خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

عالم فلسطيني ينتج مادة تحدث ثورة في صناعة السيارات

عالم أشرف فتحي 2020-أبريل-16
سيارة هيدروجين
ID 37696578 © Mrdoomits | Dreamstime.com

توصل فريق من الباحثين بقيادة الأستاذ الفلسطيني عمر فرحة في جامعة نورث ويسترن الأمريكية لتصنيع مادة ستساعد في إحداث ثورة في عالم المحركات التي تعمل بغاز الهيدروجين.

والمنتج الجديد يعمل كإسفنجة قادرة على امتصاص كمية كبيرة من الغازات واطلاقها بكلفة قليلة ودون الحاجة لضغط عال. وتحوي المادة المستخرجة من معدن الألومنيوم مليارات الثقوب المتناهية الصغر وقادرة على تخزين كميات كبيرة من الغاز دون الحاجة لخزان مكلف لتخزين غاز الهيدروجين.

ويستخدم غاز الهيدروجين في تشغيل خلايا الطاقة، وإذا ما جرى إنتاج الهيدورجين باستخدام مصادر طاقة متجددة فإنه سيكون وقوداً صديقاً للبيئة. لكن الآليات التي تعمل على الهيدروجين تعاني من مشاكل وعيوب. فغاز الهيدروجين خفيف للغاية ولكي تقطع سيارة مسافة مئة كيلو متر فإنها تحتاج إلى كيلو جرام منه، وخزان سعته 11 ألف ليتر لتخزين هذه الكمية من الغاز في ظروف الضغط الجوي العادية.

وبغية تجاوز هذه المعضلة يتم تخزين الغاز تحت ضغط عال، 700 بار تقريبًا، بحيث يمكن للسيارة حمل ما بين 4 إلى 5 كيلوجرامات من الهيدروجين وهي كمية كافية لقطع مسافة 500 كيلو متر. وتعادل هذه الدرجة من الضغط 300 ضعف ضغط إطار السيارة، وبالتالي يتم تخزين الهيدروجين في خزانات خاصة تتحمل هذا الضغط مما يزيد كلفة السيارات التي تعمل بهذا الغاز.

تجاوز الأستاذ عمر فرحة هذه المعضلة عن طريق تطوير وسيلة بديلة قادرة على تخزين كميات كبيرة من الهيدروجين دون الحاجة لضغط عال، عن طريق مركب من معدن ومادة عضوية. وأطلق على المادة اسم NU-1501، وهي مكونة من جزيئات عضوية وأيونات معدنية تتجمع ذاتيًا على شكل مادة شفافة كريستالية شديدة النفوذية. المادة قادرة على تخزين كميات هائلة من غازي الهيدروجين والميثان وإمداد المحرك بهما بضغط أقل من الضغط المطلوب في خلايا الوقود المستعملة حاليًا في السيارات.