خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

نصائح للتعامل مع الزوج الخائن

لقد خانك زوجك … ماذا  ستفعلي الآن؟ إذا اكتشفت مؤخرًا أن زوجك كان غير مخلص، فربما تكوني في حالة صدمة ولا تعرفي كيف تتصرفي. نعتقد دائمًا أن ذلك لن يحدث لنا ولن نكون أبدًا ضحايا الخيانة حتى يحدث ذلك. معرفة أن الشخص الذي تحبيه والذي قمت بتكوين عائلة معه لم يكن مخلصًا لك هو بلا شك تجربة لا يريد أحد أن يعيشها. ومع ذلك، إذا حدث ذلك، فمن الضروري أن تتبعي هذه الخطوات لمواجهة الموقف بأفضل طريقة، والسعي لرفاهيتك ورفاهية أطفالك ومحاولة التعافي بأفضل طريقة.

 أولاً، خذي نفسًا عميقًا
معرفة أن شريكك، زوجك لسنوات الذي شاركت معه جزءًا من حياتك قد خانك يمكن أن يكون صدمة خطيرة حقًا، خاصة إذا لم تَشُكّي في ذلك. لذا فإن أفضل شيء تفعليه في لحظة الصدمة هذه هو أن تأخذي نفسًا عميقًا وتحمي نفسك من الذعر. قد تبدو خطوة بسيطة، لكنها طريقة فعالة جدًا لتجنب الصدمة. إذا لم تتنفسي بعمق، ينتهي بكي المطاف بإثارة الذعر باستمرار مما يجعل من الصعب عليكي الهدوء. وزيادة احتمالية اتخاذ قرارات خاطئة.

ثانيًا، عليكي بالمواجهة
اعتمادًا على كيفية اكتشافك للخيانة، من الضروري مواجهة شريكك. فالبقاء مع المعلومات لن يجعلك تشعري بتحسن. لكن … كيف تتعامل مع الموقف؟ هذا قرار شخصي ومهم يعتمد على عوامل مختلفة مثل كيف اكتشفتي، وكيف تشعري حيال ذلك. الشيء الأكثر أهمية هو أنك لا تكوني قاسية على نفسك لعدم توقع هذه الخيانة. اتبعي غرائزك ولكن حاولي مواجهتها بغض النظر عن المسار الذي سوف تقومي باختياره.

ثالثًا، عليكي تقبل الأزمة
على الرغم من أنك تمري بأزمة، يجب أن تضعي في اعتبارك أن الحياة مستمرة، وأن هناك أشياء يجب القيام بها كالمعتاد، من الذهاب إلى المكتب إلى القيام بالأعمال المنزلية أو اصطحاب الأطفال إلى المدرسة. بالتأكيد ستصبح هذه المهام صعبة ومعقدة في هذه اللحظة التي تشعر فيها أن لا شيء يأتي بسهولة. الشعور بالإرهاق أمرًا طبيعيًا تمامًا، لكن لا تدعي هذا الشعور يفسد حياتك اليومية، خاصة إذا كان لديك أطفال. إذا كان لديك أطفال، لا يجب رؤيتهم لك تبكي أو تتنازعي مع شريكك، فمن المهم أن تخبريهم أن الخلاف لا علاقة له بهم وأنه لا يجب أن يقلقوا. إذا كنت لا تشعر بالقدرة على اصطحاب الأطفال إلى المدرسة أو لأنشطتهم، فمن الممكن أن ترتبي مع أحد من والديكي أو صديقة يمكنها مساعدتك حتى يتم حل هذا الخلاف.

رابعًا، مجموعة الدعم (الأصدقاء والمقربون)
تسبب هذه التجربة ضررًا بالغًا في احترام الذات وقدرتك على الثقة بالناس. لذلك، من الضروري، إذا كنتي تستطيعي ذلك، أن تحصلي على مساعدة نفسية في أقرب وقت ممكن حتى تتمكني من التعافي بسرعة أكبر دون الوقوع في الاكتئاب. يمكن أن تساعدك الطبيبة النفسية في تحديد ما إذا كنت على استعداد للبقاء أو تفضلين المغادرة، سواء كنتي تستطيعي استعادة الثقة أم لا. ستساعدك هذه الأسئلة على رؤية المسار الذي عليكي أن تسلكيه بشكل أوضح. ولكن، بالإضافة إلى المساعدة النفسية، من الضروري إنشاء مجموعة دعم من شأنها مساعدتك على البقاء والتعافي بشكل أسرع. سيساعدك رأي الأصدقاء أو العائلة الذين يعرفون عن العلاقة في معرفة ما تريده حقًا. ولكن قبل كل شيء سيساعدونك على التفكير بشكل إيجابي، لتصفية ذهنك، للتخلص من كثره التفكير والقلق.

خامسًا، المناقشة و التجرؤ على السؤال
بعد مواجهة شريكك بشأن هذه المسألة، من المحتمل جدًا أن تظهر في ذهنك الكثير من الأسئلة. لماذا حدث ذلك؟ كيف لم أعرف؟ كيف استطعت مع من؟ كيف كان؟ وفي حين أن معرفة ما حدث في بعض الأحيان يمكن أن يكون مدمرًا، إلا أنه يساعد أيضًا في تجميع القطع معًا لمساعدتنا على التعافي مما حدث. و قبل كل شيء، سيساعدك ذلك على فهم كيفية وصولهم إلى ذلك ومتى ولماذا تم كسر الثقة.

سادسًا، عدم اتخاذ أي قرارات مهمة في ذلك الوقت.
يميل معظم الناس إلى اتخاذ إجراء ما فور اكتشاف الخداع. وفي حين أنه قد يكون مفيدًا في الوقت الحالي، لأنك في حالة أزمة، فإن السبب هو في الحقيقة لأنك في حالة ذعر ولا يمكنكي التفكير بوضوح. وبالتالي، من الأفضل عدم اتخاذ أي قرارات مهمة في ذلك الوقت. من الأفضل التحدث إلى دكتور نفسي أو مناقشته مع مجموعة من الاصدقاء المقربين أو التفكير في ما تريد القيام به وكيفية مواجهة شريكك. لكن خذ وقتًا للتفكير في الأمر. إذا كنتي تفكري بوضوح وجدية، يمكنك اتخاذ القرار الأفضل.