خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

سبع أكلات أردنية شهيرة لن تستطيع مقاومتها

يمتاز المطبخ الأردني ببعض الأطباق المميزة والمتنوعة، إذا يمزج بين الوجبات التي تحتوي على التوابل واللحوم والحلويات، مما يجعله يمثل تجربة لا مثيل لها، إنه مطبخ الأمور غير المتوقعة، ففيه تمازج بين التوابل الرائعة والمكونات الطازجة والوجبات الشهية. ونتعرف هنا إلى أفضل سبع أكلات منتشرة في الأردن وتمتلك مذاقًا خاصًا يميز المنطقة عما سواها.

أولاً: الحمص: وطبق الحمص من الأطباق الرئيسة في الأردن، ويمكن أن يتم تقديمه منفردًا، ولكن في الأغلب يتم تقديمه باعتباره طبقًا جانبيًا مع الأطعمة الأخرى. ويُصنع طبق الحمص السميك من الحمص وبذور السمسم ويضاف إليهما زيت الزيتون مع الليمون والثوم، ويتم تقديم الخبز الأردني المميز معه، وبجانب مذاقه الطيب فإنه مفيد للصحة وغني بالعناصر الغذائية.

ثانيًا: الفلافل: وهي من الأكلات الرئيسة في الأردن وتمتاز بوجودها الدائم في المطاعم، وتقدم الفلافل من خلال السندوتشات في وجبتي الإفطار والعشاء، وهي شهية للغاية بحيث يضاف إليها الخُضروات الطازجة الملفوفة في داخل رغيف دائري، مما يمحنها طعمًا لا يُقاوم، وإذا قمت بزيارة إلى الأردن ستجد الكثير من الأماكن التي تبيع الفلافل، ولكن عليك أت تختار الناعمة منها والمنتفشة وابتعد عن الفلافل المقرمشة والجافة.

ثالثًا: الشاورمة: من أحلى الأكلات الأردنية، وتصنع من لحم الخراف أو الدجاج أو اللحم البقري، وتقدم في صور سندوتشات أو من خلال الخبز الدائري المميز، ويضاف إلى تلك الوجبة أحيانًا بعض البهارات المحلية والحمص والطحينة والبطاطا، مما يعطيها طعمًا رائعًا ورائحة قوة وطيبة. وهناك أنواع مختلفة من الشاورمة ولعل أفضلها شاورمة الجبنة، فهي طيبة المذاق حلوة الطعم.

رابعًا: المنسف: وهي أكلة أردنية شعبية وشهيرة، ولا يمكن لمن يزور الأردن أن يرحل منها دون تذوق تلك الوجبة البدوية الأصيلة المعبرة عن التراث الغذائي لهذا البلد، وهي وجبة تقدم عادة في المناسبات الخاصة نظرًا لأهميتها، ويتم تحضيرها من خلال القيام بطهو لحم الخروف بالأعشاب في الزبادي المجفف، ويقدم بجانبها الأرز والصنوبر، وإذا لم يكن من الممكن الحصول على تلك الوجبة فيمكن الاستعاضة عنها بطبق مشابه لها، ألا وهو: الزرب، وهو أكلة بدوية مكونة من لحم الخراف المطبوخة في وعاء من الفخار تحت الأرض.

خامسًا: الفول: وهو وجبة خفيفة يمكن تناوله على الإفطار، ويمكن اعتباره طبقًا جانبيًا لإضافة طعم إلى الأطباق الأخرى على المائدة. ويمتلك الفول مذاقًا رائعًا ويعد من الأطعمة الصحية أيضًا، ويتم عمل طبق الفول من خلال مزج حباته بعد نضجها بزيت الزيتون والفلفل الأخضر مع الليمون والثوم وبعض الأملاح، ويمكن تناوله بالخبز أو بالمعلقة.

سادسًا: الكنافة: وهي من الحلويات التي تقدم باعتباره جزءًا مكملاً للطبق الرئيسي، أو تقدم بعد الوجبة الأساسية، ويمتاز الأردن بها ويتفنن الناس في أشكالها. والكنافة عبارة عن نوع من المعجنات الحلوة والتي يضاف إليها الشربات “السكر المغلي في ماء” أو العسل، وقد يضاف إليها بعض القشطة لتشكل حشوة داخلية، ويمكن استبدالها بأنواع مختلفة من الحشو مثل: المكسرات.

سابعًا: الهريسة: وهي من الحلويات المكونة من خليط كثيف ولزج، مما يجعل مكوناتها ثقيلة، وهي أكلة سكرية بامتياز، وتمتاز بالطعم المميز الذي لا يُقاوم لن النكهة الحلوة تأتي من العسل وليس السكر، حيث يتم وضع العسل مع الزبد واللوز والزبادي إلى داخل الخليط، مما يجعله ذا مذاقًا لذيذًا لا يمكن وصفه.

كانت تلك أهم الأطباق الرئيسة المشهورة في المطبخ الأردني، والتي سيجدها كل زائر للمملكة الأردنية ويبحث عنها، وهي أطباق منوعة تجمع بين مكونات ذات سعرات حرارية معتدلة مثل: الحمص، والفول. أو سعرات عالية، مثل: الهريسة والكنافة. وتحاول تلك الأطباق أن تجمع بين النكهة الشعبية والبدوية وبين تطوير الطابع الغذائي للمنطقة.