رأي

رأي
رأي 2020-يونيو-5
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

كان الهدف المعلن لوسائل الإعلام الغربية، هو الترفيه والتسلية، وظل الأمر يسير في هذا الاتجاه قبل التحول الأكبر الذي شهده العالم الإعلامي من توجيه سهامه المسمومة، وتبدلت التسلية إلى نوع آخر من التدمير الفكري والثقافي للشعوب، وبدأت مرحلة دس السم في العسل في الظهور، فكيف استطاعوا القيام بذلك ونحن نيام لا ندري من أمرنا شيئًا؟

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-يونيو-2
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

الاتجاه الذي غدا عليه الإعلام في الغرب وبعض أجهزة الشرق الإعلامية، لقد كان الهدف واضحًا منذ البداية، والأمر لا يحتاج إلى تفسيرات، لقد قُصد الشباب في مقتل، وبات يعاني من تلك الأزمات المصطنعة له خصيصًا، ونظرًا لحداثة السن وقلة الخبرة وتباعد الروابط الأسرية، أصبح شبابنا صيدًا سهل المنال.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-30
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

وبخلاف ذلك التهميش هناك مجموعة من الأزمات التي تبدأ مع الشباب ابتداءً من سن المراهقة ووصولاً إلى بواكير الشباب، وأبرز تلك الأزمات مشكلة التفكك الأسري وعدم احتواء الشباب داخل بيئتهم الصغيرة، وينتج عن تلك المشكلة مجموعة من الأزمات المتلاحقة.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-26
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

يرى الكثير من المفكرين أن المغامرة مثيرة للاهتمام وجزء مهم لتحقيق النجاح، فإذا كنت تنوى أن تفتتح مشروعك وتخشى من المغامرة، فإنك إما أن تتراجع وتفشل، أو أن تكمل الأمر بالاستناد إلى الخبرة الكافية في المجال، ووقتها إما أن تنجح المغامرة أحيانًا وإما أن تفشل، لكنّ التجريب أفضل حالاً من عدمه، يمكنك أن ترى عددًا كبيرًا من المحيطين بك ممن خاضوا غمار الحياة وغامروا في كثير من أعمالهم، ومع ذلك هم أكثر الناس نجاحًا، لذا لا تنظر إلى السلبيات فقط، بل وازن بين الأمرين معًا.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-22
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

إن الاغتراب الوجداني اليوم يسيطر على فئة الشباب، ويجعلهم يحيون في عالمهم الخاص بعيدين عن محيطهم وذويهم، لا يجدون من يخفف عنهم ذلك الشعور، فينعزلون بعيدًا حيث الوحدة والعزلة والوحشة، مما يخلق جيلاً مدمرًا وهشاشًا لا يقوى على مواجهة الحياة ومصاعبها، ولا يتفاعل مع المحيط الأسري، ولا يفيد نفسه ولا غيره.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-18
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

تعد مشكلة التراجع العلمي في عالمنا الإسلامي اليوم واحدة من أخطر المشكلات التي تواجهنا وتقضي على أي ثمار للنهضة والتقدم، فقد تذيلنا مراتب التعليم في التصانيف الشهرة الصادرة من الهيئات الدولية المعنية بالتعليم والبحث العلمي، وتأتي جامعاتنا دومًا في المؤخرة أو في ذيل القائمة والترتيب، فما الذي حدث لنا، لقد جاء علينا يوم كنا فيه منارةً للعلم والعلماء، وصدرنا العلم إلى جميع بقاع العالم، وخاصة أوروبا في عصورها المظلمة – العصور الوسطى- فاستطاعت التقدم والانتقال من مرحلة الجهالة إلى العلم والنور.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-16
صورة ملف شخصي
أحمد إسماعيل
كاتب عمود

هل هي سحر فعلاً كما يقولون؟ هل لا أحد يستطيع الاستغناء عنها؟ هل هناك من يمكن أن يموت لو لم تكن كرة القدم موجودة؟ في الحقيقة إنها لعبة أصبحت لغزًا، ومع مرور الوقت تزداد شعبيتها بصورة جارفة، أخذت معها كل شيء في طريقها، حتى إن مناحي كثيرة لم يعد لها معنى، كان الناس قديمًا لا يعرفون شيئًا عن الكرة، ومع ذلك كانت لهم بعض الألعاب الأخرى التي يلعبونها لتسليتهم، لكنها لم تكن بتلك الصورة وهذا الوضع الذي رسخته كرة القدم، ومع ذلك عاش الناس وماتوا دون كرة القدم، ولم تحدث مشاكل، لذا فإن تلك اللعبة وليد عصر معين وقد تطورت من مرحلة إلى أخرى، وأصبحت اليوم لعبة استثمارية وتجارية في المقام الأول.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-14
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

يومًا وراء آخر تجرى الأمة العربية والإسلامية خلف أذيال الغرب، وانتشر التقليد في كل شيء حتى وصل إلى قصات الشعر والملبس وبعض العادات التي لم نعرفها من قبل، وقد ساهم ذلك كله في جعل الأمة تتردى فاقدة توازنها التي دومًا ما كانت تتميز به، ذلك أن التقليد لن ينتج إلا شكلاً هجينًا من الموروث الثقافي، فلا نحن أصحبنا نشبه الغرب في وضعيته وتطوره واقتصاده الكبير، ولا نحن أصبحنا أنفسنا وذواتنا كما كنا من قبل، لم نستطع وسط تلك المغريات أن نحافظ على هُويتها وعاداتنا وتقاليدنا الراسخة.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-11
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

تعاني مجتمعاتنا الإسلامية اليوم من شيء خطير للغاية، ألا وهو: قوة الشباب المهدرة، في حين أن الشباب هم سواعد الأمة وعوامل بنائها، فإنهم في أغلب المناطق لا يتم توظيفهم بالصورة المثلى التي تساعدهم على الابتكار والإبداع وإخراج ما لديهم من مخزون مادي أو معنوي، ويعد ذلك الطريق معولاً من معاول هدم الأمة وضياع قدراتها، وإحساسها بالشيخوخة مبكرًا.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-8
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

وتتمثل الخطورة الأكبر لهذا النوع من العزلة والوحدة في جيل الشباب خاصة، لأنه جيل معقد بامتياز، وقد ساهم في تشكيله أعداد مهولة من المواقع والصداقات والتعرض للانتكاسات، فأصبح بطبعه ميالاً أكثر لهذا اللون من العزلة.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-4
صورة ملف شخصي
نهى الشربيني
كاتبة عمود

مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي أصبح العالم أقرب مما كان عليه سابقا، وبات من السهل اكثر التعرف على المناطق المنكوبة والتي بحاجة الى تقديم المساعدة، بعض النشطاء يقبل على استغلال هذه المواقع بطريقة إيجابية عن طريق نشر تفاصيل عن الأحياء الفقير أو أوضاع المحتاجين والاعلان عن فتح صناديق للفقراء دون التطرق الى أسمائهم وصورهم، وأخرون يتعاملون مع مواقع التواصل الاجتماعي كمنصة من أجل المباهاة وتلميع صورهم أمام الناس، فيقوم أحد بالتصدق على محتاج ونشر صورته وحجم المساعدة التي قدمها له.

متابعة متابعة
رأي
رأي 2020-مايو-1
صورة ملف شخصي
علاء حمدي
كاتب عمود

إن المجتمعات التي أهملت دور العلماء وحقرت العلم وأهله، ما زالت تعيش في حياة الجهالة ولا تعرف أي شيء عن البنيان القويم للحضارات والمجتمعات، فمات وأماتت، ماتت من كثرة الجهل وتفشيه، وأماتت شعوبها في منحدرات الزيف والجري وراء البدع والتصنع، فضاعت شخصية تلك المجتمعات واندثرت معالمها.

متابعة متابعة