خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

عشر مهارات ودية تساعدك على تحسين الحياة المهنية

dreamstime_s_172481120

بالطبع تحتاج إلى تحسين الحياة المهنية لنفسك، بل كل شخص منا يحتاج إلى ذلك وأكثر عبر تنمية مهاراته وزيادة حصيلته من القدرات، ونظرًا للتطور المستمر في مجال الأعمال والوظائف نتيجة ما تفرضه التكنولوجيا من مستجدات، فإن الفرد أصبح ملزمًا بالاطلاع على أهم المهارات التي يمكنها أن تساعده على تحسين حياته المهنية. ومن ضمن تلك المهارات ما يعرفه العاملون في تنمية الأفراد بالمهارات الناعمة، وهي مهارات مهمة للغاية ويجب أن تتوفر في كل العاملين، وخاصة من يتعاملون مع الجمهور، وتلك المهارات يمكن تفصيلها كما يلي:

أولاً: التفكير الإبداعي

لكي تحسن من الحياة المهنية ينبغي عليك أن تتحلى بنوع خاص من التفكير الإبداعي الخلاق، والذي يساعدك على الاستمتاع بالعمل، والقيام بصُنع أفكار جديدة ومبتكرة للغاية، مما يكونل له بالغ الأثر في تقدمك في عملك وفي توليد الأفكار الأكثر نجاحًا.

ثانيًا: الحزم

قد تعتقد أن الحزم يعني أن تكون عابسًا ومتشائمًا طوال الوقت، بل على العكس من ذلك، فإن مهارة الحزم تعني أن تكون منضبطًا وملتزمًا بكل ما يُنسب إليك من أعمال، كما يعني أن تقوم بأخذ الحذر والحيطة في بعض المواقف، فيمكنك مواجهة بعض المواقف بحزم، وكذلك بعض الأشخاص إذا استدعى الأمر ذلك.

ثالثًا: حسن إدارة الوقت

لن تستطيع التقدم في حياتك المهنية، إلا إذا أحسنت استغلال وقتك بالشكل الأمثل، فأكثر من يستغلون أوقاتهم بشكل أفضل، يصلون إلى ما يحلمون به ويحققون أهدافهم سريعًا، وخاصة مَن يحاولون الترقي والصعود في مناصبهم ومؤسساتهم التي يعملون فيها، إذ يصبح استغلال الوقت والسيطرة عليه عاملاً مهمًّا من عوامل النجاح.

رابعًا: النزاهة

لكي تحسن من الحياة المهنية عليك الالتزام بالنزاهة كونها من السمات المهمة التي يجب أن تتحلى بها في عملك، لأنها تجعلك مقربًا من زملائك ومحل ثقة كبيرة بالنسبة لهم، وفي العادة فإن الشخص النزيه يعمل بجد ويحظى باحترام كبير من كل المتعاملين معه، لذا إذا أردت تحسين صفاتك المهنية، فيجب أن تجعل النزاهة نُصب عينيك.

خامسًا: الخطابة وحسن الحديث

 من الأمور التي يمكن أن تقربك من زملاء العمل وتجعلك بارزًا بينهم، أن تكون متقنًا للخطابة ولديك أسلوبك الخاص في عرض أفكارك والتحدث في أغلب القضايا بشكل سلس ومنظم، فهذا يجعلك تتقدم في عملك بشكل أفضل.

سادسًا: التمتع بأخلاقيات عمل رفيعة

لكي تحسن من الحياة المهنية عليك ألا تقدم ولا نجاح يرجى دون أن تكون الأخلاق هي السمة الرئيسة الغالبة عليك في كل أفعالك، لذا احرص على أخلاقيات العمل المختلفة واسعَ دومًا أن تكون مثالاً يُحتذى به.

سابعًا: اتخاذ مواقف إيجابية

 إذا شاهدت بعض الأمور غير اللائقة فيجب أن تتخذ مواقف إيجابية تجاهها، كما يتوجب عليك أن تكون إيجابيًا في حديثك وفي تفكيرك وفي بحثك عما يعينك في عملك، واعلم أن الأفكار السلبية وكذلك المواقف السلبية سيعملان على إعاقتكَ في مواصلة طريقك وتقدمك في عملك.

ثامنًا: إمكانية العمل ضمن فريق

 تسمح إمكانية العمل ضمن فريق بإقامة علاقات متينة مع فريق العمل، كما تسمح بتسهيل العمل من خلال تشاركه وتقسيمه بشكل جيد، مما يجعل الإنتاجية في أفضل أحوالها. ولا شك أن تلك الاستراتيجية قد أصبحت اليوم من المهارات المهمة في مجال العمل، ولذا يجب التركيز عليها لإنجاز الأعمال.

تاسعًا: المرونة

الأشخاص الذين يتسمون بالصلابة لا يتقدمون في أعمالهم، وهذا بعكس من يتحلون بالمرونة، فهم يكونون أكثر التحامًا ببيئة العمل، لأن المرونة تجعلهم يتواكبون مع المتغيرات من حولهم.

عاشرًا: التواصل مع الآخرين

لكي تحسن من الحياة المهنية عليك بالتواصل الفعال مع الآخرين في بيئة العمل، كونه يعد جزءًا مهمًّا ولا بد منه لإنجاز الأعمال والتقدم في الحياة المهنية، لأنك إذا بنيت علاقات قوية، استطعت أن تسرع من وتيرتك في العمل والإنجاز، فالتواصل السهل يجلب لك علاقات سريعة وقوية وقادرة على التفاعل معك بشكل إيجابي.

هذه أبرز المهارات التي تمكنك من تحسين حياتك المهنية، وحال التزامك بها فإن حياتك المهنية ستتحول إلى الأفضل.