رثاء الذات

ثقافة 7 Shaban 1442 AH أحمد جمال
مقال رأي
رثاء الذات
Photo by Mark Timberlake on Unsplash

أشياء تقف على قلبي تتربع أمام مجرى التنفس والدموع لا تقبل التنفيس على همومي.

لماذا تفعلين هكذا ألا أستحق على الأقل أن أذرف الدموع على نفسي أريد أن أبكي ليس على أحد، ولكن على نفسي لأنني أضعتها.

أنا وحدي أسكن أنا ونيتي الطيبة التي دمرت حياتي لكن على الرغم مما أنا فيه لا أستطيع التخلي عنها.

أبحث عن حضنك أمي أريد تعويض ثلاثة وعشرين سنة من الاشتياق أريد أن أغمض عيني ولما أفتحها أعود بنفسي إلى صغري عندما كنت أنا وإخوتي ننتظر أبانا عند عودته إلى المنزل وفي يده الشكولاتة ونتسابق الحصول عليها ما أروع تلك اللحظات كان الذهن خال من التفكير ها نحن اليوم كبرنا اليوم وتغيرنا ولا زلت أبحث عن نفسي وسط هذه الضبابة ولم أجدها لماذا لم أجد من يشبه روحي؟

هل المشكل فيا أم فيهم؟ هل فعلا فقدت هويتي وسط زحمة أفكاري؟

اه يمكن لأنني لم أعد أعرف نفسي فكامل حياتي وأنا أسعى وراء أحلام غيري وتقليد فلان وفلان وأنا! من أنا؟ لا أعلم قتلني الضياع آه يا أمي أنقذيني أنا تائهة ولا أستطيع العودة.

 

بقلم: رجاء مباركي 

كاتبة ومدونة