خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

كيف ترسخ السعادة في حياتك الزوجية؟!

البعض يعتبر أن السعادة الزوجية وهم يتندر به؟ الحب والمودة والتراحم هي أساس الحياة الزوجية، وكم من زوج يحيا يبحث عن الحب طويلاً في جنبات حياته الزوجية فلا يجده، وذلك لأنه لم يُحسن استخدام الأدوات اللازمة لجلب الحب إلى حياته وجعل شريكه يقتنع بما يفعله ويحس بمشاعره. والحياة الزوجية رحلة من المتعة والمشاعر والألم في الوقت ذاته، لأنها بجانب المشاعر الطيبة تعد مسؤولية عظيمة تحتاج إلى القيام بالأعباء قبل الحصول على الثمار.

خطوات قد تقود إلى السعادة الزوجية

الزوجة قد تمتلك قلب زوجها بأقرب الأفعال وأقلها دهاءً، فالكلمة الطيبة، والمشاعر المتدفقة، واللمسة الحانية الرقيقة، كل ذلك يجعل الصخر يلين، ولكنّ الزوج أحيانًا لا يدرك الأدوات التي يمكنها أن تجذب المرأة إليه وتجعلها محبةً له على الدوام. وفيما يلي نتناول بعض تلك الأدوات التي تجعل الزوجة تعشقكَ بجنون.

أولاً: سحر الكلمة و السعادة الزوجية

أذن المرأة أكثر حساسية من أذن الرجل، فهي تميل لكل كلمة حانية تقولها لها، وعليكَ أن تختار الوقت المناسب لذلك، وقل من الكلمات الحسنة التي تلين القلب وتشرح الصدر.

 ثانيًا: من أجل السعادة قدم هدية

يمكنك أن تقدم لها هدية بين الحين والآخر، حتى لو كانت قليلة، ولكنها ستكون مؤثرة في حياتها وفي مشاعرها، لأنها ستدرك أنك تفكر فيها باستمرار، وأنك لم تنسها في أصعب لحظات حياتكَ أو انشغالك.

ثالثًا: تخصيص يوم كامل لتنزه معًا

يمكنك تخصيص بعض الوقت للخروج معًا للقيام بجولة للتنزه في بعض الحدائق، أو لشراء بعض المتطلبات، فذلك الأمر يقرب المسافات ويجعلها تنظر إليك بشكل مختلف.

رابعًا: شاركها في إنجاز بعض أعمالها

يمكنك في بعض الأوقات أن تقوم بتأدية بعض الأعمال المنزلية معها، فتشعر بأنك مشارك لها في كل شيء، فيزداد تعلقها بك.

خامسًا: قف معها في لحظات تعبها ومرضها

عندما تشعر بالتعب أو المرض يجب أن تجد منك المساندة والمساعدة، لأنها تكون صورة عنك في تلك اللحظات، فاجعلها تكون صورة ناصعة عنك وعن اهتمامك بها.

سادسًا: احرص على أن تتحدث معها وقتًا أطول

النساء عامة كثيرات الحديث، ولذا فهن يستمتع بأن يحدثهن الرجل مطولاً لأن ذلك دليل على الاهتمام، لذا خصص بعض الوقت لكي تتحدثان معًا مطولاً عن كل شيء في حياتكما، بما يعزز الترابط القلبي بينكما.

سابعًا:لكي تنعم بـ السعادة الزوجية كن رقيقًا معها

لأن المرأة عامة لا تفضل الرجل الجاف الذي يتعامل بقسوة وخشونة، وعليكَ أن تهمس في أذنها برفق بين الحين والآخر بكلمات الحب، اجعلها تذوب بين يديك من الرقة، وتعامل معها بشكل يذيب قلبها بين يديك، فتكبر في قلبها يومًا بعد آخر.

ثامنًا: اجعلها تشعر أنها ملكة متوجة

تعامل معها بشكل مبتكر وغير تقليدي، فكثير من الزوجات تشعر بالمحبة أكثر إذا أعطاها الزوجة تقديرًا كبيرًا فأشعرها أنها ملكة في بيته، فتهيم به حبًّا، وتعتبره ملكًا لقلبها وليس مجرد زوج.

تاسعًا: احرص على إعطائها حقوقها كاملة قبل أن تطلب حقوقك أنت

فالمرأة لها احتياجاتها المالية في النفقة بالمعروف، وحاجاتها الغريزية في الإشباع الجنسي، فلا تحرمها من حقوقها، حتى تستطيع بعد ذلك المطالبة بحقوقك، فالزوجة إذا أخذت ما تستحق أعطت ما يجب عليه بحب طائعة راضية.

عاشرًا: من أجل السعادة الزوجية قدم النصيحة دائمًا

إذا حدث منها شيء غير مرضٍ لك، فيجب ألا تفاتحها في الأمر فورًا ودع المسألة قليلاً إلى أن يخلو كلٌّ منكما إلى الآخر، ووقتها قم بمعاتبتها بشكل رقيق وبعقلانية، فهذا الأمر سيساعدك في احتواء الموقف، أما إذا جرحتها أمام الأبناء أو أحد من الأهل، فإن ذلك سيتسبب في جرح داخلي كبير لها، لأنها ستكون قد انكسرت في عيون الأبناء أو الأهل، فتكون بذلك قد ضربتها في مقتل، لذا توخى الحذر وكن متمهلاً ولا تتعجل، ففي ساعة الغضب يطيش العقل وقد تقول أمورًا تحيل حياتكما إلى جحيم بعد ذلك، وهي ستدرك عظيم فعلاً حين تحدثها وحدكما، وستشعر بمحبتك ورفقك بها، وستتعلم من الموقف وستزداد حبًّا لك.