خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

لبنان يحتجز 3 مصريين للاشتباه في تورطهم في حادث اغتصاب جماعي مزعوم في القاهرة

عالم أحمد إسماعيل 2020-أغسطس-30
dreamstime_s_113904222

ألقت السلطات في لبنان القبض على ثلاثة مصريين للاشتباه بتورطهم في حادث اغتصاب جماعي لفتاة في مصر، يرجع إلى عام 2014 ولم يتم الكشف عنه إلا مؤخرا.

وجاء القبض على المشتبه بهم بعد طلب من مكتب المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول) في مصر.

ودار الحديث علنا عن الواقعة المزعومة في مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي في يوليو/ تموز، وهو ما أثار موجة غضب في البلاد.

فقد طالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي بالتحقيق في قصة مزعومة، عن تعدي عدد من الشباب جنسيا على فتاة في فندق “فيرمونت نايل سيتي”، بعد نحو ست سنوات من وقوعها.

وتفيد روايات بأن المشتبه بهم، الذين ينتمون لعائلات ثرية، استدرجوا فتاة خلال حفل بالفندق إلى غرفة بعد أن دسوا في مشروبها مخدرا، ثم تناوبوا على اغتصابها وصوروا الواقعة.

وفي مطلع أغسطس/ آب، أعلنت النيابة العامة المصرية فتح تحقيق بعدما تلقت خطاباً من المجلس القومي للمرأة – وهو مؤسسة حكومية مصرية تعنى بشؤون النساء – مرفقاً بشكوى قدمتها فتاة إلى المجلس بشأن تعدي بعض الأشخاص عليها جنسياً داخل الفندق.

وفي يوم الاثنين الماضي، أمرت النيابة العامة المصرية “بضبط وإحضار المتهمين في واقعة التعدي الجنسي على فتاة بفندق “فيرمونت” عام 2014، ووضعهم على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول لاستجوابهم في ما هو منسوب إليهم”.

وأكدت النيابة العامة المصرية أنها اتخذت “إجراءات إلقاء القبض على سائر المتهمين من خلال الإنتربول”.

وأعلنت النيابة المصرية يوم الأربعاء أنها أمرت بالقبض على تسعة أشخاص للاشتباه في تورطهم في القضية.

وبعد يوم، أعلنت السلطات المصرية احتجاز مشتبه به واحد على الأقل.

وفي يوم السبت، قالت قوى الأمن الداخلي في لبنان في بيان، إنها تلقت طلباً من مكتب الإنتربول في مصر بالقبض “على سبعة أشخاص من الجنسية المصرية موجودين في لبنان” لاتهامهم في هذه القضية.

غير أنه تبين أنّ خمسة منهم فقط “دخلوا لبنان في تواريخ سابقة، ثّم غادر اثنان منهم ليرسو العدد على ثلاثة مشتبه بهم داخل الأراضي اللبنانية”.

وقد أعلن الفندق من جهته أنه أجرى تحقيقاً داخلياً وأكد أنه لم يسبق أن أبلغت بهذا الحادث أي جهة في الفندق أو شرطة السياحة، بحسب وكالة فرانس برس للأنباء.

ووفقا لدراسات أجرتها مجموعات حقوقية تابعة للأمم المتحدة، فإن أكثر من 90 في المئة من النساء في مصر تعرضن للتحرش بأشكال مختلفة في مراحل أعمارهن المختلفة.