نشرة SalamWebToday
Sign up to get weekly SalamWebToday articles!
نعتذر منك، حدث خطأ بسبب:
باشتراكك، أنت توافق على شروط سلام ويب و سياسة الخصوصية
النشرة الفنية

لماذا نفشل في خسارة الوزن رغم اتباع الحمية الغذائية؟

الأكل الصحي 12 Jumada Al Akhira 1442 AH
زويا إبراهيم
الحمية الغذائية Diet food
© Wanida Prapan | Dreamstime.com

يفاجئ العديد من الأشخاص بعد اتباعهم الحمية الغذائية، بعدم خسارتهم للوزن. وعلى الرغم من تعدد أنظمة الحميات الغذائية، إلا أن كثير من التجارب أشارت إلى فشل كثير من أنواع “الرجيم”، وعدم الحصول على النتائج المرغوب بها. وتحديدًا عندما يرافقها بعض العوامل، التي تؤثر على كفاءة الحمية الغذائية. وإليك بعض الأسباب التي تؤدي إلى فشل الحمية الغذائية، وعدم خسارة الوزن المطلوب.

أسباب فشل الحمية الغذائية

الأسباب الصحية والحالات المرضية

تسبب العديد من الحالات المرضية زيادة في الوزن، كما تعيق حالات أخرى عملية فقدانه. ومن هذه الحالات، قصور الغدة الدرقية. فلا يستطيع الجسم في هذه الحالة إنتاج الهرمون الذي يساعد الجسم على حرق الدهون المخزنة، كما يقلل من عملية الأيض.

وتصاب بعض النساء بأمراض شائعة مثل تكيس المبايض، الذي يؤدي إلى خلل هرموني عند الإناث وزيادة في الوزن دون الإفراط حتى في تناول الطعام. كما أن التغيرات الهرمونية لدى النساء بشكل عام، تسبب تذبذب في الوزن في فترات مختلفة، مثل الحمل والبلوغ وانقطاع الطمث.

وتشير الدراسات إلى أن نقص مستويات بعض الفيتامينات مثل د، بـ 12 يرتبط بالسمنة وزيادة الوزن. كما أن تناول بعض الأدوية تعيق خسارة الوزن.

الأسباب النفسية

تؤثر الحالة النفسية على الحالة الجسدية بشكل أساسي وفعال. وتلعب دورًا في خسارة الوزن أثناء الحمية الغذائية. ويزيد الاكتئاب والتوتر من تناول الأشخاص للطعام للتخفيف عن النفس. كما أن الجسم ينتج في حالة التوتر والحزن مواد كيميائية، مثل الكورتيزول الذي يساعد الجسم على تخزين الدهون بكميات كبيرة، مما يعيق خسارة الوزن. ويشعر كثير من متبعي الحميات الغذائية لإنقاص الوزن بالإحباط، عند ارتكابهم أخطاء تتعلق بنظام الرجيم الخاص بهم، مما ينعكس على مدى التزامهم بالحمية.

أسباب مرتبطة بطبيعة الحمية الغذائية

إن اتباع نظام الحمية القاسية يعتمد على تناول القليل من الطعام، مما يؤثر على عملية حرق الدهون. فيجب تناول 5 وجبات في اليوم على أن تكون صحية وبكميات محددة. وتسبب الحمية الغذائية القاسية الشعور بالجوع الدائم والحرمان، مما يجعل الالتزام بالرجيم أمرًا صعبًا.

وينصح خبراء التغذية بتثبيت الوزن من خلال اتباع نظام غذائي صحي، حتى لا يعود الوزن مرة ثانية. ويدخل في تثبيت الوزن المواظبة على ممارسة الرياضة.

وتؤثر ممارسة الرياضة على الحمية الغذائية، فبعض الأشخاص لا يمارسون الرياضة أثناء الرجيم. ما يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وانخفاض معدل الأيض. وتفيد التمارين الرياضية في عدم خسارة وزن العضلات، وتعزيز خسارة الدهون في المقابل. ومن جهة أخرى فإن الإفراط في ممارسة الرياضة، يسبب ضغط على الجسم لحرق المزيد من السعرات الحرارية، التي لا تتناسب مع كمية الأكل في الرجيم، ما يؤدي إلى الشعور الدائم بالجوع والتعب.

إن تطبيق أنظمة الرجيم التي تستثني مجموعات غذائية رئيسية بالكامل، تؤدي إلى نتائج غير مرغوب فيها وسلبية على صحة الجسم والأفضل تناول الغذاء الصحي بكميات محدودة.

ويسبب قلة شرب الماء الإفراط في تناول الطعام، وبالتالي يساهم في فشل الحمية، وينصح عند الجوع وقبل تناول الطعام، بشرب كوب من الماء للشعور بالامتلاء وتخفيف الجوع.

في كل نظام حمية يوجد أيام لتناول الوجبة الحُرة، وفي كثير من الأحيان يفرط الأشخاص في تناول الحد المسموح به، مما يؤثر على النتائج المتوقع تحقيها كل أسبوع.

والجدير بالذكر أن لكل شخص حميته الغذائية الخاصة به، والتي تتناسب مع صحته ووزنه، وطوله وعمره ومعدل الأيض لديه. ويفضل اعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن، يحتوي على كافة المجموعات الغذائية بكميات محددة. إلى جانب ممارسة التمارين الرياضية ما يضمن تحقيق الحمية الغذائية النتائج المطلوبة.

 

بقلم/ زويا إبراهيم

صحفية ومدونة