خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

أهمية استخدام التكنولوجيا في التعليم

تم تطوير تكنولوجيا التعليم اليوم لتتيح وسائل كثيرة لإفادة الطلاب في جميع المراحل، بحيث تحولت الأدوات القديمة التي كان يتم استخدامها إلى أدوات أخرى أكثر حداثة واستيعابًا للعملية التعليمية، وقد ساعدت تلك الوسائل التكنولوجية في مجال التعليم في القيام ببعض الفوائد المهمة، نذكر منها:

تعليم أكثر متعة

لقد جعلت تكنولوجيا التعليم الحياة أكثر متعة عن ذي قبل، فاستخدام التكنولوجيا في التعليم جعلته مجالاً خصبًا وممتعًا للطلاب، ويشدهم بجاذبية سحرية من خلال من الدروس السريعة والمليئة بالمعلومات الشيقة والجذابة، بعيدًا عن الملل والتكرار، ويتم استخدام الأجهزة اللوحية والفيديو والوسائط المختلفة، مما يرفع من الدافعية نحو التحصيل والتعلم.

كما زادت القدرة على الوصول إلى المعلومات: من خلال استخدامات التكنولوجيا في التعليم، فإن الوصول إلى المعلومات يكون متاحًا من خلال استخدام شبكة الإنترنت، بما يؤدي إلى زيادة قدرة المتعلم على الوصول إلى أكبر كمٍّ ممكن من المعلومات، والتي ربما لا تكون مذكورة في المواد الدراسية، وهذا بدوره يوفر على الطلاب الكثير من الجهد والوقت، ولكن تبقى مهمة المعلم في أن يزيد من قدرة الطالب في الوصول إلى معلومات دقيقة على شبكة الإنترنت.

تعليم أسهل بكثير عن ذي قبل

لأن استخدام التقنيات المختلفة مثل الفيديو وغيره في العملية التعليمية، يؤدي إلى تبسيط المعلومات أمام الطلاب، ويجعل التعلم أفضل وأسهل على المعلمين ويوفر من وقتهم ويساعد في زيادة إنتاجيتهم، ومنحهم مدة زمنية أطول للتركيز على الطلاب، كما أنه تقنيات التكنولوجيا الحديثة تساهم في إقامة عملية تعليمية ناجحة عن بُعد، بما يكسر المسافات والحواجز بين الطلاب ومعلميهم.

التعاون والمشاركة الهادفة بين المُتعلمين: لأن التكنولوجيا تتيح التواصل المباشر بين الطلاب والمعلمين، من خلال ضغطة زر واحدة، مما يساهم في إجراء التعاون بينهم، ويساعد في عملية التعلم ويمنحها جودة أكبر وسهولة أكثر، وتفيد التكنولوجيا بشكل أكبر في إقامة مشاريع مشتركة بين الطلاب وبعضهم بعضًا.

الإسهام في إعداد طلاب المستقبل بأدوات حديثة تساعدهم على التفكير بشكل جديد ومبدع، وذلك لإخراج جيل قادر على مواكبة التغيرات العالمية الحادثة، وقادر على استثمار التكنولوجيا بشكل سليم في التعليم والبحث والتعاون وحل المشكلات، وكل ذلك يجعل الخريجين يتمتعون بمستقبل مهني أفضل، ويتمكنون من التعامل مع تكنولوجيا جديدة وتكون لديه مهارة الاستكشاف والتطوير.

لا عوائق مكانية

تخطي العوائق المكانية والزمانية: تتيح التكنولوجيا في مجال التعليم كسر الحواجز الزمانية والمكانية، فمهما تباعد المتعلمين عن الأساتذة، فإن التواصل يزال قائمًا، إذ يتمكنون من رؤية بعضهم بعضًا عن طريق شبكة الإنترنت، فيصبح التواصل أسهل وأسرع.

مساعدة الطلاب من ذوي القدرات الخاصة في إتمام تعلمهم: بحيث تتلاشى المسافات والمعوقات مع وجود التكنولوجيا، وهناك تطبيقات تساعدهم على حل المشكلات، وتمنحهم الفرصة للانخراط في عملية التعليم بشكل أفضل.

تمكن المعلم من مراقبة أداء الطلاب: وذلك باستخدام تقنيات حديثة تساعده على إنشاء قواعد بيانات، ويمكنه من خلالها صياغة الاختبارات ومراقبة الأداء، وملاحظة الفروق الفردية بين الطلاب.

تطوير مهارات القراءة والكتابة: يمكن استغلال التكنولوجيا في تطوير المهارات الكتابية والقراءة لدى التلاميذ، وذلك بعدة لغات مختلفة معًا، ويمكن استخدام الألعاب الإلكترونية المخصصة لتعليم الحروف ونطقها، والألغاز المسلية التي تفتح مجالات التفكير، ويمكن للوحة المفاتيح أن تسهل الكتابة للطلاب وتجعلها عملية مُسلية.

زيادة المهارات الشخصية للطلاب: تساعد التكنولوجيا في رفع المهارات الشخصية للطلاب، مثل: كفية إدارة الوقت، وإقامة التواصل الفعال مع الآخرين، والتعاون والمشاركة الإيجابية، مساعدة الطلاب الخجولين أن يندمجوا مع غيرهم من خلال المشاركات، كما توفر الجهد المبذول، وتسرع من عمليات التعلم النشط، وتنمي الذكاء، ويمكن من خلالها تطوير الطلاب من خلال إجراء الاختبارات الإلكترونية. وكل ذلك يفعل الثقة بين المُتعلم والأدوات التي يتعامل بها.