خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

غيِّري الروتين اليومي وامتلكِ قلب زوجك

ID 180168043 © Odua | Dreamstime.com

إذا كنتِ تسعين لإسعاد زوجك وجعله يطير من على الأرض من كثرة الفرح والسعادة، فإنه لا بد أن تقومي في مرحلة ما بتغيير الروتين اليوم المعتاد، لأن الأشياء التي تفعلينها باستمرار والتي تصبح من كثرة الاعتياد عليها مألوفة، لا تلفت نظر الزوج، ولا تُحرك فيه ساكنًا. لا تجعلي الروتين اليومي يقتل بهجتك وسعادتك الزوجية، كوني دائمًا متغيرة ومتدفقة بالمشاعر والأحاسيس، وفاجئي زوجك ببعض الأمور الجديدة التي تتدخل إليه السرور.

يمكنك أولاً أن تغيري من هيئتك وملابسك، لأنها شيء مؤثر وجذاب بالنسبة للرجل، إذا كان لديك بعض الملابس حتى إذا لم تكن كلها جديدة، فإنه من المؤكد أن ارتداء ثوب واحد على الدوام حتى وإن كان جميلاً، فإنه سيشعر الزوج بالملل، لذا وجب أن تغري في ملابسك على الدوام، لا تجعلي صورتك نمطية دائمًا وثابتة، وغير فيها للأفضل قدر المستطاع. كما لا بد أن تغيري من تسريحات شعرك ومن أدوات التجميل التي تستخدمينها داخل شقة الزوجية، فالزوج- أي زوج- يحب أن يرى زوجته في صورة جديدة كل يوم، كذلك يمكنك تنويع الملابس الداخلية واستخدام بعض الإكسسوارات البسيطة التي تعطيك لمسة جمالية رائعة، فبعض الأشياء الصغيرة تبدو كبيرة مع الوقت.

حطمي الروتين اليومي المعتاد في المعيشة، من مأكل ومشرب، لا تثبتي على أكلة واحدة، وحضري بعض الوجبات غير المعتادة، بشكل مفاجئ وسحري، مما يؤثر إيجابًا على الحياة الزوجية ويجعل زوجك يراك متألقًا وماهرة في كل شيء. وخير الأمور هي التي تأتي بعد غياب، لذا يمكنك كل فترة أن تغيري في طعامك ومن أصنافه وتركيباته، كوني دائمًا مصدرًا لسعادته وفرحته، وهيئ له السكن المريح والهادئ، وكوني له الصدر الدافئ الذي لا يستريح إلا عليه.

لا تنسي أن ترتيب المنزل أيضًا يحتاج إلى تدريب وإعادة استثمار بين حين وآخر، فإضافة بعض الأشياء أو تحريكها أو إعادة ترتيبها، كل ذلك يعطي للبيت نهكة خاصة ومتجددة، يمكنك إضافة بعض أنواع المفروشات، وتغييرها، حاولي أن تجددي قدر المستطاع. واعلمي أن الزوج وإن كان لا يتحدث في وجود هذا التغيير، فإنه يلحظه ويفرح به، وإن فاته ذلك مرة فلن يفوته مرات عديدة، فحتمًا سيتأثر بما تقومين به، وخاصة إذا كان الزوج لماحًا ويدرك قيمتك الحقيقية.

اعلمي أن أهم تغيير يمكن للمرأة يمكن أن تجدد به حياتها يكمن في الذات أولاً قبل الأشياء، لأن الذات هي المحرك الأكبر لكل شيء، وهي الجوهر الذي ينبغي أن تركزي عليه دائمًا، لذا اهتمي بنفسك وبأن تكوني متجددة، واكسري الروتين الاعتيادي لحياتك، وستجدين تأثير ذلك على حياتك الزوجية، وحتى إن كنت غير متزوجة فالتغيير يجعل لطعم الأشياء معنى جديدًا. واحرصي على تغيير الكلمات التي تستخدمينها مع زوجك أو في حياتك إجمالاً، فكلماتنا تعبر عنا، فكلما كانت جميلة، أعطت للآخرين انطباعًا حسنًا عنك.

يكون الفرق دائمًا بين السعادة والتعاسة شيئًا بسيطًا جدًا، ويمكن للمرأة بذكائها أن تتغلب على بعض العناصر الهدامة في حياتها، وخاصة من خلال تغيير الروتين الحياتي وكسر الملل، لأن الزوج يحتاج دائمًا منك أيها الزوجة إلى الدافعية وإلى الشعور بأنك بجواره، وبأن مشاعرك تزداد مع مرور الوقت، كل تلك الأشياء مهمة للغاية ليتجدد نشاط الحياة. ولذا عليك أيتها الحسناء أن تراعي الفترات التي تكون صعبة في حياتكما الزوجية، وقومي أنتِ بإحداث الفارق الكبير في تلك الفترة، لا تتعللي بأن يبدأ الزوج أولاً كوني مبادرة واستخدمي الهدوء والابتسامة والكلمة الطيبة يلين لك زوجك وتسعدي بحياتك.

غيّري الروتين الخانق، وكوني زهرة متجددة، غيّري كلماتك وهيئتك، وشكل منزلك، كوني شمعة مضيئة تظهر بصور مختلفة ولكنها الأصل في النهاية واحد.