خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

كيف تُحفز قُدرتك على الإبداع والتميز؟

من الأمور التي يسعى إليها جميع الناس أن يتميزوا في حياتهم، وأن يكونوا من المبدعين في المجال الذي يحبونه أو يتخصصون فيه، ولذا يبحث الجميع عن الخلطة السحرية التي توصلهم إلى الوصول إلى قدرة عالية من التحفيز لمواهبهم الإبداعية الدافعة إلى التميز والتفوق وتحقيق أعلى مستوى ممكن من المكانة العلمية أو الاجتماعية أو العملية. وتتكون تلك الخلطة من مجموعة من النقاط الأساسية المتدرجة التي يجب عليكَ العمل من خلالها، وهي كما يلي:

أولاً: اكتشف مجال تميزك: لا بد أولاً وقبل أن تبدأ عملية التحفيز والتنشيط أن تكتشف النواحي المؤثرة والتي تتميز بها عن غيرك، فلكل إنسان منا مواهبه الخاصة به دون سواه، فهناك مَن يتميز بالمواهب الحركية، ومن يتمتع بالمهارات العقلية، وهناك من يتحلى بالموهبة الإبداعية والقدرة على التأليف … وإلى غير ذلك من مهارات.

ثانيًا: تعرَّف على ما ينقصك: إذا كنت تنوي تحفيز قدراتك فإنك لا بد أن تعالج مناطق القصور أولاً، فتلك المناطق هي التي تحرمك من أن يظهر تميزك، كما أنها تحتاج منك إلى عمل وقدرة عالية على التحمل والاعتراف بما تفتقده، وهذا شيء أساسي لتضع قدمك على أول الطريق، فلا يوجد نجاح دون الوقوف على السلبيات وإصلاحها.

ثالثًا: قم بتنمية قدراتك الإبداعية وحفِّز من قدرتك على التعايش مع أصعب الظروف: ستواجه مشاكل عدة في هذا الطريق، وستصل إلى مناطق تحتاج منك إلى الصبر والتحمل والعمل المتتابع لكي تحصل على ما تريده.

رابعًا: ضع لنفسك خطة واضحة المعالم وانتقل فيها من مرحلة إلى أخرى: لا عمل جيد دون خطة تكون واضحة ومقسمة على مراحل عدة متدرجة من الأسهل إلى الأصعب، فهي بمنزلة العلامات المهمة على الطريق الذي تسير فيه، فإذا كنت تنوي أن تكون شيئًا مؤثرًا في حياة الآخرين وأن تفيد نفسك، فإنه يتوجب عليك إعداد خطة عمل جيدة وشاملة لكل ما تحتاج إليه.

خامسًا: حاول تحفيز نفسك من خلال تحقيق بعض النتائج السريعة: لا تركز على الأمور الصعبة في البداية، لأنك بحاجة إلى الشعور بالقدرة على النجاح، لذا ركز مجهودك على هدف قريب المنال لتحصل منه على التحفيز المبدئي اللازم لاستكمال الرحلة، فالإحساس بالنجاح يدفع للسعي إلى النجاح.

سادسًا: عالج الأخطاء أولاً بأول: لا تكون معالجة الأخطاء من خلال تباعد الفترات الزمنية بين خطأ وآخر، لأن الأخطاء بذلك ستتكاثر فوق رأسك، ولذا عالج الأخطاء أولاً بأول وكافح في سبيل ذلك.

سابعًا: ضع خطة زمنية لإصدار عملك الأول أو لتحقيق نجاحك الأول: من ضمن الخطة الشاملة التي يجب أن تضعها لنجاحك وتميزك، أن تضع فيها صورة واضحة عن عملك الأول، وهي الشيء الكبير بالنسبة لك في تلك المرحلة، وتحقيقه يعد إنجازًا يدفعك لتحقيق المزيد مستقبلاً.

ثامنًا: كرر التجربة ولا تركن للفشل: إذا فشلت في إنجاز عملك الأول، أو في الإحساس بنتائج ملموسة فلا تركن إلى ذاتك وتشعرها باليأس والحزن على ضياع الحلم، بل قم وكافح من جديد في سبيل تحقيق طموحك المشروع، لكن قيّم الوضع وتعلم من أخطائك السابقة.

تاسعًا: تجاوب مع محيطك الاجتماعي بشكل لائق: إذا أردت النجاح والتفوق والتميز الإبداعي، فإنه يتوجب عليك القيام ببعض الأمور الاجتماعية التي تُحسن من مركزك الاجتماعي، فالإنسان لا يحيا في معزل عن أقرانه، بل إن الإنسان اجتماعي بطبعه، لذا تجاوب مع محيطك الاجتماعي بلطف وابذل الجهد اللازم لذلك.

عاشرًا: لا تنسب النجاح لذاتك، وتعامل معه باعتباره أمرًا لا بد من تكراره مرارًا: لا تقف عن مرحلة من النجاح طويلاً، فالشعور بالزهو والإعجاب قد يفقدك حماستك على الإنتاج والتميز وتواصل الجهد، فأنت في حاجة دائمة إلى تكرار هذا التميز، لذا كن جائعًا للنجاح متلهفًا إلى الابتكار والإبداع بشكل مستمر.