خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

انفجار بيروت: منظمة الصحة العالمية تحذر من توقف نصف مستشفيات العاصمة عن العمل

عالم أحمد إسماعيل 2020-أغسطس-13

مازالت تداعيات انفجار مرفأ بيروت المدمر، الذي وقع الأسبوع الماضي، تؤثر على لبنان بالكامل وخاصة القطاع الطبي الذي يعاني بشدة مع توقف عشرات المنشآت الطبية عن العمل في العاصمة بيروت.

وبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن بيروت بها 55 منشآة طبية وأن نصفها تقريبا “خرج من العمل حاليا”.

واضطرت أكبر 3 مستشفيات إلى إغلاق أبوابها تماما وعدم استقبال مرضى، كما قلصت 3 مستشفيات أخرى من طاقتها الاستيعابية بعد الانفجار.

وحذرت منظمة الصحة العالمية أيضا من عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية الواجب تطبيقها في المستشفيات لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وتسبب انفجار مرفأ بيروت في مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة ستة آلاف أخرين، بحسب البيانات الرسمية التي أعلنها محافظ بيروت مروان عبود.

ونجم الانفجار “عن 2700 طن من نترات الأمونيوم، كانت مخزنة بشكل غير آمن في مرفأ بيروت بدون اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الكارثة”.

وشارك سكان العاصمة بيروت، يوم الثلاثاء، في إحياء ذكرى مرور أسبوع على الانفجار المدمر، في ظل غضب شعبي متزايد من تخزين كمية كبيرة من هذه المواد شديدة الخطورة في المرفأ.

واضطرت حكومة رئيس الوزراء حسان دياب، لتقديم استقالتها للرئيس اللبناني ميشيل عون، استجابة للاحتجاجات التي خرجت في البلاد.

ما هو الوضع الحالي لمستشفيات العاصمة لبنان؟

قال الدكتور ريتشارد برينان، المدير الإقليمي للطوارئ بمنطقة شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية، إنهم قاموا بمراجعة وضع 55 منشأة طبية رئيسية في بيروت.

وأضاف أن تعطل نصف هذه المنشآت عن العمل يحرم بيروت من حوالي 500 سرير طبي. وهو ما يعقد الوضع بصورة كبيرة خاصة في ظل حاجة آلاف الجرحى لرعاية طبية.

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن أولويتها حاليا تأهيل المنشآت الطبية المتوقفة وإعادتها للعمل في أسرع وقت ممكن.

وقال الدكتور برينان إن المنظمة كانت توزع الإمدادات الطبية مباشرة على المنشآت التي حددتها لتوفير الرعاية اللازمة لمن يحتاجون إليها بشكل عاجل.

وشدد على ضرورة استعادة المنشآت الطبية كامل طاقتها الاستيعابية حتى تتمكن من رعاية الجرحى والتعامل مع التصاعد المستمر في حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.