خدمات ويب تمتثل للشريعة الإسلامية. اكتشف المزيد

وقائع غزوة خيبر

تعد غزوة خيبر من أهم الغزوات في تاريخ الدولة الإسلامية، حيث كان لها دور كبير في القضاء على مكائد اليهود والقضاء على آخر وكر لهم في المدينة المنورة.

وقعت غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة النبوية بين المسلمين ويهود خيبر، وكانت بعد رجوع المسلمين من صلح الحديبية بعشرين يومًا.

تقع خيبر على بعد ثمانين ميلًا شمال المدينة المنورة، وكانت شديدة التحصين عرفت بحصونها الكبيرة، وعرفت بالرخاء الاقتصادي وبوفرة الرجال والمال والسلاح، وقد سكنها اليهود.

اعتاد يهود خيبر على بث الفتن والشرور والمكائد والإيقاع بالمسلمين، وقد ظنوا أن حصونهم ستمنعهم من أن يصل إليهم أحد، فزاد شرهم وإفسادهم فأراد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- أن ينهي مكائد ودسائس اليهود من جزيرة العرب بوجه عام، ومن المدينة المنورة بوجه خاص.

وقد اطمأن النبي -صلى الله عليه وسلم- من خطر قريش بعد عقد صلح الحديبية فأراد تأمين المدينة من خطر يهود خيبر وأعراب نجد، فكانت غزوة خيبر تحقيقًا لغرض تأمين المدينة من خيبر.

خرج النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- في ألف وأربعمائة مقاتل وهم الذين بايعوه بيعة الرضوان تحت الشجرة قبل صلح الحديبية، وقد أعلم رأس المنافقين عبدالله بن أُبي بن سلول، يهودَ خيبر بخروج المسلمين لقتالهم، فأعد القوم عدتهم وتجهزوا وتحصنوا في حصونهم المنيعة.

نزل جيش المسلمين قريبًا من خيبر، ولما وجد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- أن القوم في منعة من أمرهم غير موقعه حتى لا يتعرض الجيش لنبال يهود خيبر، وقال: “لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون (يخوضون) ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه. فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق في عينيه؛ ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم”.

كان في خيبر ثمانية حصون كبرى، أهمها على الإطلاق حصن ناعم وهو حصن بطل اليهود مرحب بن الحارث، وقد قتله علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-، وقد سقط هذا الحصن، وسقط في إثره بقية حصون اليهود، ولما علم اليهود أن الدائرة قد دارت عليهم، استسلموا على شرط الصلح مع المسلمين، فصالحهم رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم- على أن يخرجوا بأموالهم وذراريهم، وقد سلموا الحصون للمسلمين، ولما أراد النبي أن يخرجهم اقترحوا عليه أن يصلحوا الأرض ويزرعوها فصالحهم على أن يأخذ الشطر ويقرهم في تلك الأرض ما رأى ذلك.

وقد غنم المسلمون غنائم عظيمة من خيبر، ذلك أن اليهود فيها كانوا يكنزون المال ويتعاملون بالربا ما أدى إلى كثرة أموالهم وأقواتهم، وكانت صفية بنت حيي بن أخطب من السبايا، وقد أعتقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتزوجها بعد ذلك.

استشهد في غزوة خيبر 16 صحابيًا، وقيل: 81، وقيل 91، بينما بلغ عدد قتلى اليهود 93 قتيلاً.

لقد كانت غزوة خيبر بمثابة إعلان القضاء على الوجود اليهودي في جزيرة العرب، فلم تعد لهم شوكة بعد زوال قوتهم وحصونهم في المدينة المنورة، وقد عاقبهم الله -تعالى- جزاء خيانتهم ونصبهم المكائد والدسائس، وإعانتهم المشركين والأحزاب على المسلمين في المدينة المنورة.

تعد غزوة خيبر من أهم الغزوات في تاريخ المسلمين، حيث كان لها دور كبير في القضاء على مكائد اليهود والقضاء على آخر وكر لهم في المدينة المنورة.

وقعت غزوة خيبر في السنة السابعة من الهجرة النبوية بين المسلمين ويهود خيبر، وكانت بعد رجوع المسلمين من صلح الحديبية بعشرين يومًا.

تقع خيبر على بعد ثمانين ميلًا شمال المدينة المنورة، وكانت شديدة التحصين عرفت بحصونها الكبيرة، وعرفت بالرخاء الاقتصادي وبوفرة الرجال والمال والسلاح، وقد سكنها اليهود.

اعتاد يهود خيبر على بث الفتن والشرور والمكائد والإيقاع بالمسلمين، وقد ظنوا أن حصونهم ستمنعهم من أن يصل إليهم أحد، فزاد شرهم وإفسادهم فأراد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- أن ينهي مكائد ودسائس اليهود من جزيرة العرب بوجه عام، ومن المدينة المنورة بوجه خاص.

وقد اطمأن النبي -صلى الله عليه وسلم- من خطر قريش بعد عقد صلح الحديبية فأراد تأمين المدينة من خطر يهود خيبر وأعراب نجد، فكانت غزوة خيبر تحقيقًا لغرض تأمين المدينة من خيبر.

خرج النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- في ألف وأربعمائة مقاتل وهم الذين بايعوه بيعة الرضوان تحت الشجرة قبل صلح الحديبية، وقد أعلم رأس المنافقين عبدالله بن أُبي بن سلول، يهودَ خيبر بخروج المسلمين لقتالهم، فأعد القوم عدتهم وتجهزوا وتحصنوا في حصونهم المنيعة.

نزل جيش المسلمين قريبًا من خيبر، ولما وجد النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- أن القوم في منعة من أمرهم غير موقعه حتى لا يتعرض الجيش لنبال يهود خيبر، وقال: “لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون (يخوضون) ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبحوا غدوا على رسول الله كلهم يرجو أن يعطاها، فقال: أين علي بن أبي طالب؟ فقيل: هو يشتكي عينيه. فأرسلوا إليه فأتي به، فبصق في عينيه؛ ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع، فأعطاه الراية فقال: انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم”.

كان في خيبر ثمانية حصون كبرى، أهمها على الإطلاق حصن ناعم وهو حصن بطل اليهود مرحب بن الحارث، وقد قتله علي بن أبي طالب – رضي الله عنه-، وقد سقط هذا الحصن، وسقط في إثره بقية حصون اليهود، ولما علم اليهود أن الدائرة قد دارت عليهم، استسلموا على شرط الصلح مع المسلمين، فصالحهم رسول الله محمد- صلى الله عليه وسلم- على أن يخرجوا بأموالهم وذراريهم، وقد سلموا الحصون للمسلمين، ولما أراد النبي أن يخرجهم اقترحوا عليه أن يصلحوا الأرض ويزرعوها فصالحهم على أن يأخذ الشطر ويقرهم في تلك الأرض ما رأى ذلك.

وقد غنم المسلمون غنائم عظيمة من خيبر، ذلك أن اليهود فيها كانوا يكنزون المال ويتعاملون بالربا ما أدى إلى كثرة أموالهم وأقواتهم، وكانت صفية بنت حيي بن أخطب من السبايا، وقد أعتقها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتزوجها بعد ذلك.

استشهد في غزوة خيبر 16 صحابيًا، وقيل: 81، وقيل 91، بينما بلغ عدد قتلى اليهود 93 قتيلاً.

لقد كانت غزوة خيبر بمثابة إعلان القضاء على الوجود اليهودي في جزيرة العرب، فلم تعد لهم شوكة بعد زوال قوتهم وحصونهم في المدينة المنورة، وقد عاقبهم الله -تعالى- جزاء خيانتهم ونصبهم المكائد والدسائس، وإعانتهم المشركين والأحزاب على المسلمين في المدينة المنورة.