خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أخطار تحيط بالمرأة المسلمة

كثيرة هي الأخطار التي تواجه المرأة المسلمة ، وخاصة في هذه الأيام الخداعات التي نحياها، فقد كثُرت الوسائل والأدوات التي يتم استخدامها لإغواء المرأة المسلمة وإخراجها عن شريعة الإسلام وهديه بكل الصور والسبل، وهم يسعون في ذلك شرقًا وغربًا، ويطوعون لذلك القنوات والبرامج والمسلسلات، ويهدفون أن يرسموا صورة للمرأة المسلمة تشعرها بأن التقيد بالدين فيه عبودية لها، وأن مظهرها العصري الجذاب أهم من أي شيء آخر، ومن هُنا أصبحت المرأة المسلمة تواجه بالأخطار والمشكلات وتتعرض للتضييق خاصة في المجتمعات غير الإسلامية. ونحاول هنا أن نقف على مجموعة من الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها المرأة المسلمة، وهي كما يلي:

 تغريب المرأة المسلمة

عبر تحويلها إلى دُمية غربية في ردائها شبه العاري، وتغيير هيئتها وبث الأفكار التي تتنافى مع الإسلام في رأسها، بغرض إخراجها من حظيرة الإسلام، وجعلها تنادي بالمساواة والحرية وتتخذ من ذلك سبيلاً إلى فعل كل المنكرات، فتصبح مسلمةً اسمًا فقط، أما مضمونًا فإنها لا تمُت للإسلام بصلة، وهذا خطر ملموس اليوم في واقعنا المعاصر.

الطمع في جمالها

وهذا الخطر ناتج عن الخطر الأول، فبعد أن أصبحت المرأة المسلمة دمية غربية في ثوبها، فقد ظهرت مفاتنها للناس وأصبحت عرضت للذئاب البشرية من كل حد وصوب، ولذا فإنها تصبح ألعوبة في أيدي من شجعوها على طرح زيها الإسلامي واستبداله بغيره من لباس يبرز أغلب مفاتنها ويجعلها كلأ مباحًا لكل ناقص المروءة والدين، فاحترسي أختاه من السقوط في هذا المستنقع الدميم، وتجملي بثوب الدين والحياء.

تحويلها إلى مجرد شيء

فقد عرف أعداء الإسلام أن صلابة المجتمع الإسلامي نابعة من المرأة والأسرة، ولذا أرادوا أن يضربوا المجتمع الإسلامي في الصميم، فوقع اختيارهم على المرأة لتكن محور حديثهم وخططهم، فأعدوا لها ما يجعلها تستمع إليهم، وأنتجوا لها الملابس والموضات الحديثة، وزرعوا في رأسها أن سعادتك في استقلالكِ عن المجتمع الذكوري الذي تعيشين فيه، ففتحوا أمامها طريق طويل من الخلاعة والخروج عن الحشمة والحياء، وكما يقولون: “كأس وغانية تفعلان في الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع”، وكانت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء”.

إقحام المرأة المسلمة في مجالات لا تناسبها

مع غياب الحماية اللازمة لها من الأفراد والحكومات، فقد باتت المرأة سلعة، وأدمجت في بعض المجتمعات الإسلامية لكي تقوم بوظائف لا تتناسب مع أنوثتها، مع غياب دور الآباء في التوجيه والحماية، وضعف القانون وعدم إدراجه لبعض التجاوزات في حق المرأة، بجانب إقحامها في أدوار تجعلها تلتصق بالرجال ومبارزة لهم، مما يتيح الفرصة للفتنة، بجانب تراجع مستوى الغيرة على المرأة من الأب أو البعل، وانسجام المرأة مع الدعوات التي تسحبها وكأنها مخدرة إلى كل ما يقوم به الغرب من أفعال، فأصبحت هوية المرأة الإسلامية مهددة بشكل كبيرة، وأضحت المرأة تستمع إلى الغرب وتفعل ما يفعلونه وكأنها واحدة من أبناء هذا المجتمع. وهي لا تعي أنها بذلك انزلقت نحو الهاوية التي لا نجاة منها إلا بالعودة عن ذاك الطريق.

تهميش دورها داخل الأسرة وإفساحه في المؤسسات والشركات

اتخذت بعض الدول الإسلامية سياسة جديدة تختص بتشغيل المرأة وإعطائها الفرصة لتولي بعض المناصب القيادية من أجل إقامة المناصفة بين الرجال والنساء في المجتمع، ورغم أن الأمر لا يخلو من الحجة الواهية، فإن المرأة أخذت تفكر في أنها رائدة ومبتكرة وصانعة وإدارية، وتناست دورها الأساسي في الأسرة، وبعضهن أهملن في واجباتهن الأسرية وتعرضن إلى الطلاق، وبعضهن يعشن في كمد وضغط رهيب لا يتحمله بشر، ليس لشيء ليقال عنها إنها رئيسة العمل، أو المديرة، أو أي صفة أخرى، وقلة منهن من استطعن أن ينجحن على الصعيدين العملي والأسري.