عشرة أجهزة غيرت حياتنا إلى الأبد

اختراعات 5 Shaban 1442 AH Contributor
أجهزة غيرت حياتنا
Photo by Rajan Shrestha on Unsplash

أجهزة غيرت حياتنا إلى الأبد هنا نستعرض بعضها ونشير إليها بشكل من التفصيل، إذ تتزايد الأجهزة التكنولوجية يومًا بعد آخر. حتى أصبحنا نعيش في عالم مليء بالاختراعات المتغيرة، وبتنا لا نستطيع أن نُحصي تلك الاكتشافات أو نواكب حركتها المستمرة. ولقد بدأ الإنسان يتطور تكنولوجيا منذ اختراع أبجديات اللغة والكتابة، وحتى اختراعات العجلة.

وتبع ذلك مرحلة شاقة من الجهد المضني للعلماء والمخترعين، حتى تم اختراع التليفون والتليغراف، ثم كانت النقلة الكبرى باكتشاف المصباح الكهربائي. وقد بدأ تطويع ذلك في الصناعة بعد ذلك. ونستعرض هنا أهم عشرة أجهزة تكنولوجية غيّرت حياة البشر، ومثَّلت نقلة حضارية عملاقة، وطوّرت إمكانيات البشر وحياتهم ومستقبلهم.

أجهزة وأدوات غيرت حياتنا

اللغة والكتابة والطباعة

قد يعتقد البعض أن تلك المسألة ليست من الاختراعات المهمة، ولكن على العكس فاكتشاف اللغة وتطويرها بهدف التواصل مع الآخر. كان قاطرة التقدم في مجالات كثيرة بعد ذلك. وقد تم التوصل إلى الكتابة بعد ذلك من أجل تدوين العلوم، والتي تطورت مع مرور الوقت من كتابة عادية إلى كتابة صوتية بعد ذلك. لقد ظهرت الكتابة المسمارية في العراق قبل 5000 سنة، ثم الهيروغليفية في مصر، ثم الأبجدية في شرق المتوسط، ثم تطورت الكتابة إلى شكلها الحالي. وعلى ذات الشاكلة تطورت الطباعة على يد المخترع الألماني “يوهان جوتنبرج في عام 1439″، حتى وصلت إلى مرحلة الديجتال والألوان المميزة التي نراها الآن.

المحرك البخاري

كان حلول القرن التاسع عشر بدايةً حقيقية للتطور التكنولوجي في كل المجالات، ونتيجة البحث عن تطوير الآلات لكي تعمل بشكل أسرع، فقد تم اختراع المحركات البخارية، وقد استطاع جمس واط أن يطورها في 1781 م، مما سهل من اختراع محركات الاحتراق الداخلي في 1808 م، الأمر الذي أنعش الثورة الصناعية بعد ذلك.

المصباح الكهربائي

تم اكتشاف الكهرباء قبل اختراع المصباح الكهربائي، ثم جاء المصباح لينير ظلمات الليل، ويحيل ليل الناس إلى نهار، لقد أتاح لنا ممارسة أنشطة متنوعة لم تكن موجودة من قبل. لقد تمكن الأمريكي “توماس إديسون” من اختراع المصباح في عام 1879 م، ليمكن البشرية من عمليات إنتاجية وأن يعيشوا حياة جديدة.

الهاتف

يعد الهاتف من أكثر الاختراعات التكنولوجية التي غيرت حياتنا، فقد مكننا من التواصل عبر مسافات طويلة. لقد تمكن الأمريكي “ألكساندر جرهام بيل” في عام 1876 م، من اختراع الهاتف (الأرضي). وقد تطور الأمر بعد ذلك ليصل إلى الهاتف المحمول والتطبيقات الكثيرة التي باتت بين أيدينا.

الأقمار الاصطناعية

كانت انطلاقات الأقمار الاصطناعية إلى الفضاء الخارجي في منتصف القرن العشرين، بدايةً حقيقية للتعرف إلى أسرار الكون. وحدثت طفرة في البث الفضائي، ومعرفة سرعة الرياح وكشف الأرصاد الجوية، مما ساعد على ضبط حركة الملاحة، ولا يزال الأمر يتطور منذ ذلك اليوم.

الإنترنت

ارتبطت خدمات الإنترنت بشكل مباشر بالأقمار الاصطناعية وبالشركات العالمية العاملة في هذا المجال. لقد قَلَب الإنترنت حياتنا رأسًا على عقب، وحوّل العالم إلى قرية صغيرة للغاية.

الطائرات

كان اختراع الطائرة التي تعمل بمحرك واحد عملاً كبيرًا. فقد قام الأخوان رايت باختراعها في عام 1903 م. ومنذ ذلك اليوم وأخذ الطائرات تتطور، لدرجة أنها أصبحت الآن أفضل وسائل النقل وأسرعها.

القطارات الكهربائية السريعة

كان اختراع القطار الذي يعمل بالفحم بدايةً لتطوير تلك الوسيلة المهمة. فتم اختراع القطار الكهربائي السريع الذي تتخطى سرعته 300 كم في الساعة.

السيارات ذاتية القيادة

تم تطوير السيارات العادية من خلال تزويدها بأجهزة استشعار، حيث يمكنها الإحساس بحركة الملاحة والبيئة من حولها، مما يقلل من الحوادث المرورية ويوفر في العمالة. ولكن حتى الآن لا يزال هذا الاختراع يعاني من بعض الصعوبات، ولكنه سيصبح تكنولوجيا المستقبل.

الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي

كان تزويد الروبوتات العادية بأنظمة الذكاء الاصطناعي، طفرةً تكنولوجية رائدة، إذ أصبحت تلك الأجهزة قادرة على التحدث، ومقابلة العملاء، وإجراء العمليات الحسابية… وغير ذلك من مهام. إن الأجهزة التكنولوجية الحديثة قد غيرت حياتنا، ولا تزال قادرة على إدهاشنا بكل جديد.

 

الكاتب: محمود حنفي أبوقُورة

باحث أكاديمي