خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

لجذب السياح.. ترميم منزل “لورانس العرب” في ينبع

عالم أحمد إسماعيل 2020-سبتمبر-6
shaker-kashgari-XaMuCGQtOpU-unsplash

أعلنت وزارة السياحة في السعودية أنها ستقوم بترميم منزل ضابط المخابرات البريطاني توماس إدوارد لورانس، المعروف باسم “لورانس العرب” في ينبع، ليتم استعادة المنطقة كنقطة جذب سياحي، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة “تلغراف” البريطانية.

وعاش ضابط المخابرات البريطانية المستشار العسكري توماس إدوارد لورانس، المعروف باسم “لورنس العرب”، في منزل قديم في ينبع، وهي إحدى محافظات المدينة المنورة في السعودية، تقع على ساحل البحر الأحمر غرب البلاد، أثناء اندلاع الثورة العربية الكبرى عام 1915، عندما أصبح الميناء قاعدة إمداد مهمة للقوات البريطانية والعربية التي تقاتل الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى.

وعلى الرغم من دعوات المؤرخين لحماية الموقع، فإن المنزل الذي كان يتألف من طابقين قد تحول إلى خراب. ويقول سكان ينبع القدامى إن أحداً لم يسكنه منذ مغادرة الضيف البريطاني الشهير.

من جانبه، أكد رئيس بلدية ينبع أحمد المحتوت أنه بحلول نهاية العام الجاري قد يكون المنزل جاهزاً لاستقبال السياح، كجزء من حملة أوسع للمملكة لجذب مزيد من الزوار الأجانب، على الرغم من قيود السفر بسبب فيروس كورونا، وفق الصحيفة.

كما أضاف: “لقد انتهينا للتو من المرحلة الأولى من الترميم… يستمد المنزل قيمته من تاريخه، وكثير من السياح الأجانب يودون الوقوف في منزل ضابط المخابرات البريطاني”.

وفي سيرته الذاتية التي حملت عنوان “سبعة أعمدة للحكمة”، أشار لورنس إلى أن فشل العثمانيين في الاستيلاء على ينبع في ديسمبر (كانون الأول) 1916 كان أمراً حاسماً في نجاح الحملة الشرق أوسطية برمتها. وكتب، “أعتقد أن الإمبراطورية العثمانية خسرت الحرب في تلك الليلة”.

وخلال الثورة العربية، تم نشر لورانس لمساعدة رجال القبائل البدوية المحلية في الإطاحة بحكامهم الأتراك الذين كانوا متحالفين مع ألمانيا ضد البريطانيين والفرنسيين.

هذا وكان “لورانس العرب” شخصية رئيسية في مساعدة القوات البريطانية والعربية لمحاربة الإمبراطورية التركية.

من جانبه، قال الدكتور نيل فولكنر، مؤلف كتاب “لورانس: حرب الجزيرة العربية”، إن لورانس وضباطاً بريطانيين آخرين هرعوا للدفاع عن المدينة بعد أن هُزمت القبائل، بقيادة حليفه الرئيسي الأمير فيصل بن الحسين، في التلال المجاورة، وخشوا الهجوم العثماني.