الروح والمشاعر، فيجتمع فيها الأمرين معًا: المشاعر السلبية، والتبلد الفعلي لأساسيات الحياة. والنكد هنا يبقى غاية لدى الزوجة لإفساد الحياة، ويجب معالجته بحكمة وروية، وإلا زاد وانتفش وأصبح مرضًا عضالاً يهدد الأسرة بأسرها.

ولكن يجب أن نعي أن المرأة تمر بأوقات سلبية كثيرة في حياتها نتيجة تغير الهرمونات، ونتيجة الضغوط المستمرة، فتكون نفسيتها أكثر تعقيدًا، ولذا وجب التفريق بين النكد بوصفه سمة وطبيعة وأمرًا مقصودًا، وبين الحالة النفسية باعتبارها أمرًا طارئًا.

مقالات متعلقة
رأي
رأي 2020-يوليو-28
صورة ملف شخصي
عمرو الزيات
كاتب عمود

لقد أصبحت #تكنولوجيا_الفضاء اليوم بابا أكثر اتساعًا وإنجازًا مما سبق، فنحن الآن لا نستطيع العيش دونها، وذلك بما أضحت توفره من #أقمار اصطناعية لها دورها البارز في خدمة #البشر وتسهيل حياتهم ووصلهم أكثر ببعض.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-يوليو-14
صورة ملف شخصي
عمرو الزيات
كاتب عمود

أصبحنا في #متاهة تكنولوجية كبيرة، لا نستطيع أن نقاومها، ولا يمكن لنا أن نغفلها أو نتركها من أيدينا، لأنها ببساطة أصبحت جزءًا من حياتنا ونمط معيشتنا، تغلغلت #التكنولوجيا في أدق تفاصينا حتى بات نقصها فجيعة وأمر قاسٍ لا يمكن تحمله.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-سبتمبر-9
صورة ملف شخصي
محمد علاء الدين
مدون

حين تشرأب أعناق #القلب الي كنه الشوق، ومعني الوجود، وإلى نبعه الصافي فهو ليس مجرد عضلة بجوف الصدر، ولكنه #روح بجوف النفس، وشمس بجوف #الكون، ولؤلؤة بجوف البحر، ونغمة بجوف الصوت، فليست الاشياء كما نراها ولكن كما نشعر بها.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-سبتمبر-4
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

لا تستخدم #الإشارة بيدك في أثناء الحديث، لأن ذلك يعطي #صورة عن تخبطك في فهم الأمور، وفي #التعبير عن أفكارك، كما أن الإشارة قد تفسر أحيانًا بشكل #خاطئ، وقد تنفعل فتكون الإشارات مبينة لوجود #الخلاف وترسخه، لذا كن حريصًا في إشاراتك وكلماتك حتى لا تكرس عنك السيء.

متابعة متابعة