خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أطباق فلسطينية لها مذاقها الخاص

dreamstime_s_110717806

ما زلنا نتعرف إلى الأكلات في المطبخ الفلسطيني ، ويبدو أن هذا المطبخ غني بالأكلات الشعبية والتراثية المهمة، والتي تشكل التراث الغذائي لأبناء فلسطين، وقد انتقلت بعضها إلى الدول المجاورة مثل الأردن وغيرها. ونستكمل هنا تلك الأكلات، وهي كما يلي:

العكوب باللبن الرايب

ويعد العكوب نباتًا شوكيًا ينبت في الجبال وخاصة جبال الجليل ونابلس والأغوار، ويصنع منه السكان أشكالاً متعددة من الطعام. وتتكون أكلة العكوب باللبن الرايب من: عكوب نظيف ومقطع إلى أجزاء، ، واللحم، والبصل المطهو باللبن الرائب. وقد يتناول البعض العكوب مقليًا مع البيض، وأغلب الناس يأكلونه مطهوًا مع اللبن، كما يدخلون العكوب في الكثر من الشوربات، وقد يضعونه مع أكلة المقلوبة، ومن المعلوم أن مدينة نابلس تهتم بهذا النوع من الغذاء، إذ يقومون بصناعته على مدار العام من خلال تجميده في الثلاجة.

المجدرة الفلسطينية

وهي من الأكلات التقليدية في المطبخ الفلسطيني، وتتكون من العدس والبرغل (القمح المسلوق)، وزيت الزيتون، والبصل المقلي لدرجة الاحمرار والذي يشكل جزءًا أساسيًا في تلك الوجبة.

الششبرك

وهي وجبة شعبية منتشرة في مدن شمال فلسطين، وهي ذات قيمة غذائية عالية، ويقبل عليها الفلاحون بشكل كبير. وتتكون من: قطع صغيرة من عجين طحين القمح، والتي يتم حشوها باللحم والبصل، والبقدونس والزيت والبهار، ويتم الطهو بإضافة اللبن.

الفريكة

وهي أكلة دارجة في فلسطين، ويتم الحصول عليها عن طريق حرق سنابل القمح الخضراء حرقًا خفيفًا على قش قديم جاف، ثم يتم جمعها وفركها لاستخراج حبات القمح، ويمكن أكلها دون أن تطبخ وهي لينة قبل أن تجف لأن طعمها يكون لذيذًا، ويمكن تجفيفها وطحنها وخلطها بقليل من الملح حتى لا يصلها السوس، ويتم تخزينها جافة حتى يحين استخدامها. وعند طبخها فإنها تُغسل بماء بارد لكي تلين، ثم يتم طبخها مع اللحم الدسم، ويتم أكلها بشكل منفرد مع الخبر لتكون غموسًا، أو تُصب على ثريد الخبز، ويمكن تقديمها باعتبارها طبقًا جانبيًا وملازمًا لأكلة المسخن الفلسطينية، وهي تلك الحالة فإنه يتم تقديمها في شكل شوربة.

الفلافل

وهو من الأطعمة المنتشرة والشعبية في جميع المدن الفلسطينية وعلامة مميزة لـ المطبخ الفلسطيني ، وتقدم الفلافل على هيئة أقراص مقلية، وهي تُصنع من الحمص المنقوع والمطحون والذي يضاف إليه البهارات والثوم والبصل، ويتم استخدامها بكثرة لحشو الأرغفة وصناعة سندويتشات طازجة وساخنة مع سلطات متنوعة والمخللات.

المربى أو “التطلى”

وهي صناعة فلسطينية منزلية تتم داخل البيوت وتقوم عليها السيدات الفلسطينيات، وقد اكتسبت تلك المهارة عن الأمهات اللاتي كُن يحفظن الطعام بتلك الطريقة من أجل إبقائه أطول فترة ممكنة دون تلف.

إذ كانت الأمهات يقمن بخلط الخروب مع مزيج من دقيق القمح وزيت الزيتون والسكر المخبوز بالطابون، مع دبس العنب ومربات الفواكه: التفاح، والخوخ، وغيرها. ومن واجبات الضيافة الفلسطينية أن تقوم السيدة الفلسطينية بتقديم أنواع مختلفة من المربى “التطلي” التي صنعتها بنفسها، حيث تقوم برص جميع أنواع المربى على طبق جميل وبجانبها توضع الملاعق وكوب من الماء، لكي يضع فيه الضيوف ملاعقهم بعد الانتهاء من تناول المربى.

البقلاوة

وهي صنف من الحلويات التي يتميز بها المطبخ الفلسطيني ، وهي من الأطعمة النابلسية على وجه الخصوص، ويتم صناعتها من عجينة خاصة “عجينة الفيل”، والتي يتم حشوها بالجوز أو الفستق الحلبي، ثم يتم تحليتها بالعسل أو السكر المغلي والذي يشكل خليطًا مثل العسل.

القطايف

وهي من الحلويات الشامية والعربية والمصرية المعروفة، إذ تمتلك شهرة واسعة وخاصة في شهر رمضان المبارك، ويكثر تناولها بعد الإفطار، وتتكون عجينة القطايف من: الطحين، والماء، والحليب، والخميرة، ويضيف إليها البعض نكهات وإضافات أخرى، ويتم نقعها في العسل. وتجهز عجينة القطايف من خلال صب العجين على صفيح ساخن على هيئة دوائر مختلفة الحجم حسب الطلب، ثم يتم حشوها بالمكسرات أو القشطة أو أي إضافات أخرى.