نصائح لتخفيف الهموم والتخلص من الضيق

الصحة النفسية Contributor
نصائح لتخفيف الهموم
Photo by Pixabay from Pexels

نصائح لتخفيف الهموم كثير منا يبحث عن مثل هذه النصائح التي من خلالها ينفذ إلى حالة جديدة أكثر إشراقًا، هنا نحاول إسداء بعضها، إذ يحرم تراكم الهموم والاحساس بالضيق الفرد من الاستمتاع بالحياة، وتقدير الأشياء الجميلة الموجودة فيها. وعلى الرغم من أنها مشاعر طبيعية وتحدث مع كل البشر، إلا أن التخلص منها لا يكون سهلًا في كثير من الأوقات. ويصبح من الصعب على الإنسان تحقيق الإنجازات في حياته والاحساس بالاستقرار والطمأنينة. وفيما يلي نقدم لكم بعض النصائح التي من شأنها أن تساعدكم في تقليل الهموم والتخلص من الضيق.

نصائح لتخفيف الهموم

التقرب من الله

تعد أهم وأبرز النصائح التي يجب أخذها بعين الاعتبار، فالإيمان بقضاء الله وقدره قادر على تخفيف الإحساس بالضيق. كما أن الإيمان بأن الفرج قريب وحسن الظن بالله يخلصك من الهموم. فيصبر الشخص على ما أصابه ويؤجر على صبره. وينصح بقراءة القرآن والمواظبة على الدعاء واللجوء إلى الله لتخفيف الهم، كما أن الصلاة تجلب الراحة النفسية والاطمئنان.

ممارسة التمارين الرياضية

تساعد التمارين على التخلص من الطاقة السلبية وتخفيف التوتر والقلق. وتعزز الرياضة من الطاقة الإيجابية. وينصح بممارسة الرياضة بشكل دائم، وخاصة المشي وركوب الدراجات الهوائية. ويمكنك الخروج في نزهة والمشي لمدة نصف ساعة في الهواء الطلق فذلك يساعدك على تصفية ذهنك والتخلص من الأفكار المقلقة.

إشغال النفس

تعتبر من أبرز النصائح من أجل تخفيف الهموم والتعب، فإشغال النفس بالقيام بهواية معينة أو مهام تساعد على نسيان الهموم وعدم التفكير بالمشاكل. خاصة أن أوقات الفراغ تجعل الفرد يسترجع الأفكار السلبية. وينصح بالاهتمام بعمل ما مثل زرع النباتات، أو تغيير ديكور المنزل، أو المشاركة في أعمال تطوعية أو قراءة الكتب أو الرسم أو مشاهدة فيلم. ويمكنك تعلم حرفة أو هواية والتركيز بها وبالتالي تتشتت عن التفكير بالمشاكل.

القيام بأنشطة اجتماعية

يؤدي الانطواء إلى زيادة الشعور بالهموم، لذلك من الأفضل المواظبة على الاختلاط مع الأصدقاء والعائلة وزيارة الأقارب. ويمكنك البوح بمشاعرك لهم فهي تساعد في تخفيف الإحساس بالضيق. كما يساهم القيام برحلات في الطبيعة على الترفيه عن النفس. وعليك تجنب الأشخاص السلبيين لأنهم يساهمون في تعزيز المشاعر السلبية لديك.

تقبل الواقع

يسعى كثير من الأشخاص للعيش في عالم مثالي، فيصطدم بالواقع ما يجعله محبط. لذا يجب على الشخص أن يتحلى بالقناعة ويتقبل الواقع بسلبياته وإيجابياته. وأن يحاول التأقلم مع الظروف وخاصة التي لا يستطيع تغييرها. ومحاولة حل مشاكله بطريقة هادئة وواقعية. وعلى الإنسان التوقف عن لوم نفسه ما يزيد من تفاقم المشاكل. ويجب على الشخص تقدير اللحظات الجميلة في حياته وعيش اللحظة لأن الوقت الذي يمر لا يعود.

التفكير بإيجابية

إن تذكير النفس بشعارات إيجابية وترديدها يعمل على تعزيز التفكير الإيجابي لديك. ويمكنك تذكر اللحظات السعيدة التي مررت بها في للحصول على دفعة معنوية إيجابية. ومن المهم الحصول على قسط كافي من النوم لأن النوم الصحي يعزز من الاستقرار النفسي. وهنالك بعض الأمور البسيطة التي تعزز من الإيجابية في حياتك ومنها الاستحمام بماء دافئ، والاهتمام بالمظهر الخارجي يحسن من الحالة المزاجية للشخص. كما يمكنك الاستماع إلى الموسيقى الهادئة. ويعتبر إعداد قائمة بالأشياء التي تجعلك سعيدًا من الأمور التي تعزز من الإيجابية في حياتك.

التسامح

من المهم التخلص من الحقد والكراهية وتعلم كيفية مسامحة الآخرين الذين سببوا لك الأذى والمشاكل. لأن الحقد والكراهية والتفكير بالانتقام يجعل الانسان في تفكير سلبي دائم. ومحاولة التغاضي عن الأخطاء التي ارتكبها الآخرين في حقه. ومسامحة ونسيان الأخطاء التي ارتكبها الانسان في حق نفسه أيضًا، كل هذه الأمور تساعد في التخفيف من الهموم وتقليل الإحساس بالضيق.

 

بقلم: زويا إبراهيم

صحفية ومدونة

Enjoy Ali Huda! Exclusive for your kids.