خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

تطوير اللقاحات ضد فيروس كورونا الجديد

كوفيد كورونا
ID 170214282 © Andrianocz | Dreamstime.com

منذ عام 2015، حذرت منظمة الصحة العالمية من المخاطر الطارئة للأوبئة والحاجة إلى الاستعدادات للتعامل معها على الصعيد العالمي. وأشارت أيضًا إلى سلسلة من الكائنات الحية الدقيقة ذات القدرة على الانتشار والعدوى خاصة في مناطق الكثافة السكانية العالية. إن ظهور الفيروس الجديد مؤخراً هو تجسيد لهذا النوع من المخاطر. وفي عام 2014، تنبأت مدونة علمية إسبانية بأن احتمالية انتشار فيروس باتت قريبة. وفي عام 2015، كان بيل جيتس هو الذي حذر من أن أكبر تهديد للعالم سيكون مرضًا معديًا وليس حربًا كبيرة أو كارثة أخرى. 

بعد تفشي وباء عدوى فيروس الجهاز التنفسي والذي أعلنته منظمة الصحة العالمية بأنه “حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي” في 30 يناير 2020، وانتشار الوباء. سارع جميع العلماء حول العالم إلي العمل على تطوير لقاحات قادرة على توفير الحماية ضد الفيروس ووقف تقدمه.

هناك أشكال لا تحصى للعمل البحثي في الأشهر الثلاثة الأولى من تفشي المرض، ولحسن الحظ، تتعاون الغالبية العظمى من المنظمات والمراكز البحثية حول العالم في أكبر تعاون علمي عرفته البشرية في تاريخها لمواجهة الخطر الذي يواجهه العالم أجمع.

اللقاحات هي أحد الركائز الرئيسية لمكافحة الفيروس، ولكن تطويره يستغرق بعض الوقت، لذلك لن يكون سلاحًا متاحًا عمليًا لمدة عام على الأقل،لكن هناك إجراءات ذات أولوية لتسريع عمليات التقييم والتفويض النهائي. الخبرة في البحث عن اللقاحات ضد السارس في عام 2003 وضد MERS منذ 2012 ستكون ذات أهمية كبيرة في السباق للعثور على لقاح لفيروس كورونا المستجد الذي ظهر في عام 2020. وهناك العديد من الدول والمنظمات التي خصصت بالفعل أموالا طائلة للبحث في اللقاحات ضد هذا الفيروس، حتى أن البحوثات في المجالات الأخرى تعطلت كثيرًا.

لكن يبقى السؤال، هل يكون لقاحًا يعطى لمرة واحدة في العمر مثل اللقاحات التي تعطى للأطفال، أم أنه لقاحًا سنويًا مثل لقاح الانفلونزا؟