علاقة الطماطم بصحة الكلى

تعد الطماطم من الأطعمة المفيدة للغاية نظرًا لما تحويه من عناصر غذائية عديدة، وهي متاحة بكثرة وأسعارها في أغلب المناطق في متناول اليد، ويمكن للجميع الاستفادة منها إلا من كان يعاني من ضغط الدم المرتفع أو أمراض الكلي لوجود نسبة عالية من الأملاح فيها، وإن كانت هناك دراسات أخرى تقول غير ذلك، حيث يتم اعتبارها من الأمور المفيدة. وتعتبر الطماطم من الخضراوات المهمة والتي لا غنى عنها في حياتنا، فهي تشارك في أغلب الأطعمة التي نحضرها، مثل: السلطة والمطبوخات الحمراء.

أما عن القيمة الغذائية للطماطم فحدث ولا حرج، لأنها تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية الضرورية لصحة الإنسان عامة ولوظائف الكلى خاصة، مثل: الألياف التي تعد السبيل الأمثل للوقاية من الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي، وتقلل من الشعور بالإمساك وتعد مفيدة للكلى ومنظمة لعملها. كما أنها تحتوي على مادة الليكوبين والتي تعد من أفضل مضادات الأكسدة فتساعد بذلك على رفع كفاءة عمل الدورة الدموية بالجسم، مما يحسن من عمل الكلى أيضًا. كما تحتوي الطماطم على عنصر الحديد، وهو مسؤول عن نقل الأكسجين إلى خلايا الجسم المختلفة، مما يؤثر على تحسين وظائفه ويعمل على رفع كفاءة عمل الكلى أيضًا.

تحتوي الطماطم كذلك على فيتامين أ وهو مهم في حماية العين من الأمراض ولا سيما عند الأطفال، وهي من المواد التي تحتوي على نسبة قليلة من السعرات الحرارية، وهذا يجعلها الاختيار المفضل للكثيرين لمرضى السكر أو من يقومون بـالدايتأو إنقاص الوزن، وهي بذلك مفيدة في تقليل نسبة الدهون في الجسم، مما يساعد الكلى على القيام بدورها بكفاءة عالية. إضافة إلى ذلك تحتوي الطماطم على كمية من الزنك الذي يساعد على التئام الجروح، مما يكون له بالغ الأثر على المريض.

تحتوي الطماطم أيضًا على نسبة عالية من فيتامين ج، وهو مهم أيضًا للتعافي من الجروح وبناء العظام، وجعل الأسنان أكثر قوة، وأيضًا رفع مناعة الجسم، إضافة إلى زيادة امتصاص الحديد في الجسم، وكل فوائد تعود بالخير على الكلى وتحسين وظائفها. كما تحتوي الطماطم على الكاروتينات، وذلك بتوفير عناصر الأربعة المختلفة، والتي تجتمع معًا على تزويد الجسم بالعديد من الفوائد الصحية، فلكل منها فائدة منفصلة عن الأخرى، مما يجعل الطماطم من المصادر الصحية للكلى بما تحويه من عناصر متعددة ذات فاعلية وتأثير إيجابي على أغلب أجهزة الجسم.

وتعمل الطماطم على تقليل الخطر للإصابة ببعض الأنواع الخطيرة من السرطانات مثل سرطان القولون والمستقيم، فقد أثبتت الدراسات أن تناول الطماطم يقلل في خطر الإصابة بهما. وكذلك الوقاية من سرطان عنق الرحم عند السيدات، وسرطان الرئة، وتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وسرطان البروستاتا، وغير من الأمراض الفتاكة. ويدل هذا على فوائد الطماطم المذهلة، ولذا اهتمت بها الدراسات وأخذت في تحليل عناصرها لمعرفة فوائدها باستمرار والاستفادة منها.

أما بعض الدراسات الحديثة والتي خرجت إلينا في عام 2003 م، فتشير إلى أهمية قصوى للطماطم، ألا وهي التخفيف من اضطرابات الهضم، وتحسين وظائف عمل الكلى، والمحافظة على عمل الأمعاء بشكل سليم، حيث يساعد الليكوبين، وهو أحد العناصر الموجودة في الطماطم، على التقليل من تلف الخلايا، كما أنه يمتلك الخصائص بعض المُعينات الحيوية، بما يفيد في تنشيط البكتريا النافعة في الأمعاء ويكون له بالغ الأثر الإيجابي على المعدة والكلى والجسم عامة.

وكل ذلك يؤكد على أهمية إدخال الطماطم في نظامنا الغذائي بشكل مستمر، لكن مع عدم الإفراط فيها، لتجنب بعض المخاطر مثل زيادة نسبة الأملاح في الجسم. وإن كانت الطماطم طعامًا مهمًا غير أن بعض المرضى يجب الامتناع عنها، مثل من يعانون من حصى الكلى، ومرضى الضغط، ومرضى الفيروسات الكبدية الوبائية.

هل لديك استفسار؟

تواصل معنا!