خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

بعض الصفات التي يجب على المرأة تجنبها

يختلف تفكير الرجل عن تفكير المرأة وفقًا لما وضعه الله في كلٍّ منهما من خصائص وسمات، ولكن هذا الاختلاف ليس من أجل التنازع بل من أجل التكامل، وأن يساند كل منهما الآخر ويتكاملان ويؤديان دورهما بصدق وتفانٍ. ولكن الرجل أحيانًا ما يقابل هذه الاختلافات بنوع من الخوف الشديد الذي يجعله يعرض عن النساء جملة وتفصيلاً، ويساعد في ذلك أن يكون قد مرّ ببعض التجارب الزوجية التي انتهت إلى الفشل، ولا يمكن فهم ذلك إلا من خلال التعرف إلى الصفات التي جعلت الرجل يخشى المرأة ويبتعد عن حياته الزوجية، وربما وصل الأمر إلى الطلاق في نهاية المطاف. ولذا كان يجب أن نوضح هنا تلك الأصناف التي يخشاها الرجل ولا يفضلها، حتى إنه لو تزوج امرأة من تلك الأصناف فإنه يندم أشد الندم، ويجب على المرأة أن تتعرف لتلك الأصناف حتى تحتل مكانة في قلب زوجها، وحتى تسيطر على حياتها بشكل أفضل.

الصنف الأول: المرأة الشكَّاة: وهي امرأة تُكثر الشكوى والتبرم باستمرار، ولا يعجبها شيء على الإطلاق، ولا يرضيها أى شيء يفعله الزوج معها، ومن ثم فإن الزوج يقف عاجزًا أمام تلك المرأة، فإذا جلب المال والمتطلبات لبيته، وجدها غير راضية تشتكي من غياب الكثير من الأمور التي أهملها، وإذا امتنع عن الإنفاق، خرجت عليه واشتكت مر الشكوى، فلا يعرف كيف يرضيها، وهي في كل ذلك تحتاج طوال الوقت إلى المال وإلى متطلبات كثيرة ترهق الزوج وتجعله يفقد السكن والمودة.

الصنف الثاني: المرأة البكَّاة: وهي امرأة تتصف بسرعة الانفعال والتأثر الزائد عن الحد، لدرجة تجعلها تبكي أكثر مما تضحك أو تتحدث، فحالما تقع في مشكلة بسيطة تظل تبكي طوال الوقت، ولا تواجه زوجها من خلال الحوار المشترك أو المناقشة الجادة، بل تبكي طوال الوقت، وتشغل بال زوجها وتكسر فرحته. ولذا فإن هذا الصنف لا بد له من الموازنة في عواطفه ومشاعره تجاه الأمور.

الصنف الثالث: المرأة العنيدة: وهي نوع مختلف من النساء، فإذا كانت الزوجة البكّاة أو الشكاة، تنغض الحياة الزوجية وتعكر صفوها، فإن الزوجة العنيدة تصيب الحياة الزوجية في مقتل، لأنه لا تنحني لكي تمر العاصفة بل تقف في وجهها، وتضع مصلحتها فوق الجميع، وتصنع لنفسها هالة كبيرة، وهذا يدفع بالزوج إلى العناد والوقوف على رأيه. إن الزوجة العنيدة التي تضع العقدة في المنشار كما يقولون، تعد من أفشل الزوجات على الإطلاق لأنها تدفع بحياتها للضياع.

الصنف الرابع: المرأة الثرثارة: وهي امرأة كثيرة الحديث لا تستطيع السيطرة على نفسها، بل إنها تتحدث طوال الوقت، ولا شك أن كثرة الحديث تُوقع في الأخطاء، كما أن صوتها يصبح مكروهًا ومذمومًا لكثرة سماعه باستمرار، والمطلوب من الزوجة التوسط في الأمر، فلا تمتنع عن الحديث نهائيًا، ولا تتحدث أكثر من اللازم، وهناك مواقف يمكن للزوجة استغلالها في الحديث مع الزوج دون أي مشكلة، ولكن يجب مراعاة التوقيت المناسب.

الصنف الخامس: المرأة التي تفشي الأسرار: وهي زوجة قليلة الكتمان، لا تؤتمن على سر إلا أذاعته سريعًا، وخاصة لأهلها وأقاربها، مما يجعل الزوج يحذر منها ويتكتم ما استطاع، وبدلاً من أن تكون الزوجة عونًا لزوجها فإنها تصبح عبئًا عليه، وتتحول الحياة الزوجية إلى أمر روتيني ليس أكثر، وقد يتحاشى الزوج تلك المرأة بقدر كبير، فلا يدخلها في حياته بشكل كامل لكونه لا يأمنها على ما في صدره، ولكنه تحاول أن تتحسس الأمور من حولها واستطلاع الأخبار والإلحاح في الحديث معه للوصول لأي شيء يخفيه عنها، لكنه يكون قد تشبع نهائيًا وبشكل كامل من تلك الأفعال، لذا تكون حياتهما بين شد وجذب وتنافر، فالبيوت أسرار، فإذا كُشفت الأسرار ضاعت الحياة الآمنة التي يحلمان بها.