خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

كيف تستفيد المرأة المسلمة من التكنولوجيا في حياتها؟

المرأة المسلمة

في هذا المقال نركز على المرأة المسلمة وكيفية استفادة من التكنولوجيا، إذ لم تعد التكنولوجيا الحديثة مقصورة على الرجال دون النساء، لأن السوق الإلكترونية بما تشمله من أدوات أو تطبيقات وخلاف ذلك، قد أصبحت اليوم مفتوحةً على مصراعيها أمام الرجال والنساء على حد سواء، وذلك ناتج عن الحركة النشطة التي قامت في العالم أجمع منذ سنوات خلت، وهي حركة اختصت بالتكنولوجيا والثورة المعلوماتية وانتشار المعرفة عبر وسائل أخرى بديلة.

المرأة المسلمة والتكنولوجيا

لذا فقد أصبح العالم كله يدور في فلك تلك التكنولوجيا وتطوراتها المستمرة. ولذا فإنه يجب علينا أن نهتم بهذا التطورات وأن نستفيد من التكنولوجيا بالشكل الأمثل، حيث يمكنها أن تسرع حياتنا وتوفر لنا الوقت والجهد والمال، كما أنها يمكن أن تضيف للمرأة المسلمة وسائل أخرى بديلة تفيدها في بيتها وحياتها، ونستعرض فيما يلي مجموعة من أهم تلك المميزات التي يمكن للمرأة المسلمة الإفادة منها.

أولاً: استخدام المنصات الإلكترونية في التعلم وإثراء الثقافة الدينية والعلمية

 يمكن للمرأة المسلمة أن تستفيد بشكل كبير من المواقع الإلكترونية والمعرفية في إثراء ثقافتها الدينية أو العلمية في شتى المجالات، وذلك من خلال القراءة المستمرة، والدخول إلى المواقع الهادفة والثرية بمادة معدة بأسلوب علمي جيد. وتضم شبكة الإنترنت عددًا كبيرًا من تلك المواقع، ومنها ما هو متخصص أو ينوع في مادته لتناسب الجميع، ويمكن للمرأة طرح بعض الأسئلة على بعض المشايخ والفقهاء وأهل العلم، وتلقي الرد بعد ذلك بكل سهولة ويسر.

ثانيًا: على المرأة المسلمة تعلُّم ما يعينها على تنظيم بيتها 

 يمكن لـ المرأة المسلمة أيضًا من خلال استخدام جوالها المحمول أن تتعلم بعض الأمور التي تعينها على تنظيم حياتها بشكل أفضل، كما يمكنها أن تتعلم أفضل أساليب الطبخ وبعض الأكلات المفضلة، مما يجعلها تقدم لأسرتها أشهى المأكولات التي تضاهي المطاعم الكبيرة.

ثالثًا: الحصول على الدورات التعليمية في المنزل

 من خلال التكنولوجيا اليوم أصبح ممكنًا لـ المرأة المسلمة أن تتلقى الدورات التعليمية والتدريبية، سواء في مجال عملها أو دراستها، ويمكنها أن تحصل على الشهادات الموثقة من كل دول العالم، وهذا الأمر قد فتح أفقًا جديدًا للمرأة المسلمة، والتي تتعلم بشكل أسهل وأسرع دون وجود معوقات كثيرة، مثل الانتقال من مكان إلى آخر، والاختلاط، وإنفاق الكثير من المال.

رابعًا: إفادة المرأة المسلمة من التطبيقات في تعليم أبنائها 

 أصبحت التطبيقات التي تعمل على الجوال أو أجهزة العرض متاحة وبشكل كبير من أجل خدمة الأسرة، ويمكن للمرأة المسلمة أن تقوم بالانتقاء بين هذه التطبيقات واختيار ما ينفع أسرتها بشكل أفضل، إذ يمكن أن تراعي سن أطفالها وتختار لهم ما يناسبهم، ففي المرحلة الأولى يجب أن نحرص على التطبيقات التي تنمي لغة الطفل ونطقه، ثم بعد ذلك يمكن إدخال تطبيقات الألعاب التي تعتمد على الذكاء وإكساب الطفل بعض المعلومات الأولية، ثم تطبيقات حفظ القراءة الكريم وبعض الأحاديث الشريفة.

خامسًا: العمل عبر الإنترنت وتسويق المنتجات

 أتاحت التكنولوجيا للمرأة سبلاً متعددة من أجل الكسب الاقتصادي، فيمكنها أن تعمل في المواقع الإلكترونية من خلال المنزل، ويمكنها أن تنشئ محتوى خاص بها، وأيضًا يمكنها أن تعرض بعض منتجاتها من خلال عملية تسويق عبر المواقع الخاصة بذلك، وبذلك تكون شبكة الإنترنت قد أتاحت فرصًا جديدة لم تكن موجودة من قبل.

سادسًا: اقتناء الأجهزة الحديثة التي تسهل الحياة

 لا يخلو بيت ولا مكان الآن من الأجهزة الحديثة والمتطورة، وتحرص المرأة على اقتناء الأدوات المنزلية والأجهزة التي تساعدها في بيتها، مثل: الغسالة، والثلاجة، والمكنسة… إلخ. وكلها أجهزة تساعد المرأة في كل شؤونها.

إن التكنولوجيا الحديثة مهمة للغاية، ويمكن لـ المرأة المسلمة الإفادة منها لخدمة نفسها وبيتها وأسرتها، ويمكن أن يكون هذا الاستخدام ممتدًا عبر مراحل مختلفة من حياتها.