نشرة SalamWebToday
قم بالتسجيل كي تصلك أسبوعيًا مقالاتنا في SalamWebToday!
نعتذر منك، حدث خطأ بسبب:
باشتراكك، أنت توافق على شروط سلام ويب و سياسة الخصوصية
النشرة الفنية

معايير نجاح تطبيقات الهواتف النقالة

تطبيقات 29 Jumada Al Oula 1442 AH
محمود أبو قورة
معايير نجاح تطبيقات الهاتف
© Andrey Popov | Dreamstime.com

معايير نجاح تطبيقات الهواتف النقالة أمر يمثل هاجسًا لدي كثير من أصحاب الأعمال، إذ تمثل تطبيقات الجوال حاليا شريانًا تكنولوجيًّا لا غنى عنه في حياتنا، فنحن لا نستطيع أن نستغني عنها بعد اعتيادنا عليها. كما أنها أصبحت تقوم بعمليات كثيرة ومهمة، بدايةً من ضبط منبه الهاتف للقيام للصلاة والعمل، وانتهاءً بالتسلية والألعاب والقيام بالحسابات المعقدة في تعاملاتنا التجارية.

أضف إلى ذلك استخدامها في التواصل الاجتماعي وتقريب المسافات. ولذا كانت الحاجة مُلحة بصورة دائمة إلى البحث عن تطبيقات جديدة وذات معايير محددة، ومن هنا فقد اجتهد المبرمجون وأصحاب الخبرات في البحث عما يأخذ بلب المستخدم. وشرعوا في السعي نحو تلبية طموحات الجمهور العريض من خلال تحقيق معايير نجاح مؤثرة في تطبيقات الجوال.

 معايير نجاح تطبيقات الهواتف النقالة

لصُنع تطبيق ووضعه على المتجر فإنه يُشترط مجموعة من المعايير له، وهذه المعايير تضمن له النجاح والانتشار، بحيث يصبح من تطبيقات الجوال المهمة والتي لا غنى عنها. وهذه المعايير عبارة عن مجموعة من المواصفات المهمة التي يجب أن تكون موجودة، لكي تنال التطبيقات القبول، وتلبي طموحات المستخدمين، وتحقق الدخل المالي الجيد. ويمكن تلخيص تلك المعايير أو الموصفات فيما يلي:

الكفاءة

يبحث المستخدمون عن معايير الجوال الأكثر تأثيرًا ونجاحًا، وتأتي الكفاءة لتكون المعيار الأول والأهم. فكفاءة التطبيق تمثل أهمية قصوى لأصحاب المشروعات ومَن يسعون لتطوير أنشطتهم من خلالها. فدون الكفاءة لن ينال التطبيق الانتشار ولن يستطيع المستخدمون الوثوق فيه.

الابتكار

 في أثناء عملية تصميم التطبيقات وبرمجتها، لا بد من التأكد من ابتكارية المشروع التقني، لأن المستخدمين في العادة يبحثون عن البرامج المبتكرة التي لا تقلد غيرها. كما أنهم يملُّون من التكرار، ويبحثون عن التفرد والتميز.

تحديد الهدف من التطبيق

إذ لا بد أن يكون الهدف من إعداد أي تطبيق واضحًا منذ البداية، حتى يكون من السهل معرفة طريقة التصميم وأسلوب العرض الأنسب للمستخدم. كما لا بد من تحديد الجمهور المستهدف، ووضع نظام للإحصائيات لدراسة سلوك المستخدمين وما أعجبهم وما أزعجهم لتعديل التطبيق في المستقبل على أساسه.

السرعة والمرونة

 تعد السرعة والاستجابة للأوامر والدقة والمرونة، من أهم ما يميز تطبيقات الجوال، ويبحث المستخدم عنها بصفة مستمرة. لأن السرعة تساعد على الإنجاز وتوفير الوقت. ولذا فإن المستخدم لا يقبل البطء ويشعر بالسأم بسرعة. إضافة أن الشركات التي تصنع تطبيقات خاصة بها تهدف الوصول لأكبر عدد ممكن من الزبائن عبرها، ومن هنا كانت السرعة شرطًا لذلك.

سهولة الاستخدام

 لا بد أن تكون تطبيقات الجوال سهلة الاستخدام، حتى تجذب أكبر عدد ممكن من المستخدمين. ولا يقصد بالسهولة أن يكون التطبيق خاليًا من الابتكار والتنوع، بل أن يكون مناسبًا لأكبر عدد ممكن من المستخدمين الذين لا يجدون صعوبة في استخدامه. ويحصلون من خلاله على المنتج أو الخدمة التي يبحثون عنها.

التحديث والتطوير

مما يميز البيئة الرقمية والبرمجية المنتشرة اليوم، أنها قابلة للتطور والتحديث بشكل مستمر. لأن الثبات على حالة واحدة سيجعل المستخدم يغير من تطبيقاته باستمرار أو يسأم منها ويتركها. لذا من المهم مراعاة تصميم التطبيقات بشكل قابل للتحديث بشكل مستمر.

استهداف منصة واحدة فقط

عد هذا من معايير تطبيقات الجوال المهمة للغاية، إذ يجب اختيار منصة واحدة ونشر التطبيق عليها. لأن وضعه على أكثر من منصة سيعمل على إفقاده لخاصية التميز والاختلاف والابتكار، مما يؤثر على نجاحه في النهاية.

اختبار التطبيقات بشكل مبدئي

 لا يمكن لأي تطبيق أن يحقق النجاح ما لم يتم اختباره بشكل مبدئي. ويتم ذلك عن طريق بعض المستخدمين قبل طرحه على المنصة الإلكترونية. أو قبل طرحه للاستخدام بشكل رسمي، وذلك لتدارك أي عيوب تظهر فيه وإصلاحها. هذه كانت أهم معايير نجاح تطبيقات الجوال. ومن خلالها جميعًا يمكن أن نحكم على التطبيقات بالنجاح أو الفشل، أو ندقق في اختيار التطبيق الأنسب والأفضل.

كتبهُ: محمود حنفي أبوقُورة

باحث أكاديمي