كيف تفكر المرأة؟

مرأة Contributor
كيف تفكر المرأة
Photo by Hasan Almasi on Unsplash

كيف تفكر المرأة؟ سؤال لا يزال يحير الكثير من الناس، وفي هذا الشأن تختلف طريقة تفكير المرأة عن الرجل، ويعود ذلك إلى طبيعة المرأة وأدوارها المختلفة في الحياة، وإلى السمات والخصائص التي أعطاها الله إياها.

وعادةً ما يُوصف تفكير المرأة بأنه تفكير لديه قابلية للتغيير ويعتمد على استخدام الحدس بشكل أكبر من الرجل. ويفسر العلماء ذلك الأمر بأن أغلب أفكار الرجل تتم من خلال الجانب الأيسر من الدماغ.

بينما يتم معالجة تفكير المرأة من خلال الجانب الأيمن من الدماغ. ويذكر أحد الباحثين أن تفكير المرأة لديه قابلية للتغيير والقدرة على قراءة العقل نظرًا لما يتمتع به من حدس قوي، فالمرأة منذ العصور القديمة وهي تستخدم الحدس لتوجيه تفكيرها. فهي على سبيل المثال تستطيع بسهولة استنتاج: لماذا يبكي الرضيع؟ وتحدد سبب ذلك: هل يحتاج للحنان، أو الغذاء أم شيء آخر؟

كيف تفكر المرأة؟

وفي الغالب ما تُسجل النساء معدلات أعلى مما يسجله الرجال في الاختبارات التي تحتاج إلى قراءة الإشارات غير اللفظية. فالمرأة أكثر قُدرة على قراءة الرسائل غير المعلنة في المواقف أو ملامح الوجه أو تغير نبرات الصوت. وهي لا تقتصر على مهارة تربية الأطفال فقط، بل إنها تستخدم الحدس في أغلب مناحي الحياة. وعامةً فإن تفكير المرأة يختلف عن تفكير الرجل في أشياء كثيرة، منها:

أولاً: يسيطر على تفكيرها العاطفة

لكون المرأة أكثر تعرضًا للتغيرات الهرمونية والجسدية وخاصة بعد فترة الحمل، إذ يسيطر عليها التفكير العاطفي، وهذا أمر طبيعي لتحول المرأة إلى أمّ، مما يمنحها قدرةً على تقديم الدعم العاطفي لطفلها وينمي لديها مشاعر عاطفية كثيرة.

ثانيًا: تجنب التفكير العدواني

عادةً ما تثير المواقف العصيبة الرجال وتدفعهم للتفكير بشكل عدواني. ولكن المرأة بخلاف ذلك تتسم بالهدوء في التفكير وعدم إثارة الانفعالات العصبية والمشاعر العدوانية أولاً.

ثالثًا: تخشى الصراعات عند حل المشكلات

 تميل إلى أن تكوين موقف سلبي في أثناء المواقف والصراعات، وتفضل الصمت على الكلام، وتواجه المواقف بشكل سلبي. ويرى العلماء أن ذلك راجع إلى امتلاكها الكثير من المحفزات التي تؤدي إلى إنتاج المواد الكيميائية بغزارة في دماغها.

رابعًا: لديها مرونة في تغيير طريقة تفكيرها

بخلاف الرجل الذي يتميز تفكيره بالثبات، فإن طريقة تفكير المرأة تتسم بالمرونة والتغيير. ولعل هذا ناتج عن العوامل المتفرقة التي تؤثر عليها، سواء ضغوط الحياة والأسرة، أو العمل، أو الشعور بانعدام الثقة… وكل ذلك يجعلها متقلبةَ المزاج وسريعةً في تفكيرها ومتقبلةً لتغيير ما تفكر فيه بسهولة.

خامسًا: تتغير طريقة تفكيرها نتيجة الحمل

إذ يزيد هرمون البروجسترون ثلاثين ضعفًا في أسابيع الحمل الأولى، الأمر الذي يتسبب في تغير طريقة تفكيرها. وفي الغالب فإن النساء يفكرن بأسلوب مثير للجدل. وتشير بعض الدراسات إلى أن ذلك راجع إلى وجود مشاكل مرتبطة بالذاكرة وبالدوائر الكهربائية في أدمغة الأمهات.

سادسًا: التفكير في أشياء كثيرة ومتناقضة في وقت واحد

فهي لا تفكر في شيء واحد فقط، بل إنها تُقحم الأفكار المشتتة معًا. مما يؤثر عليها ويجعلها مشوشة في إصدار الأحكام وفهم المسائل، ولكنها تكون قادرة على التعمق أكثر في جوانب المشاكل التي تواجهها.

سابعًا: لا تصل إلى أساس المشكلة

دومًا ما تحاول المرأة البحث عن الحلول السريعة التي تجنبها المشاكل، ولذا لا تقف كثيرًا أمام طبيعة المشاكل وأساسها، ولا تعير ذلك اهتمامًا يُذكر.

ثامنًا: تفكيرها متسرع

إذا لا تأخذ وقتًا للتفكير وفهم الأمور بشكل مكتمل، ولذا تتسرع في إصدار الأحكام على الأشياء والمشاكل من حولها. وهذا قد يضعها في حرج في أوقات كثيرة.

وتلك الأمور وغيرها لا تعني أن المرأة سلبية في تفكيرها، بل إنها تمتلك طريقة تفكير مختلفة عما يمتلكه الرجال. وقد خص الله كل منهما بسمات مختلفة حتى يحدث الوئام في الحياة المشتركة بينهما.

 

بقلم: شيماء الوكيل

كاتبة ومدونة

Enjoy Ali Huda! Exclusive for your kids.