خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

الملياردير الشاب: مارك زوكربيرغ

Mark Zuckerberg

قصة مارك زوكربيرغ كثيرون يبحثون عنها ، إذ من منا من لا يملك حسابًا على موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم فيسبوك، ربما تعتقد أن مارك زوكربيرغ مالك فيسبوك رجل تجاوز الستين أو السبعين، ذلك أن شركة بهذا الحجم لا بد أن يكون مالكها قد أمضى عشرات السنين من أجل أن يصل بها إلى ما وصلت إليه.

ربما أيضًا ستصاب بالذهول إذا علمت أن مالك فيسبوك ومؤسسه شاب في منتصف الثلاثينيات وأنه أحد أشهر مليارديرات العالم، نعم إنه مارك زوكربيرغ الملياردير الشاب.

قصة مارك زوكربيرغ

ولد مارك في 14/5/ 1984،في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، أي أن عمره وقت كتابه هذا المقال 36 سنة، وهو عمر صغير نوعًا ما لشخص يمتلك ثروته، نشأ مارك في أسرة مثقفة تحب التعليم وقد درس في جامعة هارفارد الأمريكية العريقة، وكان مولعًا بالبرمجة، وقد أسس موقع فيسبوك الشهير في عام 2004، وعمره عشرون سنة، ولم يكن يتوقع مارك زوكربيرغ أن يصل فيسبوك إلى ما وصل إليه، ولم يكن يتوقع كذلك أن يصبح مليارديرًا وهو شاب في منتصف العشرينيات.

كان فيسبوك في البداية مقتصرًا على طلاب الجامعات، لكن مارك قد طوره بعد ذلك ليصبح موقعًا إلكترونيًا عامًا، وقد استطاع بعد تأسيسه بفترة وجيزة أن يجمع ملايين المشتركين، وبحول عام 2010 كان موقع فيسبوك موقع التواصل الاجتماعي الأشهر في العالم واستطاع إزاحة كبرى مواقع التواصل الاجتماعي من الواجهة.

زوكربيرغ والإلحاد

تزوج مارك زوكربيرغ من بريسيلا تشان في عام 2011، ويعرف مارك زوكربيرغ نفسه على أنه يهودي وكان قد تبنى بعض الآراء الإلحادية في بعض فترات حياته، لكن يبدو أنه قد تراجع عنها، حيث أظهر أكثر من مرة احترامه للدين، وأهميته في الحياة.

استطاع مارك زوكربيرغ أن يجني ثروة كبيرة قدرت في عام 2020 ب 100 مليار دولار أمريكي، وهي ثروة قد تبدو كبيرة لشاب في منتصف الثلاثينيات، ما دفع البعض إلى أن يطلق عليه الميلياردير المحظوظ.

إن قصة مارك زوكربيرغ تؤكد أن الإصرار والسعي وراء الأهداف كفيل بتحقيقها عاجلًا أم آجلًا، ومع أن مارك زوكربيرغ متهم بأنه قد سرق فكرة فيسبوك من بعض زملائه في جامعة هارفاد، لكن يحسب لزوكربيرغ مثابرته وإصراره على تحقيق هدفه، وعدم انسياقه خلف العروض الكبيرة التي جاءته تطلب منه شراء فيسبوك بمبالغ خيالية.

هادئ الطبع مقل من الظهور

لقد عرف عن شخصية زوكربيرغ الهدوء وعدم الإكثار من الكلام، وإنجاز المهام بحرفية وموضوعية، وهذه أهم سمات الشخصيات الناجحة، ذلك أن النجاح الحقيقي في الأفعال لا الأقوال، وإذا رأيت أحدًا يكثر من الثناء على نفسه والحديث عن الأهداف التي يريد تحقيقها دون أن يكون لكلامه أثر على أرض الواقع، فاعلم أنه لن يحقق شيئًا من مزاعمه.

وقد عرف كذلك عن مارك زوكربيرغ عدم مبالاته بمن يهاجمونه، وعدم رده عليهم، ذلك أن كثيرًا من الأشخاص المؤثرين لا يهتمون بمن يهاجمهم لأنهم يعلمون أن هذا تضييعًا للوقت، ومحاولة لمنعهم من استكمال مسيرة النجاح.

إن مارك زوكربيرغ من الشخصيات التي أثبتت نجاحها في خلال فترة وجيزة، وهذا يؤكد أن تحديد الأهداف والأخذ بالأسباب كفيل بتغيير حياة الإنسان، ولنا أن نتخيل كيف كانت ستكون قصة مارك زوكربيرغ لو لم يأخذ خطوة إنشاء فيسبوك وعمل في أي مجال بعد تخرجه من هارفارد، كان يمكن له أن يحقق بعض الشهرة ويجني بعض المال، لكن بالتأكيد ما كان له أن يصل إلى وصل إليه من خلال تأسيسه موقع التواصل الأشهر في العالم فيسبوك.