خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

نصائح ذهبية لحياة أفضل

نحو حياة أفضل ، في هذا المقال نحاول استعرض مجموعة من النصائح التي من شأنها المحافظة على حياتك وجعلك أكثر سعادة، لأنها ستمكنك من ضبط نفسك ومن الاستمتاع بالحياة بشكل أفضل، فتتجه نحو النجاح وتحصل على الوفاق الذاتي بين نفسك والعالم الخارجي.

لا تتذكر ما يرهقك

إذا خرجت من مجلس كنتَ فيه فاعْمَل على نسيان ما تم فيه، واعلم أن في الغيبة لذة كبيرة في الدنيا وحسرة يوم القيامة، ولكن في ضبط النفس لذة أكبر وأعظم، وإذا غرتك نفسك وأكثرت من ذكر عيوب الناس فتذكر عيوب نفسك، واعلم أن أخطاءك كبيرة، وهذا ناتج عن إعجابك بنفسك، واعلم أن ذلك الإعجاب هو أساس كل شر وبلية. كما يجب ألا تراجع أبويك في حديثهما إليك، وأنه ليس من الحسن أن تروى دائمًا كل ما رأيت، فمن الحكمة الصمت، ومعرفة متى يمكنك الحديث أو الصمت. عليك إن أردت الخير أن تفرغ قلبك من همِّ المأكل والمشرب والنوم، وتذكر حقوق الآخرين عليك، ولا تظهر لهم ما عليهم من حقوق لك، وتذكر أن كل كلمة تقولها في غير طاعة الله تعالى تبعدك عن الثواب، وتحرمك من غرس شجرة لك في الجنة.

حافظ على السر تعش حياة أفضل

إفشاء الأسرار كارثة لذا لا تفشِ سر أحد من الناس، واعلم أن السر أمانة، ولا تتحدث بالغيبة أبدًا فإنها آ كل للحسنات وذهبة للمروءة، واحفظ قول السلف: “الغِيبة إدامُ كلاب الناس”. واجعل خلقك السماح والتواضع فهو من أفضل الأخلاق، ومن ذلك أنك تُكبّر معروف الناس وما يسدونه إليك، في حين ترى أن معروفك صغير للغاية.

ولا تنس أنك ستسأل أمام الله تعالى على كل كبير أو صغير، وعلى كل كلمة تفوهت به، لذا فكِّر قبل أن تتحدث وتمنع جيدًا. واعلم عبد الله أن الدنيا بكل ما فيها لا تساوى شيئًا في ملك الله تعالى، فلا تبتأس ولا تركن إلى الكآبة والحزن، المهم بالنسبة لك أن تحافظ على طاعتك لله وأن يظل قلبك موصولاً به سبحانه، وأن تعي أن المعصية وإن صغرت فإنه تحرمك من الترقي في المنزلة والوصول إلى مرتبة الكمال.

ابتعد عن احتقار الأشياء

لا تحتقر شيئًا مما تفعل خيرًا كان أم شرًا، فضلاً عن أن تحتقر الناس أو بعضًا من أعمالهم، ولا تتباهَ بالدنيا ونعيمها فهي زائلة طالت الدهر أم قصر، فأحسن العمل، ولتكن نيتك في شيء تفعله أنه لله تعالى، وتعلم أن إخلاص العمل لله باب واسع من أبواب القبول، واعلم أن المتباهين في الدنيا يسقطون من نظر الله تعالى، ولذا وجب أن تنزل الناس من صدرك ولا تضعهم في حسبانك، تعامل بالخير وادفع الشر عن نفسك وغيرك قدر استطاعتك، وتعلم من أخطاء الماضي واقصد المسير نحو حياة أفضل .

انظر إلى سيرة من سبقوك، واسأل نفسك ماذا قدم هؤلاء، وماذا قدمنا نحن؟ اختر النماذج البارزة من الصحابة والتابعين وتعلم منهم ومن سيرتهم العطرة. التحم بقلبك مع ما الروحانيات التي تسمو بالنفس وتذكيها وتجلوها من الشوائب، وتخلص من أعبائك وكل ما له تأثير عليك وعلى أفعالك، سرْ في طريق الحق وامنح نفسك فرصة الخلاص من الماضي المعتم، واعلم أن العمر قصير للغاية ولا يجب أن نضيعه بالتفاهات والترهات والعكوف على السيئات.

إن الإنسان يمثل مزيجًا من مركب عضوي ونفسي ويجب أن ينسجم وأن تصبح ذاته صلبة لتتحمل المشاق الحياتية، فالحياة رحلة من النعيم والشقاء، ومزيج من الفرح والحزن، ويجب علينا أن نتقبلها بكل أوصافها وأن نتعايش معها وفق طبيعتها. وإذا أردنا السعادة التامة في تلك الحياة، فإنه يتوجب علينا أن نطيع الله تعالى وأن نجعل نيتنا صادقة وأن نسعى إلى الخير وإلى حياة أفضل ، وأن نجعل في أموالنا صدقة للفقراء والمساكين.