خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

فوائد مذهلة لتناول الثوم

لو عرفنا مقدار ما يحويه من فوائد لما تركناه لحظة واحدة، إنه صيدلية متحركة من الأدوية، لكنّ الكثيرين لا يفضلونه نظرًا لرائحته النفاذة، ولطعمه اللاذع، ولما يحدثه من مشاكل عند البعض الآخر، ومن خلال تناول الثوم يمكنك أن تتحصل على الفوائد التالية:

  1. تقوية جهاز المناعة: لأن الثوم يقوم بتحفيز خلايا الدم البيضاء، مما يوفر حماية للجسم وقوة مناعية ضد الأمراض والعدوى والفيروسات، لأنه يزيد من مادةالجلوتاثيون، وهي تعد مضادًا حيويًا قويًا ضد الأكسدة، مما يحمي الخلايا المناعية من الجذور أو الشوائب الحرة في الجسم.
  2. علاج فعال لقرحة المعدة: لأن الثوم يحتوي على تأثيرات مضادة للبكتريا، مثل البكتريا الملوية البوابية، لأن الدراسات أثبت أن تلك البكتريا بذات تعد السبب الرئيس في حدوث قرحة المعدة، ويقوم بعض العناصر الموجودة في الثوم بالتفاعل مع البروتينات مما يؤدي إلى إيقاف المسارات المسببة للالتهابات.
  3. علاج فعال للبرد والأنفلونزا: نظرًا لأن الثوم يعد من أقوى المضادات الحيوية الطبيعية، فيزيد من الخلايا المناعية، ويزيد من فاعلية الجهاز المناعي للجسم، مما يؤثر في النهاية على خفض عدد البروتينات الالتهابية.
  4. حماية الجسم من سرطان المثانة أو البروستاتا: لأنه يزيد الخلايا المناعية كما أنه يخلص الجسم من السموم، ويزيد من نشاط الخلايا الليمفاوية التي يمكنها مهاجمة خلايا السرطان، كما أن إنزيم مضادات الأكسدة في الثوم يزيل السموم المسرطنة. وبذات الطريقة يستطيع حماية الجسم من سرطان البروستاتا.
  5. يمنع نمو المبيضات: المبيضات هي الشكل الأكثر شيوعًا للإصابة بعدوى الخميرة، حيث يقوم الإليسين وهو المركب العضوي في الثوم، على القيام بمهمة تدمير الدهون الموجودة على السطح الخارجي من عدوى الخميرة، وبذلك يتم التخلص منها.
  6. يمنع الثوم تسوس الأسنان: لأنه يحتوي على مضادات البكتريا والمادة المتراكمة على الأسنانالبلاك، كما أنه يساهم في علاج التهابات الفم واللثة والقلاع الفموي. ومن ثم يمكننا استخدام الثوم بوصفه مضادًا حيويًا لعلاج تلك الأنواع من البكتريا المقاومة.
  7. علاج لفيروس نقص المناعة البشري: أقيمت بعض الدراسات على مادة :ثنائي كبريتيد الثاليومالموجودة في الثوم، فوجد أنها تقوم بقتل الخلايا المناعية المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية من خلال شكل انتقائي فريد، إضافة إلى أن مادة “ثنائي كبريتيد الدياليلالموجودة في الثوم، تقوم بتقليل إنتاج البروتينات المسببة للفيروس مما يؤدي إلى عدم تكرار الفيروس مرة أخرى.
  8. علاج للالتهابات المعوية: يساعد الثوم في علاج الالتهابات المعوية الطفيلية مثل الجيارديا، أو التهاب الدودة الشريطية، لأن مادة اللأليسين الموجودة فيه تعمل على تعطيل حركة امتصاص الغذاء، أو تكاثر الطفيليات، وذلك من خلال منع الدهون المتكونة في الطفيليات، كما أنه يعزز من الوظائف المناعية، ويساهم في تقوية دفاعات الجسم ضد العدوى والفيروسات وتحسين وزيادة خلايا الدم البيضاء.
  9. الوقاية من سرطان المخ: يساعد الكبريت الموجود في الثوم على تقليل أحجام الأورام الدماغية، من خلال تثبيط إنزيم يسمىالهيستوني، مما يتسبب في موت الخلية الورمية المسببة للمشكلة.
  10. الوقاية من سرطان المريء: حيث تساعد مادة كبريتيد الديليلالموجودة في الثوم على تثبيط الورم المتكون في المريء، وذلك عن طريق تعطيل عملية إنتاج الطاقة.

إن الثوم حقًّا مخزن من مخازن الصحة، بما يحويه من مواد مفيدة.