خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

المشاريع الخاصة

بورصة شركة
ID 159130152 © Maximusnd | Dreamstime.com

 تعد المشروعات الخاصة من الوسائل الربحية التي تساهم في زيادة الدخل، وخلق فرص عمل جديدة ومتميزة، وتساعد على تحويل المناطق البعيدة إلى أماكن صناعية تّدر ربحًا للأفراد، مما يكون له بالغ الأثر في تقليل عدم التوازن بين مصادر الدخل ونوعيته داخل الدولة، وتحقيق إعادة التوزيع  العادل للمناطق الأكثر احتياجًا.

 تتزايد الحاجة يوما وراء آخر إلى قيام الأفراد بتلك المشروعات التي تمثل دفعة اقتصادية قوية لتنمية المجتمع ولسد احتياجاته الأساسية، وفي الوقت عينه توفير الموارد المالية لشريحة من الذين لا يجدون عملاً ثابتًا يرتزقون منه. وقد تحولات بعض المشروعات الخاصة والصغيرة اليوم في بعض الدول إلى أصل ثابت يحيا الناس منه، بل وأصبح عن بعضهم إلى مصدر ثروة كبيرة مع مرور الوقت، حتى إننا لنجد أن بعض المشروعات الكبرى كان الأصل فيها مشروع صغير وخاص اتسع مع مرور الوقت. 

ولذا فإن الدول أصبحت تولي أهميةً خاصة لتلك المشروعات التي تساعدها في توظيف الأفراد وتحمل عن كاهلها سد الاحتياجات الملحة للسكان، فبدأت توفر لهم عدة أمور لعل أهمها: توفير بيئة عمل آمنة، وتدريب العمالة، وتسهيل الخدمات المقدمة، بجانب التسهيلات الضريبية، والإعفاء من بعض الضرائب، وتقديم التمويل، والوقوف بجانب المتعثرين بضوابط معينة… إلخ. وكل ذلك لأن تلك المشروعات هي قاطرة الدول نحو التقدم المنشود.

 فالصين بدأت نهضتها من البيوت من خلال تلك المشروعات الخاصة والصغيرة، وبعد عدة سنوات آتت أكلها، فأصبح كل بيت يمثل شركة منتجة دون توقف، وعلى غرارها فعلت دول عدة، المهم أن جميع النماذج الناجحة في العالم اليوم كان لها بلا شك تجارب مع المشروعات الخاصة لأبناء تلك البلاد، وقد وقفت الدولة وأنفقت كثيرًا قبل أن يأتي وقت الحصاد النهائي بعد ذلك بعدة سنوات، فقد تحول المشروع الصغير إلى شركة عملاقة ضخمة، وأصبح المنتج متوفرًا في السوق المحلية بكثرة مما ساهم في تقليل الاستيراد، وأخذت الدولة حقها من الضرائب الكبيرة من مكاسب تلك الشركات، فحصلت أضعاف ما دفعت من أموال. 


:أهمية
المشروعات الخاصة والصغيرة

  • تعمل هذه المشروعات على زيادة موارد الدولة وتنميتها: لكونها تدفع بعجلة الإنتاج وتلبي الاحتياجات الضرورية المهمة.
  • تساهم في تخفيض معدلات البطالة وتوفر مزيد من فرص العمل: لأنها تدمج الشباب في عملية الإنتاج وتقوم بتدريبهم على وظائف جديدة مما يمثل دعمًا لتلك الفئة المهمة في المجتمع.
  • تعمل على الاستفادة من الشباب وطاقاتهم الكبيرة وخبرتهم: تستعين بالشباب وبطاقاتهم الإيجابية، وتحفز الإنتاج المحلي.
  • توفر السلع المختلفة للمجتمع، بما ينعكس على إشباع حاجات السكان وتلبية طموحاتهم: مما يسهل الخدمات داخل الدولة ويوفر السلع لأفراده.
  • تكلفتها ليست بالكبيرة مقارنة بالشركات العملاقة: مما يسهل على الشباب البدء فيها واستثمار قدرتهم وإخراج مكنونهم النفسي والتجاري، ويعطي حافزًا بأن معدل المخاطرة ليس كبيرًا.
  • توفير ربح مادي أصحاب تلك المشروعات: مما يسد من حاجاتهم المالية الملحة، ويفتح أمامهم آفاق المستقبل نحو التطلع إلى الأفضل.أسباب فشل المشروعات الخاصة:
  • عدم القيام بدراسة جدوى مدروسة ودقيقة: لأن أي مشروع يحتاج دراسة وافية ومعدة من مختصين في المجال المراد الاستثمار فيه.
  • عدم وجود خبرة كافية للبدء في المشروع: لا تتأتى الخبرة من أول يوم، ولكنها تحتاج إلى سنين طويلة، لذا وجب الحذر ومعرفة أن لكل شيء خلفياته الدقيقة التي لا بد من الإحاطة بها، ولا بأس من الاستعانة بالآخرين.
  • سوء الإدارة، وعدم اختيار فريق العمل المؤهل والمناسب لأداء المهمة.
  • عدم وجود الدعم المالي المناسب لاستكمال المشروع حتى يحقق الربح المنشود: لا تنفق المال كله في البداية، استبقِ شيئا منه لاستكمال المشروع إذا مر ببعض التعثر، لذا ضع في خطتك توزيع المال المستخدم على عدة مراحل.