ما هي حساسية الربيع وكيف يمكن التغلب عليها؟

الصحة البدنية 6 Shaban 1442 AH Contributor
حساسية الربيع
Photo by chi liu on Unsplash

مع اقتراب فصل الربيع تنتشر أمراض الحساسية التي يعاني منها كثير من الأشخاص. وتؤثر حساسية الربيع على حياة المصابين وتمنعهم عن ممارسة حياتهم بشكل طبيعي. وتسبب شعورًا بعدم الراحة والارهاق وتشكل أعراضها مصدر ازعاج يدوم لشهور. فما هي حساسية الربيع وكيف يمكن معالجتها؟

حساسية الربيع

يطلق عليها اسم الحساسية الموسمية أو التهاب الأنف التحسسي. وهي من الأمراض التي يعاني منها نسبة كبيرة من الناس في فصل الربيع. وحساسية الربيع هي رد فعل تحسسي من الجسم، وتحديدًا جهاز المناعة لمحاربة مواد لا يستطيع التعرف عليها مثل: حبوب اللقاح التي تنتجها الأشجار والزهور في عملية التلقيح، والأتربة والغبار المنتشر في الهواء. بحيث تنتقل المواد للجسم عن طريق التنفس أو اللمس. وتقوم البكتيريا بتحفيز الجهاز المناعي بإفراز مواد كيميائية وهي “الهستامين” التي تسبب في ظهور أعراض صحية مزعجة.

أعراض حساسية الربيع

تتنوع أعراض حساسية الربيع ما بين التهاب في العينين واحمرارها، واحتقان وحكة في الأنف، وتهيج في الحلق والصدر وعطاس وسيلان الأنف. وقد يصاحبها طفح وتهيج واحمرار في الجلد وحكة، بالإضافة إلى الشعور بالتعب والإرهاق. وفي بعض الحالات الشديدة تسبب الحساسية ضيق في التنفس، وانسداد في مجرى التنفس. وأشارت الدراسات إلى ارتباط الحساسية بالحالة المزاجية والنفسية حيث تنعكس على الأشخاص المصابين بالحساسية على صورة الشعور بالضيق والاكتئاب.

أساليب الوقاية والعلاج

تجنب الخروج للحدائق والمتنزهات: يعتبر تقليل التردد إلى الحدائق من أهم الطرق الوقائية، لما تسببه حبوب اللقاح من زيادة في أعراض الحساسية. ويفضل الاستحمام وتبديل الملابس بعد الخروج وعند وصولك إلى المنزل لأن حبوب اللقاح تكون عالقة فيها وبالتالي تحملها إلى المنزل ما يزيد من الحساسية.

أخذ التدابير الوقاية قبل الخروج: ينصح المصاب بارتداء نظارة لحماية العين من التهيج والاحمرار نتيجة حبوب اللقاح المنتشرة في الهواء. وإغلاق نوافذ السيارات لحجب دخول الهواء المحمل بالغبار والاعتماد على مكيف الهواء داخل السيارة.

إجراءات في المنزل: على المصاب مراعات إغلاق النوافذ قدر الإمكان، لتجنب الهواء الخارجي المحمل بحبوب اللقاح من الدخول للمنزل. ويمكن الاعتماد على المكيفات الهواء من أجل تجديد الهواء وتبريد المنزل. واستغلال الأوقات التي تقل فيها كثافة حبوب اللقاح من أجل فتح النوافذ وتهوية المنزل بشكل طبيعي. كما ينصح بتجنب الجلوس في حديقة أو شرفة المنزل في فترة الربيع قدر الإمكان، وخاصة للذين يعانون من أعراض حساسية شديدة.

الاهتمام بنظافة المنزل: يتعين على المصابين بحساسية الربيع الاهتمام بكنس المنزل، وتنظيف السجاد والتخلص من بقايا الأتربة بالمكنسة الكهربائية، لضمان سحب الغبار بالكامل وعدم تناثره. ومسح الغبار عن الأثاث بشكل دائم لتقليل تراكمها والتعرض لاستنشاقها.

تناول الأدوية تحت اشراف الطبيب: يمكن البدء بتناول أدوية الحساسية في بداية الربيع وقبل ظهور أعراض الحساسية، للتخفيف من أعراضها عند ظهورها. وقد ينصحك الطبيب عند ظهور الأعراض باستعمال قطرات تساعد على التخفيف من أعراض الحساسية، أو بخاخ للأنف، بالإضافة إلى بعض المراهم المضادة للهستامين التي تعالج الطفح الجلدي، ومضادات الاحتقان.

الأكل الصحي: تساعد الأطعمة الغنية بفيتامين ج، مثل الجوافة والكيوي والبرتقال والليمون، على تقوية الجهاز المناعي. كما ينصح بتناول الأكلات التي تحتوي على أوميجا 3، مثل الأسماك والمكسرات.

شرب الماء: يقلل شرب الماء من خطر الإصابة بالحساسية والتخفيف من الاحتقان والجفاف الذي يصاحب الحساسية. ويفضل شرب ما لا يقل عن 8 أكواب ماء يوميًا.

بقلم: زويا إبراهيم

صحفية ومدونة