خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

7 نصائح على طريق التفاؤل

Jose Murillo-Unsplash
Jose Murillo-Unsplash

يساعد التفاؤل على أن نعيش الحياة بقلب صافٍ دون أن تعيقنا الأمور التي نخشاها، فأن تكون متفائلاً، فإن هذا يعني أن تشعر ببعض السعادة وأن تتجاوز جزءًا كبيرًا من الألم الذي ربما يعاودك بين فترة وأخرى. فهل هناك من خطة تساعدني في هذا الأمر، وهل يوجد ما يمكنه أن يجعلني أحارب التشاؤم وأكون متفائلاً دائمًا؟ في الحقيقة هناك مجموعة من الأمور التي يمكنها أن تجعلك تخرج من مشاعر الإحباط وتكون متفائلاً، وهي:

  1. عدم الخوف من خوض التجارب: عليك أن تثق أنه مهما طال الأمر فإنك ستنجح في نهاية المطاف في تحقيق ما تصبو إليه، وأن كل التحديات التي تواجهها ستنتهي، وستخرج فائزًا، وأن الأمور التي نجربها أكثر، هي التي ننجح فيها في النهاية. واعلم أن خوض التجارب هو الذي سيجعلك قويًا في حياتك وعملك، وأن الإنسان بلا تجارب يعد بيتًا خربًا لا شيء فيه، فالمواقف المتكررة هي من تعلمنا ماذا نفعل. 
  2. الابتعاد عن النظرة التشاؤمية: يظن البعض أن التشاؤم ربما يقوم بحمايته من خيبات الأمل الكثيرة التي يمكنه أن يمر بها، لكن هذا غير حقيقي، بل على العكس فالتشاؤم قوة سلبية تدفع الإنسان نحو الهاوية، وتغلق أمامه كل الخيارات المتاحة وتجعله لا يركن إلى شيء إلا رآه غير مجدٍ، فيترك الأمور وينعزل بعيدًا، ويلتزم بالسلبية والقلق، وعدم الراحة. لذا عليك أن تواجه نقيض التفاؤل، ألا وهو التشاؤم، وأن تعتبره عدوك في الحياة، وأنه سيوقف سيرك، وأن التفاؤل سلاحك لتخطي الصعاب. 
  3. تعزيز النظرة الإيجابية للمواقف: إذا كان التفاؤل يضيع منك بسبب حدوث بعض المواقف السلبية والصعبة، والتي تنقلك بدورها إلى وضعية تشاؤمية، فإنه لا بد عليك أن تحاول تغيير هذا الأمر، وأن تتقبل تلك المواقف وتنظر فيها، وتسلط الضوء على بعض النقاط الإيجابية، وتحاول فهم ما حدث وتتروى في أخذ القرار، ومن هنا يمكنك تخطيها بسهولة دون أن تفقد تفاؤلك. ويجب ألا تكرر نظرتك السلبية لتك المواقف لأن ذلك سيجعل طاقتك السلبية تتجمع حول تلك المواقف ولا تفارقها. فمثلاً الشخص الذي يريد الحصول على وظيفة، ولا يحصل عليها من المرة الأولى، فإنه يشعر بعدم جدوى الأمر ثانية، مع أن الأصل أن يسعى لوظيفة أفضل مما قدم فيها من قبل. 
  4. ابحث عن السعادة فيما تقوم به ودوّن ذلك: قم بعقد جلسة يومية لبضع دقائق تستطيع فيها أن تقيم ما تم خلال يومك، وعليك أن تكتب في ورقة بعض الأمور السعيدة التي شعرت بها هذا اليوم، وحاول أن تعيد ذلك الأمر مرارًا وتكرارًا حتى ترتفع معنويات وتصبح النواحي السلبية المؤثرة عليك أقل مما هي عليه، وشيئًا فشيئًا يمكنك تجاوز مواقفك الصعبة والاتجاه نحو التفاؤل والأمل والشعور بالراحة. 
  5. امنح لكل شيء وقته: لا حزن يدوم ولا سعادة، فكل شيء يتبدل في تلك الحياة. وتلك قاعدة ذهبية ستعينك على تجاوز ما يمر بك، حاول أن تجعل لكل شيء وقته المخصص، فإذا ألم بك موقف طارئ وكنت حزينًا فإن وقت الحزن سيدوم فترة، لكن هذا لا يعني ألا تكون متفائلاً، لأنه سيقل مع مرور الوقت، مما يجعلك تعود إلى سابق عهدك. 
  6. دع نافذة الأمل مفتوحة على الدوم: لا تغلق نافذة الأمل، ولا تقطع الرجاء، فكل شيء بيد الله، اترك متاعبك وسرْ في رحاب الله، قدِّم كل ما تستطيع فعله، واعلم أن الحياة تمضي بك أو من غيرك، ويمكنها أن تمضي في تفاؤل وأمل، أو في بؤس وضجر وتشاؤم، فاختر لنفسك ما تريد. 
  7. انظر إلى غيرك من البؤساء ماذا فعلوا في نهاية المطاف، وستدرك من خلال تلك المقارنة، أن التفاؤل هو الشيء المهم الذي افتقدوه في مسيرتهم، وأن مَن لجأ إلى التشاؤم لم يجمع شيئًا ذا أثر.