خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

عشر طرق تساعد طفلكِ على النطق والكلام

تأخر النطق

تعد مشكلة تأخر النطق والكلام عند الأطفال، واحدةً من أخطر المشاكل التي قد تواجهها الأسرة، وعلى وجه الخصوص الأم، وانتشرت تلك الظاهرة نتيجة تعرض الأطفال للشاشات والألعاب الإلكترونية لمدد طويلة دون حدوث تفاعل مع البيئة المحيطة، مما نتج عنه التأثير بشكل واضح على النطق والكلام لدى الأطفال.

تأخر النطق والحل

مشكلة تأخر النطق تؤرق الآباء والأمهات، وتجعلهم يفكرون في حلول سريعة لها، ونعرض هنا عشرة حلول مختلفة يمكن اتباعها للوصول إلى نتائج ملموسة تساعد الطفل على النطق والتفاعل مع الآخرين.

أولاً: تسمية الأشياء بأسمائها

عليكِ بوصفكِ أمًّا لهذا الطفل أن تذكري أمامه أسماء الأشياء المحيطة به، وأن تعرفيه بالصفات المختلفة لتلك الأشياء، وأن هذه الأمور ليست أسماء مبهمة بل إنها تتميز بكذا أو كذا، فهذا سيجعله يفكر فيما تقولين ويعبر عن ذلك نطقًا فيما بعد.

ثانيا: الاستماع إليه حين يتحدث

إذا نطق بأي كلمة ولو بسيطة، فكوني حريصة على أن تستمعي إليه بدقة فهذا يشجعه على الكلام، ويُشعره بأن كلامه مهم، مما يجعله يحاول النطق دائمًا ليرى هذا الاهتمام منك، ويجب أن تتركيه ليجب عن أسئلتك، ولا تتسرعي في قطع تفكيره أو مواصلة حديثه.

ثالثًا: تمثيل اللغة

يجب عليك أن تقومي بتمثيل اللغة أمام طفلك، وذلك من خلال وصف ما يقوم به أو ما يسمعه أو يراه، بأن تتحدثي عن الأشياء التي قمتِ بها من أجله، أو تخبريه بأنك ذاهبة لإحضار الطعام أو الشراب له، أو وصف الأمور التي تقومين بها في المنزل، فهذا يمنحه تمثيلاً حقيقيًا للكلمات، ويجعله يفهم النطق والمعنى المراد.

رابعًا: قدمي التشجيع وليس النقد

ينبغي عليك ألا تقومي بتوجيه النقد لطفلك طوال الوقت، فهذا يؤثر عليه سلبًا سواء في شخصيته أو في عملية النطق، فإذا نطق بكلمة غير مفهومة أو بها خطأ فيجب تصويبها له دون نقد أو إهانة له، فتقديم النطق الصحيح له، أكثر أهمية من النقد والصراخ في وجهه، فإذا قال: “لبم” مثلاً فقولي له: “نعم سأحضر لك اللبن”، وهكذا يتعلم النطق الصحيح من خلالك.

خامسًا: زيادة المفردات اللغوية لطفك

قومي بزيادة المفردات اللغوية لطفلك، واذكري له أسماء الأشياء التي يراها في محيطه، وإذا نطق بكلمة أو جزء منها فيمكن استغلال ذلك لتوليد بعض الكلمات الأخرى، وذلك من خلال إدخال ما نطق به في جملة كاملة، فيفهم مثلاً أن اللبن في الثلاجة، أو أن الطعام جاهز أو أن السيارة قد توقفت أمام المنزل، وهكذا.

سادسًا: التجربة العملية لنقل اللغة

دائمًا ما كانت التجربة خير من الصور أو الحديث النظري، لذا دعي طفلك يرى ويشاهد تجارب الأشياء بعينيه، فمثلاً يمكنه رؤية الحيوانات في حديقة الحيوان، ويمكنه الحديث مع بعض الأطفال من مثل سنه أو أكبر قليلاً، أو أن تقومي باصطحابه لجولة خارجية أو تدخليه معك المطبخ وتشرحي أمامه ما تقومين به.

سابعًا: تمثيل الكلمات غير المحسوسة

من خلال القيام ببعض الحركات الدالة عليها، فمثلاً يمكن وصف فوق أو تحت أو أعلى أو أسفل من خلال عمل حركة باليد للدلالة على المعنى، وهكذا الأمر مع باقي الكلمات التي لا يفهمها.

ثامنًا: الأناشيد الخاصة بالأطفال

تشجع الأناشيد طفلك على الحديث والفهم، من خلال محاولة تقليد ما يقال فيها، وتتسم تلك الأناشيد بالكلمات المتكررة والمرتبة والتي يتم تقسيمها بشكل دقيق مما يسهل ترديدها.

تاسعًا: القراءة والقصص

قومي بقراءة الكتب والقصص لطفلك، وكرري ذلك حتى تكون الكلمات مألوفة بالنسبة له، وعليك اتباع أسلوب مشوق يساعد الطفل على تقبلها.

عاشرًا: تعليمه اللغة الاجتماعية

بخلاف ما سبق فيمكن حل مشكلة تأخر النطق من خلال تعليم الطفل بعض الأمور الخاصة بطريقة الحديث مع الآخرين، وكيف يرد على من هم أكبر سنًّا منه، وكيف يقول: شكرًا، أو يعتذر عن أمر من الأمور، وكيف يتصرف في المواقف الاجتماعية.

كانت هذه أبرز الطرق التي تساعد الطفل على النطق والكلام، ومن الجدير بالذكر أن التمرين على تطبيق هذه الطرق له بالغ الأثر في تعويد الطفل على النطق السليم.